لاحظ الرواقيون ان كل الظواهر الطبيعية كالمرض والموت تتبع القوانين الدائمة للطبيعة. لذا على الانسان ان يتصالح مع قدره. فلا شئ يحصل مصادفة، برأيهم. كل مايحصل هو ثمرة الضرورة. ولا فائدة من التذمر والشكوى عندما يدق القدر الباب. كذلك يجب أن يتلقى الانسان الحوادث السعيدة في الحياة، ايضا، بأكبر قدر من الهدوء. هنا يبرز تقارب مع الكلبيين، الذين ادعوا ان لا أهمية ولا تأثير لكل ماهو خارجي.
— Aug 14, 2019 07:49AM
Add a comment