Goodreads helps you follow your favorite authors. Be the first to learn about new releases!
Start by following ماجد عبد الله.

ماجد عبد  الله ماجد عبد الله > Quotes

 

 (?)
Quotes are added by the Goodreads community and are not verified by Goodreads. (Learn more)
Showing 1-7 of 7
“إن من يحترمون الناس لأجل مناصبهم التي يتقلدونها، وأرصدتهم التي يمتلكونها، إنما هم أصحابُ قلوب مريضة، لأنهم يتخذون من ذلك الاحترام المزيّف قناعاً للوصول إلى مآربهم الدنيوية، ومنافعهم الشخصية، فتراهُم يتودّدون إليهم في كل حال، ويتعهّدونهم بالاهتمام وجميل الوصال، حتى إذا ما بدّلتْ صروف الدهرِ أحوالهم، فتجرّد ذلك الرجل من منصبه، وأعلن الآخر إفلاسه، سقَطتْ تلك الأقنعة عن وجوههم، ليوَلّوا الأدبار، ويتوارَوْ عن الأنظار، فلا تكاد تسمعُ لهم صوتاً، ولا ترى لهم أثرا.”
د. ماجد عبد الله, سيلفي والظل المخفي
“لقد تأملتُ كثيراً من خصال الخير التي استودعها الله قلوب البشر، ومررتُ على كثيرٍ من فضائل المتأخرين والمتقدمين من ذوي الفضلِ وحُسن السِيَر، فلم أجد خصلةً ولا فضيلةً أعظم ولا أجلّ ولا أشرف من رفق الإنسان بالإنسان.”
د. ماجد عبد الله, سيلفي والظل المخفي
“أيها الشاب الذي عبث بقلب الفتاة وابتزّها في شرفها ومالها، دعني أخاطبُ فيك رجولتك التي أخشى عليكَ موت صفاتها وأخلاقها في نفسك، فلم يبقَ لك منها إلا الاسم واللقب!
إن كنتَ تعدُّ عبثك بقلب الفتاة واستمالتك لعاطفتها لمآرب في نفسك، ذكاءً ودهاءً، فارحم نفسك من هذا التفكير الذي سيوردك المهالك، لأن ذلك هو الجهلُ بأبغض أشكاله، والحماقةُ بأوضح صورِها.
وإن امرءاً هذا مبلغُ عقله من الفهم، وحظّ قلبه من القسوة، وقسْمته من احترام القلوب، لا يمكنه بأي حالٍ من الأحوال أن يكون رجُلاً! بل لا يمكنه أن يكون إنساناً!
وهَبْ أن الأدوار تبدّلَتْ بينك وبينها، هل تحسبُها فاعلةً بك ما اقترفْتهُ في حقها من الغدرِ ونقض العهد والخديعة؟!
لا أظن ذلك، لأنها وإن كانت ناقصةَ عقلٍ بالمعنى الخاطئ الذي نشأْتَ عليه منذ صغرك، إلا أنّ في قلبها من العاطفة والرحمة والرفق ما لو وُضِعَتْ على كفّة ميزانٍ لطاشتْ بكفّة عقلك وقلبك مُجتَمِعَين.
فأيكما بربّك ناقصُ العقل والدين؟!”
د. ماجد عبد الله, سيلفي والظل المخفي
“إن سوء الكلام ينُمّ عن سوء السريرة، فاللسان ترجمان القلوب وبريد النفوس، فمن كانت سريرتهُ نقيّةً كنقاء الماءِ الزُلال، فلن ينتقي بلسانهُ من الكلمات إلا أطيبها، ولا من الحروف إلا أعذبها. ومن كان لسانه كثعبانٍ ينفثُ السم الزُّعاف، ففي داخله نفساً قاحلةً قد هدّها القحطُ وأعياها الجفاف. وكل إناءٍ بما فيه ينضح.”
د. ماجد عبد الله
“إني لأدخلُ الروضةَ الغنّاء، فأجدُ فيها من أنواع الزهور وألوانها وأشكالها ما يملؤ العين حُسناً والروح بهجة. فأمُرُّ على تلك الزهور مرور المتلهّف المتعطّش، لتسعد عيني برؤيتها تراقصُ بعضها رقصاتٍ لا أحسبها إلا رقصات الحُب.

ثم أتنقّلُ بين الأغصان المتدلّية هنا وهناك، فأراها متعانقة عناقاً يبعث الراحة في نفسي، وينشر السعادة بين جوانحي، لأني لا أرى عناقها إلا عناق الحُب.

فإذا ما نظرتُ إلى السماء رأيتُ الأطيار تحلّقُ في أرجائها، وتغمر الكون بتغاريدها ونغماتها، فلا أظنّ تلك التغاريد والنغمات إلا حوار الحب.

حتى إذا أرسلَتْ شمسُ الصباح خيوطها الذهبية في جو السماء، لتغمُر بدفئها الزهور والأشجار والجداول والأطيار، فلا أخالها تغمرهم بدفئها وتحتضنهم بخيوط أشعتها إلا باعثة بينهم مشاعر الحُب.

فأجلس بعد تلك الصور الجميلة من سعادة الحياة وروعتها ورونقها حائرا، لأسأل نفسي سؤالا لطالما أرّقني؛ إذاكان هذا حال الأطيار والأشجار والأغصان حين تتبادل الحُب فيما بينها، فلماذا نعجزُ نحن البشر أن ننعم بالحب فيما بيننا، وقد بثّ الله في أجسادنا أرواحا نقيّة، وخلقَ بين جوانحنا قلوبا نديّة، حتى نُحِب بعضنا بعضا، ونعيش في هذه الحياة سعداء هانئين.”
د. ماجد عبد الله
“من الناس من يمشي على الأرض ولا يحمل من الإنسانية وجمالها وعظمتها ورونقها إلا اسمها، وليس له من حظها إلا كما يكون للمسافر من ضوء القمر عند ولادته! فتراهُ كالصخرة الصمّاء، لا يرقُّ له قلب، ولا تدمعُ له عين، ولا تنفعُ معه موعظة، حتى غدا قلبه كالليل المظلم، لا تكادُ تتفذ من خلاله أشعة الرحمة، ولا تمرّ عبره نسمات الرفق والإحسان!”
د. ماجد عبد الله
“أيتها الفتاة المسترجلة التي استَهْتَرتْ بفطْرتِها استهتاراً سلبها قلبها وعقلها، واستَرسَلتْ وراء جموح رغباتها وشهوات قلبها ونزعات نفسها:
أي غايةٍ تطلبينها، وأي مأْربٍ تسعين إليه، وأي حياة تنعمين بها، وأي سعادة تبحثين عنها وأنت تغرسين جذور عُمرِك في أرضٍ غير أرضها التي تحيا عليها، وبيئة غير بيئتها التي تأنسُ بها، فلكل وردة أرضها، ولكل جذورٍ تربتها، وأرضُ الذكورة التي زرَعْتِ فيها جذورك لا أحسبها ملائمة لك أيتها الوردة الرقيقة، فإن أبيْتِ إلا مخالفة الأقدار وأحكامها، وتحدّي الطبيعة وقوانينها، فإني أخشى عليك من ظمأِ الدّهرِ وذبول الأيام.”
د. ماجد عبد الله

All Quotes | Add A Quote