سورة مريم، آية 38:
﴿أَسمِع بِهِم وأَبصِر يوم يَأتونَنا لكن الظّالِمونَ اليَومَ في ضَلالٍ مُبين﴾
تأمل كيف قال: ﴿فَوَيْلٌ لِلَّذِينَ كَفَرُوا﴾ بعد قوله ﴿فَاخْتلَفَ الْأَحزَابُ من بَينِهِم﴾ ولم يقل "فويل لهم" ليعود الضمير إلى الأحزاب، لأن من الأحزاب المختلفين، طائفة أصابت الصواب، ووافقت الحق، فقالت في عيسى: "إنه عبد الله ورسوله" فآمنوا به، واتبعوه، فهؤلاه مؤمنون، غير داخلين في هذا الوعيد، فلهذا خص الله بالوعيد الكافرين.
— Apr 04, 2022 11:45PM
Add a comment