Goodreads helps you follow your favorite authors. Be the first to learn about new releases!
Start by following José María Merino.
Showing 1-3 of 3
“في دوران تلك الساعات البطئ، كان يتحقق من ذكرياته كلها" مثلما يستعرض هواة جمع الأشياء طوابعهم،أو لصاقات ماركات السيجار أو عملاتهم. وخلال تحققه كان يخفق فيه الإحساس بأنه يراجع درساً محفوظاً، كما لو أن حياته لم تكن بالفعل تقديمه لدورٍ آخر لا يعنيه. وبطريقة ما، كان الأرق يظهر كأنه شيء منسي خفي وغامض. وفي شكوك هذا التناقض كان يراجع حياته كما لو أنها لا تنتمي إليه حقاً، ويردد ذكرياته في الليل الصامت مثلما يكرر بنود عمله اليومي، محاولا نبشها ليعرف بطلها الحقيقي، وليتعلم في الوقت نفسه أن يكون ذلك البطل.
وهكذا راح يستعيد مئات المشاهد التي ظن أنها ضاعت إلى الأبد. وفي مواجهة ظلمة حجرة النوم، كما لو أنه مشاهد وحيد في السواد الباهت لقاعة سينما، كان يتأمل في مخيلته أضواء الذاكرة وظلالها. روائح وطعوم، تمايل عربات واندفاعات براكين. كان يستعيد نفسه طفلاً، في المدرسة، ويُفهرس الألعاب والدروس والزملاء. ويذكر إيماءة خاصة من معلمة، أو أغنية تعلمها للاحتفال بمناسبة معينة. ”
― الضفة المظلمة
وهكذا راح يستعيد مئات المشاهد التي ظن أنها ضاعت إلى الأبد. وفي مواجهة ظلمة حجرة النوم، كما لو أنه مشاهد وحيد في السواد الباهت لقاعة سينما، كان يتأمل في مخيلته أضواء الذاكرة وظلالها. روائح وطعوم، تمايل عربات واندفاعات براكين. كان يستعيد نفسه طفلاً، في المدرسة، ويُفهرس الألعاب والدروس والزملاء. ويذكر إيماءة خاصة من معلمة، أو أغنية تعلمها للاحتفال بمناسبة معينة. ”
― الضفة المظلمة
“كانت الذكريات تستقر في ذهنه مختلطة كأنها سرب نحل شره.”
― الضفة المظلمة
― الضفة المظلمة
“He clung to the story as to a vow whose abandonment might bring down on his head all kinds of grief and misfortune. He felt very alone, on an interminable day full of evil omens, and the story, though resistant to some of his intentions, was at least a testimony to reality and coherence”
―
―




