Goodreads helps you follow your favorite authors. Be the first to learn about new releases!
Start by following إدوارد سعيد.
Showing 1-23 of 23
“الإنسان الذي لم يعد له وطن، يتخذ من الكتابة وطنا يقيم فيه”
― المثقف والسلطة
― المثقف والسلطة
“النوم عندي أمر يجب الانتهاء منه بأسرع ما يمكن.(..) النوم عندي معادلٌ للموت، مثله مثل أي تقليص للوعي.”
―
―
“مطلبي هو الإحترام الواجب للتفاصيل الملموسة للخبرة البشرية، والتفهم النابع من النظر إلى "الآخر" نظرة ود وتراحم؛ والمعرفة التي تُكتسب وتُنشر بأمانة أخلاقية وفكرية؛ فهذه بالتأكيد أهداف أفضل وإن لم تكن أيسر تحقيقا في الوقت الحاضر من المواجهة والعداء الذي يختزل الخصوم ويحقّرهم.”
― Covering Islam: How the Media and the Experts Determine How We See the Rest of the World
― Covering Islam: How the Media and the Experts Determine How We See the Rest of the World
“مهمة المثقف و المفكر تتطلب اليقظة والانتباه على الدوام ، ورفض الانسياق وراء أنصاف الحقائق أو الأفكار الشائعة بإستمرار”
― Representations of the Intellectual
― Representations of the Intellectual
“ان جميع الناس مفكرون ولكن....
وظيفة المفكر او المثقف في المجتمع لا يقوم بها كل الناس
#أنطونيو جرامشي”
― Representations of the Intellectual
وظيفة المفكر او المثقف في المجتمع لا يقوم بها كل الناس
#أنطونيو جرامشي”
― Representations of the Intellectual
“لولا هؤلاء الصهاينة، والإمبرياليين، والمستعمرين، لو أنهم تركنوا وشأننا، لكنّا الآن عظماء، ولما كنّا مهانين، أو متخلفين.”
―
―
“ ... هي أن المثقف باعتباره منفيا يميل الى الاحساس بأن فكرة الشقاء تسعده حتى أن الاستياء الذي يكاد يشبه عسر الهضم قد يصبح لونا من ألوان سوء الطبع أو انحراف المزاج الذي يتحول الى " أسلوب تفكير " بل أيضا الى مأوى جديد له وان كان مؤقتا ”
― نقش روشنفكر
― نقش روشنفكر
“بدأت نضالا لفضح الانحياز والخبث الكامنين في السلطة التي تعتمد في مصادر قوتها اعتمادا مطلقا على صورتها الايدلوجية عن ذاتها بوصفها فاعلا أخلاقيا يتصرف بقصد شريف وبنوايا لا يرقى إليها الشك”
―
―
“الموسيقى تعطيك المجال لتهرب من الحياة من ناحية، وأن تفهم الحياة بشكل أعمق من ناحية أخرى.”
―
―
“يعتبر الفنان المستقل والمفكر المستقل من الشخصيات القليلة الباقية المؤهلة لمقاومة ومحاربة تنميط كل ما يتمتع بالحياة حقا وقتله
ونضرة الرؤيا الان تتضمن القدرة علي مداومة نزع الاقنعة وتحطيم الاشكال النمطية للرؤية والفكر التي تغرقنا فيها وسائل الاعلام والاتصالات الحديثة
ان عالمي الفن الجماهيري والفكر الجماهيري يزداد تسخيرهما لتلبية متطلبات السياسة ولذلك فلابد من تركيز التضامن والجهود الفكرية في مجال السياسة
فاذا لم يرتبط المفكر بقيمة الحقيقة في الكفاح السياسي فلن يستطيع تلبية متطلبات الحياة الواقعية بصفة عامة بمستوي المسؤولية اللازم
#سي رايت ميلز”
― Representations of the Intellectual
ونضرة الرؤيا الان تتضمن القدرة علي مداومة نزع الاقنعة وتحطيم الاشكال النمطية للرؤية والفكر التي تغرقنا فيها وسائل الاعلام والاتصالات الحديثة
ان عالمي الفن الجماهيري والفكر الجماهيري يزداد تسخيرهما لتلبية متطلبات السياسة ولذلك فلابد من تركيز التضامن والجهود الفكرية في مجال السياسة
فاذا لم يرتبط المفكر بقيمة الحقيقة في الكفاح السياسي فلن يستطيع تلبية متطلبات الحياة الواقعية بصفة عامة بمستوي المسؤولية اللازم
#سي رايت ميلز”
― Representations of the Intellectual
“يوجد في كل مجتمع بعض الاشخاص الذين يتمتعون بحساسية فذة للقداسة وبقدرة خاصة علي تامل طبيعة الكون الذين يعيشون فيه والقواعد التي تحكم مجتمعهم
وتوجد في كل مجتمع اقلية من الذين يتمتعون بمقدرة تفوق طاقة من سواهم من البشر العاديين علي التساؤل والبحث وتحفزهم الرغبة في التواصل المتكرر مع الرموز الاعم الاشمل من المواقف العملية في الحياة اليومية هي الرموز ذات الدلالات الابعد والاوسع زمانا ومكانا
ويحتاج افراد هذه الاقلية الي اخراج وتجسيد بحثهم ومطلبهم في كلام شفوي ومكتوب وفي ما يعبر عنه شعرا او فنا تشكيليا وبالذكريات او الكتابة التاريخية وبالوان الاداء الطقسي وضروب العبادة
وهذه الحاجة الباطنة للنفاذ الي ما وراء ستار الخبرة العملية الواقعية هي الدليل الذي يميز المثقفين او المفكرين في كل مجتمع #تعريف المثقف عند ادوارد شيلز”
― Representations of the Intellectual
وتوجد في كل مجتمع اقلية من الذين يتمتعون بمقدرة تفوق طاقة من سواهم من البشر العاديين علي التساؤل والبحث وتحفزهم الرغبة في التواصل المتكرر مع الرموز الاعم الاشمل من المواقف العملية في الحياة اليومية هي الرموز ذات الدلالات الابعد والاوسع زمانا ومكانا
ويحتاج افراد هذه الاقلية الي اخراج وتجسيد بحثهم ومطلبهم في كلام شفوي ومكتوب وفي ما يعبر عنه شعرا او فنا تشكيليا وبالذكريات او الكتابة التاريخية وبالوان الاداء الطقسي وضروب العبادة
وهذه الحاجة الباطنة للنفاذ الي ما وراء ستار الخبرة العملية الواقعية هي الدليل الذي يميز المثقفين او المفكرين في كل مجتمع #تعريف المثقف عند ادوارد شيلز”
― Representations of the Intellectual
“ التفكير أسلوب من أساليب خبرة الحياة ”
―
―
“لم أستطع أن أكتشف فترة في التاريخ الأوروبي أو التاريخ الأمريكي منذ العصور الوسطى ناقش أحد فيها الإسلام أو فكر فيه خارج إطارٍ صاغته العاطفة المشبوبة، والتعصب، والمصالح السياسية. وقد لا يبدو ذلك اكتشافًا يدعو إلى الدهشة، ولكنه يضم في ثناياه جميع ألوان المباحث العلمية والأكاديمية التي كانت منذ مطلع القرن الثامن عشر تطلق على نفسها اسمًا كُلّيًا هو مبحث الاستشراق أو كانت تحاول، بانتظام، دراسة الشرق. ولن يختلف أحد مع القول بأن أوائل الذين علّقوا لى الإسلام، مثل بطرس المبجل، وبارتليمي دربيلو، قد اتخذوا موقف المجادلة المسيحية المشبوبة فيما قالوه. ولكنّ أمامنا افتراضًا لم ينظر أحد في صحته يقول إنه حين تقدمت أوروبا والغرب فاتخذت خطواتها في العصر العلمي الحديث، وحررت نفسها من الخرافة والجهل، كانت مسيرتها بالضرورة تتضمن الاستشراق. أليس صحيحًا أن سلفستر دي ساسي، وإدوارد لين، وإرنست رينان، وهاملتون جِبْ، ولويس ماسينيون، كانوا من الباحثين والعلماء الموضوعيين، وأليس صحيحًا أن من آثار التقدم الذي شهده القرن العشرون بشتى ألوانه في علم الاجتماع والأنثروبولوجيا واللغويات والتاريخ أن أصبح الباحثون الأمريكيون الذين يقومون بتدريس الشرق الأوسط والإسسلام في جامعات كبرى مثل برنستون وهارفارد وشيكافو، بالضرورة، غير منحازين ولا يمارسون الدعوة إلى شئ فيما يفعلونه؟ أما الإجابة عندي فهي بالنفي. وليس ذلك لأن الاستشراق أكثر تحيّزًا من العلوم الاجماعية والإنسانية الأخرى؛ لكنه وحسب، مثل غيره من المباحث المذكورة، له سماته الأيديولوجية ويتأثر مثلها بالعالم من حوله. أما الفارق الأوحد فهو أن باحثي الاستشراق يبادرون باستخدام مواقعهم، باعتبارهم خبراء، في إنكار (وأحيانًا حتى في إخفاء) مشاعرهم العميقة تجاه الإسلام بلغة الثقات التي تهدف إلى الشهادة "بموضوعيتهم" وكذلك "بحيادهم العلمي".”
― Covering Islam: How the Media and the Experts Determine How We See the Rest of the World
― Covering Islam: How the Media and the Experts Determine How We See the Rest of the World
“إن الجميع اليوم يتكلمون اللغة الليبرالية والتناغم بين الجميع ، ومشكلة المثقف هي كيف يطبق هذه الأفكار على الحالات الواقعية حيث نجد أن الهوة التي تفصل بين القول بالمساواة والعدل من ناحية ، وبين الواقع الأقل جمالاً وتهذيباً ، من ناحية آخرى ، هوة شاسعة إلى حد بعيد”
― Representations of the Intellectual
― Representations of the Intellectual
“على المثقف أن يتحمل تمثيل "الحقيقة " بأقصى ما يستطيع من طاقة على السماح لراع أو سلطة بتوجيهه”
― Representations of the Intellectual
― Representations of the Intellectual
“ان اتخاذ المثقف موقفا هامشيا وغير مستوعب في بيئته مثل الذي يعيش فعليا في المنفي معناه ان يستجيب استجابة فذة الي العابر لا الي صاحب السلطان والي ما هو مؤقت ويتضمن المخاطرة لا الي ما هو معتاد ومألوفوالي التجديد والتجريب لا الي الوضع الراهن الذي تمليه السلطة
ان المثقف الذي يدفعه احساس المنفي لا يستجيب الي منطق ما هو تقليدي عرفي بل الي شجاعة التجاسر والي تمثيل التغيير والتقدم الي الامام لا الي الثبات دون الحركة”
― Representations of the Intellectual
ان المثقف الذي يدفعه احساس المنفي لا يستجيب الي منطق ما هو تقليدي عرفي بل الي شجاعة التجاسر والي تمثيل التغيير والتقدم الي الامام لا الي الثبات دون الحركة”
― Representations of the Intellectual
“على المفكر أن يشتبك في نزاع مدى حياته مع الأوصياء على الرؤية المقدسة أو النص المقدس”
― Representations of the Intellectual
― Representations of the Intellectual
“... الواقع أنني أحاول في هذه المحاضرات أن أتحدث عن المثقف أو المفكر باعتباره شخصية يصعب التكهن بما سوف يقوم به في الحياة العامة ويستحيل تلخيصها في شعار محدد أو في اتجاه حزبي معتمد أو مذهب فكري جامد ثابت”
―
―
“ولا بد من اضافة شيء اخر الى جانب هذه المهمة البالغة الأهمية أي مهمة تمثيل المعاناة الجماعية لأبناء شعبك والشهادة على ما كابدوه وإعادة تأكيد صمودهم ووجودهم برغم كل شيء وتدعيم ذاكرتهم . فالواقع يقول إن الكثير من الرواءيين والرسامين والشعراء مثل مانزونى أو بيكاسو أو نيرودا قد جسدوا الخبرة التاريخية لشعبهم في أعمال فنية جمالية وهي التي أصبحنا نعترف بأنها رواءع فنية عط'مى”
―
―
“ليس قول الحقيقة للسلطان ضربا من المثالية الخيالية
بل انه يعني اجراء موازنة دقيقة بين جميع البدائل المتاحة واختيار البيل الصحيح ثم تقيمه بذكاء في المكان الذي يكون من الارجح فيه ان يعود بأكبر فائدة وان يحدث التغيير الصائب”
―
بل انه يعني اجراء موازنة دقيقة بين جميع البدائل المتاحة واختيار البيل الصحيح ثم تقيمه بذكاء في المكان الذي يكون من الارجح فيه ان يعود بأكبر فائدة وان يحدث التغيير الصائب”
―
“إن الإستشراق ، رغم أوجه الفشل المذكورة ، و رطانته المؤسفة ، و نزعته العنصرية التي لا تكاد تخفى ، و جهازه الفكري الهزيل ، يزدهر اليوم بالأشكال التي حاولت وصفها ، إذ تحفل صفحات الكتب و المجلات المنشورة بالعربية بتحليلات من الدرجة الثانية يكتبها العرب عن "العقل العربي" و عن "الإسلام" ، و غير ذلك من أقوال في عداد الأساطير...
و يحق لنا أن نعتبر التكيف بين الطبقة المثقفة و بين الإمبريالية الجديدة يُعد انتصاراً من انتصارات الاستشراق الخاصة ، فالعالم العربي اليوم تابع فكري و سياسي و ثقافي يدور في فُلك الولايات المتحدة ، و ليس هذا في ذاته ظاهرة يؤسف لها ، لكن ما يؤسف له هو شكل علاقة التبعية المذكورة....
و علينا هنا أن نتسلح بالواقعية الكاملة في وصف الأوضاع الناجمة ، إذ لا يملك باحث عربي أو إسلامي أن يتجاهل ما يُنشر في الدوريات العلمية و لا ما يحدث في المعاهد و الجامعات في الولايات المتحدة و أوروبا و العكس ليس صحيحاً....
و النتيجة المتوقعة لهذا كله هى أن الطلاب الشرقيين (و الاساتذة الشرقيين) لا يزالون يريدون أن يأتوا ليتعلموا من المستشرقين الأمريكيين ، حتى يعودوا ليكرروا على مستمعيهم المحليين نفس القوالب الفكرية و اللفظية التي وصفتها بأنها عقائد إستشراقية جامدة. و مثل هذا النظام من التكاثر أو الإستنساخ يدفع الباحث الشرقي حتماً إلى إستخدام تعليمه الأمريكي في الإحساس بالتفوق على أبناء وطنه بسبب قدرته على "الإحاطة" بالنظام الإستشراقي و تطبيقه ، و لكنه يظل مصدر معلومات وطني في علاقاته برؤسائه من المستشرقين الأوروبيين أو الأمريكيين.”
― Orientalism
و يحق لنا أن نعتبر التكيف بين الطبقة المثقفة و بين الإمبريالية الجديدة يُعد انتصاراً من انتصارات الاستشراق الخاصة ، فالعالم العربي اليوم تابع فكري و سياسي و ثقافي يدور في فُلك الولايات المتحدة ، و ليس هذا في ذاته ظاهرة يؤسف لها ، لكن ما يؤسف له هو شكل علاقة التبعية المذكورة....
و علينا هنا أن نتسلح بالواقعية الكاملة في وصف الأوضاع الناجمة ، إذ لا يملك باحث عربي أو إسلامي أن يتجاهل ما يُنشر في الدوريات العلمية و لا ما يحدث في المعاهد و الجامعات في الولايات المتحدة و أوروبا و العكس ليس صحيحاً....
و النتيجة المتوقعة لهذا كله هى أن الطلاب الشرقيين (و الاساتذة الشرقيين) لا يزالون يريدون أن يأتوا ليتعلموا من المستشرقين الأمريكيين ، حتى يعودوا ليكرروا على مستمعيهم المحليين نفس القوالب الفكرية و اللفظية التي وصفتها بأنها عقائد إستشراقية جامدة. و مثل هذا النظام من التكاثر أو الإستنساخ يدفع الباحث الشرقي حتماً إلى إستخدام تعليمه الأمريكي في الإحساس بالتفوق على أبناء وطنه بسبب قدرته على "الإحاطة" بالنظام الإستشراقي و تطبيقه ، و لكنه يظل مصدر معلومات وطني في علاقاته برؤسائه من المستشرقين الأوروبيين أو الأمريكيين.”
― Orientalism
“أرى إلى نفسي كتلة من التيارات المتدفقة. أؤثر هذه الفكرة عن نفسي على فكرة الذات الصلدة، وهى الهوية التى يعلق عليها الكثيرون أهمية كبيرة. تتدفق تلك التيارات، مثلها مثل موضوعات حياتي، خلال ساعات اليقظة. وهي، عندما تكون في أفضل حالاتها، لا تستدعى التصالح ولا التناغم. إنها من قبيل "النشاز"، وقد تكون فى غير مكانها، ولكنها على الأقل فى حراك دائم فى الزمان وفى المكان وبما هي أنواع مختلفة من المركبات الغريبة، لا تتحرك بالضرورة إلى أمام، وإنما قد يتحرك أحياناً واحدها ضد الآخر، على نحو طباقي ولكن من غير ما محور مركزي. إنه ضرب من ضروب الحرية، على ما يحلو لى أن أعتقد، على الرغم من أني بعيد كل البعد عن أن أكون مقتنعاً كلياً بذلك. ونزعة التشكيك هذه هى أحد الثوابت التي أتشبث بها بنوع خاص. والواقع أني تعلمت، وحياتي مليئة إلى هذا الحد بتنافر الأصوات، أن أؤثر إلا أكون سويا تماما وأنا أظل فى غير مكانى.”
― Out of Place
― Out of Place
“إن التهديد الحقيقي للمثقف اليوم، سواء في الغرب أو في العالم غير الغربي، لا يتمثل في المؤسسات الأكاديمية، ولا في الضواحي، ولا في النزعة التجارية المروعة للصحافة ودور النشر، بل في موقف أسميه "الاحترافية". أعني بالاحترافية أن تنظر إلى عملك كمثقف كعملٍ تقوم به لكسب عيشك، بين التاسعة والخامسة، وأنت تُراقب الساعة، وتُراقب ما يُعتبر سلوكًا مهنيًا لائقًا - ألا تُثير المشاكل، ولا تخرج عن الأنماط أو الحدود المقبولة، بل تجعل نفسك قابلًا للتسويق ، وقبل كل شيء، أنيق المظهر، وبالتالي غير مثير للجدل ، وغير مُسيس، و"موضوعي".”
― Representations of the Intellectual
― Representations of the Intellectual




