اكتشف أن هناك أوطاناً تموت، تلفظ أبنائها ويلفظونها هم أيضاً، ولا تجد هي بعد ذلك عنهم بديلاً، ولا هم يجدون لأنفسهم مستقراً حقيقياً مهما تظاهروا بغير ذلك ، يعيشون في التيه، في صراع بين النبته المزوعة في صدورهم وبين نباتات مختلفة تحتاج إلى بيئة وفكر ودرجة حرارة تختلف عن الموجودة في تلك الصدور ، يظل الصراع خفياً في صدورهم وعلى أرض البلاد التي انتقلوا إليها ليتحولوا جميعاً إلى أنصاف ؛ أنصاف مهاجرين في نصف وطن.
— Feb 25, 2015 02:35PM
Add a comment