وراح يستجدي نفسه أقصى مالديها من قوة ليستر جرحه الدامي عن العيون اليواقظ وليتفادى من موضع الهزء والزراية ، تجلدي يانفسي وأنا أعدك بأن نعود إلى هذا كله فيما بعد ، بأن نتألم معا حتى نهلك ، وبأن نفكر في كل شيء حتى نجن ، ما أمتع هذا الموعد في هدأة الليل حيث لا عين ترى ولا أذن تسمع ،حيث يباخ الألم والهذيان والدموع دون زراية زار أو لومة لائم..
— Aug 07, 2025 03:45PM
3 comments