Goodreads helps you follow your favorite authors. Be the first to learn about new releases!
Start by following أمل طعمة.
Showing 1-30 of 38
“لست في باب العشق إماماً ، ولست في مقام الحب معروفاً..
إنما أنا درويشة من دروايشك، أبصرت نوراً يتسلل من بين يديك يا سيدي، فأخذ بمجامع عقلي وشغاف قلبي.
تنسّمت من عبير عطرك فما عدت أطلب إلا هواك، وبصرت أحوال من فاز بقربك ووصلك ، فغدا وصلك منتهى المنى والمراد.
يا رب السموات والأرض .. يا واحداً ليس في ملكك ثانٍ، لست أرجو أن يتربع في عرش قلبي إلاّك، ولا أن يكون معلمي وموصلي إليك إلا صاحب القبة الخضراء ،وساكن طيبة المنورة، وإمام المحبين وسلطان الواصلين ومهوى أفئدة محبيك.
الصلاة و السلام عليك يا علم الهدى وإمام الرسل، صلاة كما يحب ربنا أن يُصلّ عليك و يرضى..
صلاة طيبة مباركة ترفع بها البلاء عن بلاد المسلمين و ترد كيد أعدائهم إلى يوم الدين و تعجّل بالفرج القريب لبلاد الشام وهي على أحسن حال.
فيا من تقرأ كلماتي اعلم أني إن سطرت كلماتي في محبة الله حرفاً، فاعلم أن مداده من أرض الشام الأبية، موطن روحي و مهوى فؤادي، ولئن تسللت روحي إلى طيبة الثرى، فلكي تستمد من أنواره مايطيب النفس و يشحذ الروح لأباة هناك على الأرض الشامية العتيدة.”
―
إنما أنا درويشة من دروايشك، أبصرت نوراً يتسلل من بين يديك يا سيدي، فأخذ بمجامع عقلي وشغاف قلبي.
تنسّمت من عبير عطرك فما عدت أطلب إلا هواك، وبصرت أحوال من فاز بقربك ووصلك ، فغدا وصلك منتهى المنى والمراد.
يا رب السموات والأرض .. يا واحداً ليس في ملكك ثانٍ، لست أرجو أن يتربع في عرش قلبي إلاّك، ولا أن يكون معلمي وموصلي إليك إلا صاحب القبة الخضراء ،وساكن طيبة المنورة، وإمام المحبين وسلطان الواصلين ومهوى أفئدة محبيك.
الصلاة و السلام عليك يا علم الهدى وإمام الرسل، صلاة كما يحب ربنا أن يُصلّ عليك و يرضى..
صلاة طيبة مباركة ترفع بها البلاء عن بلاد المسلمين و ترد كيد أعدائهم إلى يوم الدين و تعجّل بالفرج القريب لبلاد الشام وهي على أحسن حال.
فيا من تقرأ كلماتي اعلم أني إن سطرت كلماتي في محبة الله حرفاً، فاعلم أن مداده من أرض الشام الأبية، موطن روحي و مهوى فؤادي، ولئن تسللت روحي إلى طيبة الثرى، فلكي تستمد من أنواره مايطيب النفس و يشحذ الروح لأباة هناك على الأرض الشامية العتيدة.”
―
“لاتظنن أن أحداً قد صار أديباً أو بلغ الحكمة دون أن تمر عليه صروف الحياة وتقلباتها و تزدحم حوله المشكلات بألوانها المختلفة، فمن طلب الحكمة أسرعت إليه المصاعب والمحن، ومن ابتغى الأدب تقلبت عليه الحياة بأشكالها، ومن يعش في هذا الزمن يرى العجائب التي إما أن تلجم لسانه أو تطلقه، و من ذاق عرف.”
―
―
“الثقة بالله تنبع من معرفة الله و صفاته و أسمائه الحسنى، فهو القادر على أن يغيّر الحال ويبدله بطرفة عين أو أقل، ولكن الأمور عنده تجري بمقادير وحكمة وهو العليم الخبير، فإن أيقن العبد بذلك سكنت سريرته و ارتاح قلبه.
ومامن قلقٍ إلا يسبقه ضعف في ادراك تلك المعاني ادراكاً قلبياً. فالبون شاسع بين الادراك القلبي الايماني والعقلي المعرفي.”
―
ومامن قلقٍ إلا يسبقه ضعف في ادراك تلك المعاني ادراكاً قلبياً. فالبون شاسع بين الادراك القلبي الايماني والعقلي المعرفي.”
―
“لحل أي مشكلة اجتماعية، فردية أم مجتمعية إذا لم يتم تقصي جوهر وأصل المشكلة ثم معالجته، دون الانشغال بمعالجة آثارها و نتائجها فلن نصل إلى نتيجة اصلاحية صحيحة.
و للأسف أغلب من يحاول معالجة المشكلات الاجتماعية ينظر إلى حل نتائجها وما ترتّب عليها من مظاهر وسلوك دون اكتشاف الأساس الفكري و العقدي والنفسي الذي أدى إليها، و لذلك تضيع الجهود سدى في نقاشات لا طائلة منها حول ظاهرة اجتماعية دون البحث عن أصلها الفكري لتغييره و اصلاحه.
و لنلاحظ أن القرآن الكريم عندما عالج مشكلات المجتمع بدأ من الجذور الفكرية والعقدية للظواهر والسلوكيات الخاطئة لذلك كان علاجه علاجاً جذرياً ناجعاً.”
―
و للأسف أغلب من يحاول معالجة المشكلات الاجتماعية ينظر إلى حل نتائجها وما ترتّب عليها من مظاهر وسلوك دون اكتشاف الأساس الفكري و العقدي والنفسي الذي أدى إليها، و لذلك تضيع الجهود سدى في نقاشات لا طائلة منها حول ظاهرة اجتماعية دون البحث عن أصلها الفكري لتغييره و اصلاحه.
و لنلاحظ أن القرآن الكريم عندما عالج مشكلات المجتمع بدأ من الجذور الفكرية والعقدية للظواهر والسلوكيات الخاطئة لذلك كان علاجه علاجاً جذرياً ناجعاً.”
―
“آفاقٌ بعيدة و أقدارٌ مخبأة .. أقدامٌ متسارعة وأخرى متكاسلة..
هممٌ تروم الجبال وأخرى دونها التراب.
والفارق .. نورٌ في حنايا القلب وبصيرةٌ أضاء منها العقل و حركةٌ استمدت نهجها من خالق السموات والأرض. فإن رشدت الحركة تعانقت مع قدر السماء فجاء الفجر والفرج مسرعاً يسابق غيث المطر.”
―
هممٌ تروم الجبال وأخرى دونها التراب.
والفارق .. نورٌ في حنايا القلب وبصيرةٌ أضاء منها العقل و حركةٌ استمدت نهجها من خالق السموات والأرض. فإن رشدت الحركة تعانقت مع قدر السماء فجاء الفجر والفرج مسرعاً يسابق غيث المطر.”
―
“كلما أزعجني خلقك فررت إليك..
فلا أدري أأشكر من أوفدني إليك، وطار بروحي إلى عليائك.. أم أذوب شوقاً لتحريكك لهم كي تسوقني إليك بجناح الاضطرار فيتلقاني في عليائك أجنحة الحب !
خاب وخسر من لم توفده الأحزان والصعاب إليك.. لو علم المتعبون أن المحنة جندٌ من جنودك لسكرت قلوبهم وجداً و حباً، و لتحوّلت أحزانهم فرحاً بك. فأين ما فقدوا أمام ما أُعطوا !!”
―
فلا أدري أأشكر من أوفدني إليك، وطار بروحي إلى عليائك.. أم أذوب شوقاً لتحريكك لهم كي تسوقني إليك بجناح الاضطرار فيتلقاني في عليائك أجنحة الحب !
خاب وخسر من لم توفده الأحزان والصعاب إليك.. لو علم المتعبون أن المحنة جندٌ من جنودك لسكرت قلوبهم وجداً و حباً، و لتحوّلت أحزانهم فرحاً بك. فأين ما فقدوا أمام ما أُعطوا !!”
―
“عندما ينقلك الله من حالٍ إلى حال، فهو يريد منك أن تفهم الدرس و تنفذ مايناسب الحال الذي نقلك إليه،لا أن ينصرف ذهنك وينشغل قلبك في الحال الماضية تحسراً أو شوقاً. فإن نقلك من حال الصحة إلى المرض، فاعلم أنه يريد أن ينشغل قلبك بحمده وشكره و ترتقي في درجات الصبر والرضا عن جميع تصاريفه، وتصرف ذهنك في التأمل واجراء المراجعات الذاتية لتصويب السلوك وتعديل المسار، ويعرّفك قدر نعمته عليك، فإن أعاد لك صحتك فانشغل بتأدية حقها من شكر النعمة وتسخيرها فيما يريده منك. و إياك أن تعود الدنيا وتنسيك ما وعدته و تعلمته في مرضك.”
―
―
“إن الله ليس بحاجة إلى الابتلاء ليبلو مافي صدورنا ويميّز الخبيث من الطيب، فهو يعلم كل شيء، لكنه يثبّت المؤمن في البلاء، فلا يزيده البلاء إلا قرباً و رضا عن الله فيكون ذلك تثبيتاً له أنه قد صدق ما وعد ربه، فيطمئن، فيكرمه ربه بعطاء معنوي أو مادي أو كليهما، فهو بفرح تثبيت الله له أشد فرحاً من منحته بعد محنته.
أما المترجرج و المتلفت فيجد جزعه و يشوش ايمانه لأدنى قول، فيعلم أنه لم يصل بعد لحقيقة الإيمان وإن ادعاه أمام الخلق! فيعطيه الله فرصاً أخرى ليزيد ايمانه إن كان صادقاً،
و أما الذي في قلبه مرض، فيظهر مرضه عياناً لمن حوله. ويُستبان الحق من الباطل.
فالمؤمن لايجزعه الابتلاء والفتن مهما عظمت، لأنه يعلم أنها سنة الله في تربية عباده على اختلاف مستويات ايمانهم.
جعلني الله و إياكم ممن صدقوا الله ماوعدوه، وأتوا الله بقلبٍ سليم.”
―
أما المترجرج و المتلفت فيجد جزعه و يشوش ايمانه لأدنى قول، فيعلم أنه لم يصل بعد لحقيقة الإيمان وإن ادعاه أمام الخلق! فيعطيه الله فرصاً أخرى ليزيد ايمانه إن كان صادقاً،
و أما الذي في قلبه مرض، فيظهر مرضه عياناً لمن حوله. ويُستبان الحق من الباطل.
فالمؤمن لايجزعه الابتلاء والفتن مهما عظمت، لأنه يعلم أنها سنة الله في تربية عباده على اختلاف مستويات ايمانهم.
جعلني الله و إياكم ممن صدقوا الله ماوعدوه، وأتوا الله بقلبٍ سليم.”
―
“قد تخدعك النفس فتقوم بمظاهر خير أو تضيف لبوساً من عبادة كي تضفي نظرة جمالية تريح الضمير أو تهدىء من روعه فلا يطالب النفس بأشياء ثقيلة عليها.
أما من يطلب الطريق بصدق فإنه يعرض نفسه على القرآن دون محاباة أو قراءة ملتفة للأوامر الإلهية و لصفات عباده المؤمنين.
فاحذر تلافيف النفس ومكرها، فقد تريك صورة جميلة لتخفي ملامح قد تندم عليها يوم العرض... يوم لاينفع مالٌ ولابنون إلا من أتى الله بقلب سليم، خالٍ من الغش وألاعيب النفس و خروقات توحيد الإله وتنفيذ أوامره لا مخاتلات الهوى.”
―
أما من يطلب الطريق بصدق فإنه يعرض نفسه على القرآن دون محاباة أو قراءة ملتفة للأوامر الإلهية و لصفات عباده المؤمنين.
فاحذر تلافيف النفس ومكرها، فقد تريك صورة جميلة لتخفي ملامح قد تندم عليها يوم العرض... يوم لاينفع مالٌ ولابنون إلا من أتى الله بقلب سليم، خالٍ من الغش وألاعيب النفس و خروقات توحيد الإله وتنفيذ أوامره لا مخاتلات الهوى.”
―
“كلٌ منا ينظر إلى أي أمر أو موقف من وجهة نظره، من خلال ثقافته وقيمه، ظروفه ومشكلاته، مشاعره وطريقة تفكيره. وقد يُدرك جزءاً من الصورة الكليّة، وكلما أضاف زاوية رؤية غيره ازدادت مساحة الرؤية في الصورة الكلية.. وتبقى الرؤية الحقيقية والكلية التي تعلم السرّ وأخفى لا يعلمها إلا خالق السموات والأرض، العليم الحكيم.”
―
―
“عندما تمل او تسأم فاعلم أن روحك تحتاج أن تحلق نحو ملكوت تنتمي إليه، إلى النفخة العلوية.. فهناك أنسها وسعادتها و موطنها الأصيل.
لا المال يسليها، و لا طعام يسعدها..
فطعامها علوي المصدر، وسعادتها سماوية المكمن.
هناك حيث ... و نفخت فيه من روحي.. فأي شيء يشبه قربه جل جلاله... عبثاً تحاول إن اتجهت بروحك لغير باريها.”
―
لا المال يسليها، و لا طعام يسعدها..
فطعامها علوي المصدر، وسعادتها سماوية المكمن.
هناك حيث ... و نفخت فيه من روحي.. فأي شيء يشبه قربه جل جلاله... عبثاً تحاول إن اتجهت بروحك لغير باريها.”
―
“عندما زدنا على الدين اختلفنا، و عندما أنقصنا من الدبن ضعفنا.
عبارة سمعتها للدكتور راتب النابلسي تلخص ماحصل لنا فعلاً. .
لنعلم تماماً أن الله ينصر عباده الذين قاموا بالدين الذي ارتضاه هو لنا جل جلاله.. لا حسب ترجمان كل واحد منا للدين.
فالمؤمن الحق هو ماوافق تدينه رضا مولاه لهذا التدين من مفاهيم وأفكار و مبادئ وسلوك. فكان دين الرحمة والعدل والاحسان والخير للإنسانية جمعاء. لاتعصب وفرقة.
فليراجع كل منا حساباته في فهمه للدين الحق و مدى تطبيقه له.”
―
عبارة سمعتها للدكتور راتب النابلسي تلخص ماحصل لنا فعلاً. .
لنعلم تماماً أن الله ينصر عباده الذين قاموا بالدين الذي ارتضاه هو لنا جل جلاله.. لا حسب ترجمان كل واحد منا للدين.
فالمؤمن الحق هو ماوافق تدينه رضا مولاه لهذا التدين من مفاهيم وأفكار و مبادئ وسلوك. فكان دين الرحمة والعدل والاحسان والخير للإنسانية جمعاء. لاتعصب وفرقة.
فليراجع كل منا حساباته في فهمه للدين الحق و مدى تطبيقه له.”
―
“لو وثقت بيد الله بعد أن استنفذت الأسباب لبصرت بمساحات الخير وسط الشدائد، ولرأى قلبك سحائب الأنوار تضيء دربك، ولاستنقذت من حياتك ماتبقى من الخير، و لرأيت فرص حياة جديدة ماكنت لتبصرها لولا ذاك اليقين بموعود الله و أن الله مع الصابرين والمتقين والصادقين.
ومن يصدق الله يصدقه، ولكن لاتوجعك طول المدة في رؤية صدق موعود الله، فطولها عافية للقلب و أوثق للنفس في الخروج عن رؤية تدبيرها إلى رؤية حكمة تدبيره وكمال صنعته.”
―
ومن يصدق الله يصدقه، ولكن لاتوجعك طول المدة في رؤية صدق موعود الله، فطولها عافية للقلب و أوثق للنفس في الخروج عن رؤية تدبيرها إلى رؤية حكمة تدبيره وكمال صنعته.”
―
“السعادة حالة عقلية قبل أن تصبح شعوراً..
فإذا نظرت إلى الجانب الإيجابي والمضيء في أي حدث أو أمر لاعتقادك بحكمة الله ...
عندها تملك السعادة مهما تغيّرت عليك الأحوال والأيام.”
―
فإذا نظرت إلى الجانب الإيجابي والمضيء في أي حدث أو أمر لاعتقادك بحكمة الله ...
عندها تملك السعادة مهما تغيّرت عليك الأحوال والأيام.”
―
“مقالةٌ قديمة أحببت إعادة نشرها، بعنوان:
( إنسانٌ جديد):
((أيها الإنسان … رويدك .. علام تسرع الخطا؟ هل تفكرت في عمق آثار هذه الخطا على الأرض؟هل أطرقت رأسك ملياً لتفكر هل سيذكرك الناس بعد حلول رمسك ؟ هل سيرون عظيم صنعك و بهاء ما تركت و خلّفت وراءك؟
تراك بعد سنين ستكون آثارك كهذه الآثار … كماشٍ على رمال الشاطئ، ظن نفسه أنه قد ترك آثار أقدامه، لكنه نسي حقيقة في غاية البساطة ! أن أمواج البحر ستعلو في المساء وستعفو آثار أقدامه ! بهذه البساطة و كأن هذا الشخص لم يمر من هنا … و ما ترك شيئاً ذا أثر و قيمة …
فإياك أيها الإنسان أن تكون آثار أعمالك كماشٍ فوق الرمال! يحسبه عميق الأثر، عصياً على الذوبان، مستحيلاً على النسيان ، ثم ما هي إلا ساعات بعد حتفك ترى أمواج البحار تزيل آثارك ثم يأتي آخرون يرسمون على الرمل بأقدامهم، يحسبون كما حسبت، ثم يمضون ويمضي معهم أثرهم!
ليتني يا بحر أعرف سرّ من رسّخ آثار أقدامه على رمل فاستعصى إزالة أثره، ليتك يا بحر تفيض لي بسرك فقد عهدتك صديقاً أحن له كلما ضاقت بي الدنيا أو تاهت عني قوانينها في الرسم والنحت لعظماء تاقت نفسي إليهم ولمقارنة عجيبة ومفارقة غريبة بين رجال مشوا على الأرض بأخلاق رفيعة فغيروا الكون من حولهم وصاغوه من جديد، وصبغوه بصبغة الله، ومن أحسن من الله صبغة. فكانوا حجر الرحى في العالم، وغدوا أمناء الله في أرضه، بهم تتنزل الرحمات وينتشر السلام روحاً ومادةً، فبنيت حضارة ما عرف التاريخ خيراً منها أو أكثر نفعاً للإنسانية. وبين أشباه رجال من أمتي، همتهم كالزبد وأعمالهم كالغثاء واهتماماتهم كالطفل الصغير الذي يرمي الماس ويمسك بقطعة حديد ليس لها عمل سوى اللهو واللعب.. غرتهم الحياة الدنيا ونسوا أنفسهم وفقدوا خلال رحلة الحياة غاية وجودهم وسر تكريم الخالق لهم!
سنوات يا بحر لم تتغير هذه المقارنة … إنها تكويني بنارها .. ولا أجد لها من منفذ .. أأستعجل القدر يا”
―
( إنسانٌ جديد):
((أيها الإنسان … رويدك .. علام تسرع الخطا؟ هل تفكرت في عمق آثار هذه الخطا على الأرض؟هل أطرقت رأسك ملياً لتفكر هل سيذكرك الناس بعد حلول رمسك ؟ هل سيرون عظيم صنعك و بهاء ما تركت و خلّفت وراءك؟
تراك بعد سنين ستكون آثارك كهذه الآثار … كماشٍ على رمال الشاطئ، ظن نفسه أنه قد ترك آثار أقدامه، لكنه نسي حقيقة في غاية البساطة ! أن أمواج البحر ستعلو في المساء وستعفو آثار أقدامه ! بهذه البساطة و كأن هذا الشخص لم يمر من هنا … و ما ترك شيئاً ذا أثر و قيمة …
فإياك أيها الإنسان أن تكون آثار أعمالك كماشٍ فوق الرمال! يحسبه عميق الأثر، عصياً على الذوبان، مستحيلاً على النسيان ، ثم ما هي إلا ساعات بعد حتفك ترى أمواج البحار تزيل آثارك ثم يأتي آخرون يرسمون على الرمل بأقدامهم، يحسبون كما حسبت، ثم يمضون ويمضي معهم أثرهم!
ليتني يا بحر أعرف سرّ من رسّخ آثار أقدامه على رمل فاستعصى إزالة أثره، ليتك يا بحر تفيض لي بسرك فقد عهدتك صديقاً أحن له كلما ضاقت بي الدنيا أو تاهت عني قوانينها في الرسم والنحت لعظماء تاقت نفسي إليهم ولمقارنة عجيبة ومفارقة غريبة بين رجال مشوا على الأرض بأخلاق رفيعة فغيروا الكون من حولهم وصاغوه من جديد، وصبغوه بصبغة الله، ومن أحسن من الله صبغة. فكانوا حجر الرحى في العالم، وغدوا أمناء الله في أرضه، بهم تتنزل الرحمات وينتشر السلام روحاً ومادةً، فبنيت حضارة ما عرف التاريخ خيراً منها أو أكثر نفعاً للإنسانية. وبين أشباه رجال من أمتي، همتهم كالزبد وأعمالهم كالغثاء واهتماماتهم كالطفل الصغير الذي يرمي الماس ويمسك بقطعة حديد ليس لها عمل سوى اللهو واللعب.. غرتهم الحياة الدنيا ونسوا أنفسهم وفقدوا خلال رحلة الحياة غاية وجودهم وسر تكريم الخالق لهم!
سنوات يا بحر لم تتغير هذه المقارنة … إنها تكويني بنارها .. ولا أجد لها من منفذ .. أأستعجل القدر يا”
―
“قد لا نمتلكُ أن نغيّرَ حدَثاً ما، لكنّنا نحنُ مَن نقرّرُ ماذا نفعلُ اتجاهَ الحدثِ، هل سيحبُطنا ونتراجعُ أم سنزدادُ إصراراً؟ هذا هو الفرقُ بينَ الإنسانِ الناجحِ والفاشلِ.”
―
―
“إن الله ليس بحاجة إلى الابتلاء ليبلو مافي صدورنا ويميّز الخبيث من الطيب، فهو يعلم كل شيء، لكنه يثبّت المؤمن في البلاء، فلا يزيده البلاء إلا قرباً و رضا عن الله فيكون ذلك تثبيتاً له أنه قد صدق ما وعد ربه، فيطمئن، فيكرمه ربه بعطاء معنوي أو مادي أو كليهما، فهو بفرح تثبيت الله له أشد فرحاً من منحته بعد محنته.
أما المترجرج و المتلفت فيجد جزعه و يشوش ايمانه لأدنى قول، فيعلم أنه لم يصل بعد لحقيقة الإيمان وإن ادعاه أمام الخلق! فيعطيه الله فرصاً أخرى ليزيد ايمانه إن كان صادقاً،”
―
أما المترجرج و المتلفت فيجد جزعه و يشوش ايمانه لأدنى قول، فيعلم أنه لم يصل بعد لحقيقة الإيمان وإن ادعاه أمام الخلق! فيعطيه الله فرصاً أخرى ليزيد ايمانه إن كان صادقاً،”
―
“عندما تتسع الهوة بين القيم وتطبيقها وتثقل على النفس، تلتف النفس حول مشكلتها لتخبرك أن تلك القيم مثالية وغير واقعية في هذا العصر! لتريح ضميرها المتعب. متناسيةً حقيقة بديهية أن القيم تستمد صحتها من خالق الأزمان والأكوان، لا عصر أو فئة!
فاحذر نفسك ألف مرة .. واسألها ما مدى صحة أقوالها وصدقها!”
―
فاحذر نفسك ألف مرة .. واسألها ما مدى صحة أقوالها وصدقها!”
―
“دعني أستنشق هواء حبك إذ أزكمه غبار أيامي
دعني أرشف شراب أنسك إذ تحجّرت منابع صفاء وصلك
دعني أتمتع بنسمات الطهر إذ دنس عصري قداسة كلماتك.
دعني أملأ صدري بنقاء نورك إذ أظلم نهاري من أفعال خلقك.
دعني أعلن في الملكوت حبك، بعد أن تنكب مركب العشاق عن بحرك.”
―
دعني أرشف شراب أنسك إذ تحجّرت منابع صفاء وصلك
دعني أتمتع بنسمات الطهر إذ دنس عصري قداسة كلماتك.
دعني أملأ صدري بنقاء نورك إذ أظلم نهاري من أفعال خلقك.
دعني أعلن في الملكوت حبك، بعد أن تنكب مركب العشاق عن بحرك.”
―
“الحرمان نعمة، والفقد عطاء ... يُذهب الغفلة عن القلب ويمسح الغبش عن العين، فتُبصر النّعم بعينٍ جديدة، وتكتشف عطاءات كانت عنها غافلة، عندها يقول لها المولى وإن عدتم عدنا، فإذا النعمة المفقودة كنزٌ لم يُحسن استغلاله، و إذا العطاء قبل الفقد يُشعر بعظيم فضله.
فهل بعد هذا من نعيم!
ألم يعرّفك بقدرك و يُشعرك بعظمته؟
ألم ترَ نِعماً كنت عنها غافلاً فلم تؤدِ حق شكرها فلما عرفت شكرت!
فأيّ عطاءٍ في الحرمان والفقد أعظم من ذلك! اضّطرك إلى باب الافتقار إليه واستشعرت عظمة فضله وكرمه، فأقبل قلبك محباً مخبتاً، قد تخلّص من آفته التي حجبت عنه العطاء الرباني الإيماني.
فأيّ عطاءٍ بعد هذا العطاء! ..
هذا في الفقد، فكيف إن أعاد كرمه وفضله عليك!”
―
فهل بعد هذا من نعيم!
ألم يعرّفك بقدرك و يُشعرك بعظمته؟
ألم ترَ نِعماً كنت عنها غافلاً فلم تؤدِ حق شكرها فلما عرفت شكرت!
فأيّ عطاءٍ في الحرمان والفقد أعظم من ذلك! اضّطرك إلى باب الافتقار إليه واستشعرت عظمة فضله وكرمه، فأقبل قلبك محباً مخبتاً، قد تخلّص من آفته التي حجبت عنه العطاء الرباني الإيماني.
فأيّ عطاءٍ بعد هذا العطاء! ..
هذا في الفقد، فكيف إن أعاد كرمه وفضله عليك!”
―
“( أم حسب الذين في قلوبهم مرض أن لن يخرج الله أضغانهم) سورة محمد :29
لعل خوف الفضيحة يجعلهم يعيدون النظر في بواطنهم فيصلحونها، فهو ردع لمن لايزال لديه بقية ايمان. وهو تطمين للمؤمنين لانكشاف المنافقين و أصحاب الوجهين.
ولعل المحن والشدائد هي أحد جنود الله في كشف الزيف.”
―
لعل خوف الفضيحة يجعلهم يعيدون النظر في بواطنهم فيصلحونها، فهو ردع لمن لايزال لديه بقية ايمان. وهو تطمين للمؤمنين لانكشاف المنافقين و أصحاب الوجهين.
ولعل المحن والشدائد هي أحد جنود الله في كشف الزيف.”
―
“إذا أردت أن تشهد انعكاس نوره على صفحة قلبك فاجعله نقياً شفافاً، كالماء الزلال الصافي، لايعكره ضغنٌ ولا حقد ولا غيرة ولاشهوة.
فمن أخلص في طلبه تخلّص من كل مايعكّر صفو قلبه.”
―
فمن أخلص في طلبه تخلّص من كل مايعكّر صفو قلبه.”
―
“ادعاء الواقعية و حقيقة أننا بشرٌ نخطىء لاتعني اذناً بالسقوط عن امتثال القيم التي وردت في كتاب التعليمات الرباني، و لا تعني السماح في استكثار الأخطاء وعدم فرز النيات وتصويب الأفعال وطلب الآخرة.
ومن ظن ذلك فقد ظلم نفسه وخسر آخرته فأولئك مثلهم كمثل الغافل الذي ظن أنه أوتي من الذكاء مايجعله يتكسّب الرغبات ويلوي أعناق القيم باسم الواقعية ومتطلبات الحياة العصرية!
كما أن كثرة الوافدين إلى جهنم لا تدل على روعة المكان وطيب الإقامة!
وياحسرتاه إن استيقظ بعد فوات الأوان، حيث الكلمة العليا لله ربّ العالمين يحكم بيننا وهو أعدل الحاكمين، عندها سيعلم أولئك أي بضاعة مزجاة تلك التي استبدلوها، عرضٌ فانٍ بثمين باقٍ !
ذاك هو أحد امتحانات هذا العصر .. فهل من واعٍ ومذكّر!”
―
ومن ظن ذلك فقد ظلم نفسه وخسر آخرته فأولئك مثلهم كمثل الغافل الذي ظن أنه أوتي من الذكاء مايجعله يتكسّب الرغبات ويلوي أعناق القيم باسم الواقعية ومتطلبات الحياة العصرية!
كما أن كثرة الوافدين إلى جهنم لا تدل على روعة المكان وطيب الإقامة!
وياحسرتاه إن استيقظ بعد فوات الأوان، حيث الكلمة العليا لله ربّ العالمين يحكم بيننا وهو أعدل الحاكمين، عندها سيعلم أولئك أي بضاعة مزجاة تلك التي استبدلوها، عرضٌ فانٍ بثمين باقٍ !
ذاك هو أحد امتحانات هذا العصر .. فهل من واعٍ ومذكّر!”
―
“( و لقد آتينا موسى وهارون الفرقان و ضياء" و ذكرا" للمتقين. الذين يخشون ربهم بالغيب وهم من الساعة مشفقون) الأنبياء : 48 - 49
فلا يبلغ العبد منزلة ( المتقين ) والتي هي صفة لازمة لأولياء الله حتى يكون حاله القلبي في معرفة عظيمة لقدر الله و جلاله فيعظم في نفسه ويبلغ من خشيته مكاناً يقينيا" كأنه يراه ، ثم يعظم هم اﻵخرة والعمل لها فيخلص في عمله ويشفق من أهوالها التي تجعله يضطرب فلايقصد في عمله إلا ماينجيه من هول تلك الساعة.
وجميع ذلك يجعله مسارعا" في عمل الخير و مخلصاً في ابتغاء وجه ربه.
فمؤشرات الحال القلبي لها دلالات في العمل والسلوك لا يخطئها البشر.”
―
فلا يبلغ العبد منزلة ( المتقين ) والتي هي صفة لازمة لأولياء الله حتى يكون حاله القلبي في معرفة عظيمة لقدر الله و جلاله فيعظم في نفسه ويبلغ من خشيته مكاناً يقينيا" كأنه يراه ، ثم يعظم هم اﻵخرة والعمل لها فيخلص في عمله ويشفق من أهوالها التي تجعله يضطرب فلايقصد في عمله إلا ماينجيه من هول تلك الساعة.
وجميع ذلك يجعله مسارعا" في عمل الخير و مخلصاً في ابتغاء وجه ربه.
فمؤشرات الحال القلبي لها دلالات في العمل والسلوك لا يخطئها البشر.”
―
“سألملم أوراقي وأسجل فيها كلماتي وأنثر في البحر عباراتي ...
أنا شاميّة الهوى، دمشقيّة القلب، وفيها يطيب عيشي و مماتي.”
―
أنا شاميّة الهوى، دمشقيّة القلب، وفيها يطيب عيشي و مماتي.”
―
“قرن الله عزوجل قسمه باليوم الآخر مع النفس اللوامة التي تحاسب نفسها ولاتكتفي بذلك بل تقول لها لم فعلت ذلك و تندم، هذا الندم يدفع النفس كي تصلح ما أفسدت حتى ترتاح من عذاب الضمير و لوم النفس وتقريعها.
هذا الاقتران له دلالة واضحة في أهمية زرع الإيمان بيوم القيامة و أهوالها حتى كأنه يشهدها قبل قيامها ، ولذلك صور الله عزوجل أهوال يوم القيامة... كل ذلك ﻷن الوصول لهذه النفس اللوامة التي ترتقي بصاحبها في درجات الكمال لايمكن أن تتحقق بتلك المرتبة حتى تؤمن باليوم الآخر وكأنها تراه أمامها.
وقفة عظيمة تستحق أن نتأملها ونحن نبني ايماننا و نربي شبابنا و نصلح مجتمعنا. فالإيمان بالآخرة ليس فقط للنجاة من للنار ، بل هو صمام أمان لكل فرد في مجتمعه كي يصلح ما أفسده فيرتقي مجتمعه وينهض.
قرآننا دستور حياة قبل أن يكون مجمع للحسنات والقربات.
فلنتدبر....”
―
هذا الاقتران له دلالة واضحة في أهمية زرع الإيمان بيوم القيامة و أهوالها حتى كأنه يشهدها قبل قيامها ، ولذلك صور الله عزوجل أهوال يوم القيامة... كل ذلك ﻷن الوصول لهذه النفس اللوامة التي ترتقي بصاحبها في درجات الكمال لايمكن أن تتحقق بتلك المرتبة حتى تؤمن باليوم الآخر وكأنها تراه أمامها.
وقفة عظيمة تستحق أن نتأملها ونحن نبني ايماننا و نربي شبابنا و نصلح مجتمعنا. فالإيمان بالآخرة ليس فقط للنجاة من للنار ، بل هو صمام أمان لكل فرد في مجتمعه كي يصلح ما أفسده فيرتقي مجتمعه وينهض.
قرآننا دستور حياة قبل أن يكون مجمع للحسنات والقربات.
فلنتدبر....”
―
“لا يستطيع الدولفين أن يمارس قدراته الرائعة في الصحراء!
و كذلك الإنسان... كلٌ منا له إمكانياته المختلفة، و مكانه الذي يمكن أن يتميّز فيه ويقدّم عملاً ناجحاً ونافعاً لمجتمعه.
ابحث وتعرّف على مكانك وقدراتك”
―
و كذلك الإنسان... كلٌ منا له إمكانياته المختلفة، و مكانه الذي يمكن أن يتميّز فيه ويقدّم عملاً ناجحاً ونافعاً لمجتمعه.
ابحث وتعرّف على مكانك وقدراتك”
―
“لنيل فيوضات رمضان ....
==========
إذا عظم قدر الله في نفسك، لم ترَ أحداً أحقّ بنظرك والانشغال به سواه.
إذا عرف قلبك نفحةً من عظمة الله، صغر عندك كل عظيم، و هانت عليك كل مصيبة مادمت متعرّفاً على ربك، غبر لاهٍ عنه.
فإذا انشغلت به عن كل بلية أو نعمة فقد عرفت قدر الله أو قاربت...
عندئذٍ فقط أنت مستعد لنيل نفحات ليلة القدر ...
فمن انشغل بالنظر مابين عطفيه أو أرهقه قلق يومه وأمسه ومستقبله لم يعرف عظم قدر الله، فذاك أجدر ألا ينال جوائز ليلة القدر
استعد لرمضان بحالٍ قلبي لايرى عظيماً سواه..
و لركعة ترى فيها عظمته و حق قدره أثقل عند الله من مائة ركعة بقلب ساهٍ انشغل عنه بما هو دون قدره و عظمته.
اشتغل بفهم أسمائه الحسنى لعلك تعرّف العظيم القدير، الذي لا يشغله أحد عن أحد، يعلم السرّ وأخفى.”
―
==========
إذا عظم قدر الله في نفسك، لم ترَ أحداً أحقّ بنظرك والانشغال به سواه.
إذا عرف قلبك نفحةً من عظمة الله، صغر عندك كل عظيم، و هانت عليك كل مصيبة مادمت متعرّفاً على ربك، غبر لاهٍ عنه.
فإذا انشغلت به عن كل بلية أو نعمة فقد عرفت قدر الله أو قاربت...
عندئذٍ فقط أنت مستعد لنيل نفحات ليلة القدر ...
فمن انشغل بالنظر مابين عطفيه أو أرهقه قلق يومه وأمسه ومستقبله لم يعرف عظم قدر الله، فذاك أجدر ألا ينال جوائز ليلة القدر
استعد لرمضان بحالٍ قلبي لايرى عظيماً سواه..
و لركعة ترى فيها عظمته و حق قدره أثقل عند الله من مائة ركعة بقلب ساهٍ انشغل عنه بما هو دون قدره و عظمته.
اشتغل بفهم أسمائه الحسنى لعلك تعرّف العظيم القدير، الذي لا يشغله أحد عن أحد، يعلم السرّ وأخفى.”
―
“سأمسك قيثارتي و أنشد ألحاني و أعلن في الملأ أن حبك أحياني
سأنشر كلماتي في مديحك أمام خلاني لأشعل في الأجيال فتيل حبك السامي
في سيرتك مفاتيح القلوب وفي هديك أنوارٌ للعقول، وفي أفعالك منارات للسالكين وفي حبك كهفٌ للحيارى المتعيين ونعيمٌ للمحبين المشتاقين.
الصلاة والسلام عليك عدد من صلى عليك وعدد من غفل، اللهم صلّ على حبيبك المصطفى صلى الله عليه وسلم كما صليت على سيدنا ابراهيم و على آله أجمعين.”
―
سأنشر كلماتي في مديحك أمام خلاني لأشعل في الأجيال فتيل حبك السامي
في سيرتك مفاتيح القلوب وفي هديك أنوارٌ للعقول، وفي أفعالك منارات للسالكين وفي حبك كهفٌ للحيارى المتعيين ونعيمٌ للمحبين المشتاقين.
الصلاة والسلام عليك عدد من صلى عليك وعدد من غفل، اللهم صلّ على حبيبك المصطفى صلى الله عليه وسلم كما صليت على سيدنا ابراهيم و على آله أجمعين.”
―
“في البحر
في جوفه اﻷسرار كامنة... في عمقه غرقت الحروف والكلمات
في أفقه الواسع ينطلق الفكر مشرعا ... في اللامحدود غاصت الأفكار والفكر
في هدير صوته تسري هيبة، لها في النفس وقع و مكان.
في صفاء لونه يصبغ الروح سكينة و هدوء.. في تكسر النور على أمواجه تفد اﻷنوار من خالق اﻷكوان وتجتاح.”
―
في جوفه اﻷسرار كامنة... في عمقه غرقت الحروف والكلمات
في أفقه الواسع ينطلق الفكر مشرعا ... في اللامحدود غاصت الأفكار والفكر
في هدير صوته تسري هيبة، لها في النفس وقع و مكان.
في صفاء لونه يصبغ الروح سكينة و هدوء.. في تكسر النور على أمواجه تفد اﻷنوار من خالق اﻷكوان وتجتاح.”
―