❞ فى رواية "والدة" لفرانسوا مورياك، وقف الزوج بجوار زوجته المسجاة. شعر فجأة، هو الذى كان بعيداً عنها، على شدة قربه منها، يهملها بسبب أمه، بل يجفوها، ويقسو عليها، بأنها كانت خير النساء: جميلة، وصبورة وطيبة، وحين حطت على وجهها ذبابة، فزع وراح يطاردها، يطردها، يدفعها عن وجههاً الحبيب، جسدها النبيل. أترانى أفعل ذلك الآن عن وجهه الحبيب؟ تلك الشائعة القاسية، التى تصبح لنا، فى بلادنا، موتا ثانياً بعد الموت.
— Apr 24, 2026 10:00AM
Add a comment