في المجتبع الأمومي ، أسلم الرجل قيادته للمر(ة ، لالتفوقها الجسدي ، بل
لتقدير أصيل وعميق لخصائصها الانسانية ، وقواها الروحية وقدراتها الخالقة،
وايقاع جسدها المتوافق مع ايقاع الطبيعية ، ف!ضافة الى عجائب جسدها الذي بدا
للانسان القديم مرتبطاً بالقدرة الالهية كانت بشفافية روحية أقدرعلى التوسط بين
عالم البشروعالم الآلهة ، فكانت الكاهنة الأولى والعرافة واد ،حرة الأولى ، بهذه
الأسلحة غير الفتاكة ،
— Jul 02, 2018 01:07AM
Add a comment