كان ثمّة جرح، وأدرك الآن كم هو غائر. بدلاً من أن تشفيني الكتابة، مثلما افترضتُ، فقد أبقتِ الجرحَ مفتوحاً. وحتّى إنني، في بعض الأحيان، شعرتُ بألمها في يدي اليمنى، وكأنني كلّما حملتُ القلم، ووضعتُه على الورقة، تُصاب يدي بالتّمزّق. بدلاً من أن تقوم الكلمات بدَفْن أبي نيابة عنّي، فقد أبقتْه على قيد الحياة، ربّما أكثر من أيّ وقت مضى. ذلك أنني لا أراه الآن مثلما كان فحسب، بل مثلما هو، ومثلما سيكون، وكلّ يوم أراه أمامي
— Jul 02, 2020 07:15AM
Add a comment