Goodreads helps you follow your favorite authors. Be the first to learn about new releases!
Start by following سورين كيركجارد.
Showing 1-7 of 7
“يمكن للإنسان أن يفقد ذاته في التأمل الخيالي (الحياة الحسية) لكن ذلك لا يحدث ضجة كبيرة .. إذ الغريب أن ضياع الذات ليس من بين الأشياء التي تثير ضجة كبيرة ! فالذات هي الشيء الذي لا يعيره الناس أدنى اهتمام. مع أنهم ينتبهون، بغير شك إذا ما فقد المرء ساقه، أو ذراعه، أو زوجته أو خمسة دولارات .. أما إذا فقد ذاته فتلك مسألة تمر في غاية الهدوء."
"قد يهرب الناس من هذه الحقيقة، كما هي الحال عندما يفترض المرء أنه سعيد (مع أنه في الحقيقة بائس) – ولا يريد أن يبعده أحد عن هذا الوهم (يظهره على الحقيقة) ما السبب ..؟ السبب أن الطبيعة الحسية طاغية ومسيطرة عليه تماماً، وهو حين يقع تحت وطأة المقولات الحسية (مقبولة أو مرذولة) يقول للحقيقة: وداعاً ..! السبب أنه حسي أكثر مما يجب ومن ثم ليست لديه الشجاعة ليصبح روحاً ويتحمل مسئوليته كروح .. ليس لديه أدنى فكرة عن أنه روح."
"في العالم المسيحي كذلك رجل مسيحي يذهب إلى الكنيسة كل يوم أحد يسمع القسيس ويفهم ما يقول .. نعم يفهم كل منهما الآخر – ويموت فيقدمه القسيس إلى العالم الآخر، إلى الأبدية لقاء عشرة دولارات (أجر الجنازة) .. لكنه يموت بلا ذات، فلا ذات له، فهو لم يصبح ذاتاً قط ..”
―
"قد يهرب الناس من هذه الحقيقة، كما هي الحال عندما يفترض المرء أنه سعيد (مع أنه في الحقيقة بائس) – ولا يريد أن يبعده أحد عن هذا الوهم (يظهره على الحقيقة) ما السبب ..؟ السبب أن الطبيعة الحسية طاغية ومسيطرة عليه تماماً، وهو حين يقع تحت وطأة المقولات الحسية (مقبولة أو مرذولة) يقول للحقيقة: وداعاً ..! السبب أنه حسي أكثر مما يجب ومن ثم ليست لديه الشجاعة ليصبح روحاً ويتحمل مسئوليته كروح .. ليس لديه أدنى فكرة عن أنه روح."
"في العالم المسيحي كذلك رجل مسيحي يذهب إلى الكنيسة كل يوم أحد يسمع القسيس ويفهم ما يقول .. نعم يفهم كل منهما الآخر – ويموت فيقدمه القسيس إلى العالم الآخر، إلى الأبدية لقاء عشرة دولارات (أجر الجنازة) .. لكنه يموت بلا ذات، فلا ذات له، فهو لم يصبح ذاتاً قط ..”
―
“غير أن الذات الأخلاقية ليست هي الذات الإنسانية الحقة، فعلينا أن نواصل السير بغض النظر عما نشعر به من إعياء ودوار ! فهناك مرحلة أعلى هي المرحلة الدينية التي تنقسم إلى التدين (أ) والتدين (ب) – أما الأول فهو يمثل بداية ظهور الذات المتدينة حيث يعي الإنسان أن هناك اختلافاً مطلقاً بين الله والعالم ويعترف بالاعتماد الانطولوجي (الوجودي) للذات على الله عن طريق الإيمان بأن الله هو الخالق، وأن الإنسان هو المخلوق.
لكن ذلك كله ليس سوى تمهيدات للوصول إلى التدين (ب)، أعني إلى الغبطة الأزلية: للمثول بين يدي الله، فلا تكون الذات ذاتاً أصيلة إلا إذا ارتبطت بالله.”
―
لكن ذلك كله ليس سوى تمهيدات للوصول إلى التدين (ب)، أعني إلى الغبطة الأزلية: للمثول بين يدي الله، فلا تكون الذات ذاتاً أصيلة إلا إذا ارتبطت بالله.”
―
“حينئذ، أنا أعود ذاتي مرة أخرى. تلك الذات التي لن يستطيع أحد أن يلتقطها من الطريق، أنا أمتلكها من جديد، ويُعالج الشرخ الذي أقيم في طبيعتي، وأعود متحداً من جديد ولن تجد ضروب الرعب التي دعمها كبريائي وغذاها مجالاً تنفذ منه لتبدد وتفرق.”
―
―
“الخيالى هو عموما الذى يقود الشخص إلى رحاب اللانهائى بطريقة تبعده عن نفسه ، ومن ثم تمنعه من العودة إلى نفسه .
كيرغارد”
―
كيرغارد”
―
“مهمة الحياة صعبة ولكن في الصعب يجد القلب النبيل إلهامه”
―
―
“مستمعى ، ألم يمر بك وقتا كنت فيه سعيدا بلا هموم مع السعداء ، وباكيا مع الباكين ، وعندما تشوشت فكرة الرب بلا تمييز مع غيرها من المفاهيم ، اختلطت بسعادتك دون رفعها لدرجة متسامية واختلطت بحزنك ولم تخفف منه ؟
وفيما بعد ألم يمر بك وقت تلاشت فيه تلك الحياة الهادئة بلا إحساس بالذنب والتى لم يدر بخلدك فيها وقت أن ثمة حساب ؟ ألم يمر بك وقت عقم تهلع وتوقف عن الإثمار ، وباتت إرادتك عاجزة عن أي ضير ، وصارت مشاعرك باردة وضعيفة ، ومات الأمل فى صبرك ، وقبضت أصابع الذاكرة المؤلمة على ذكريات قليلة منعزلة من لحظات سعادة سرعان ما تلاشت بدورها ، عندما أصبح لاشىء يهم بالنسبة لك ، ووجدت أسس الراحة العلمانية سبيلها إلى روحك فقط كي تزيد من جراح ذهنك المجهد الذى استدار عنهما فى فراغ صبر وبمرارة شديدة ؛
ألم يمر بك وقت لم تجد فيه أي امرىء تلجأ إليه ، وخيم ظلام اليأس المصمت على روحك ولم تكن لديك الشجاعة لطرده لكنك تعلقت به وفكرت أنت فى يأسك بيأس ؟ عندما كانت السماء مغلقة أمامك وماتت الصلوات على شفتيك أو صارت الدعوات صرخات حصر تطالب السماء بحساب ، بيد أنك أحيانا كنت تجد بداخلك شوقا ، حميمية تحاول أن تعطيها معنى لكن سرعان ما سحقت بدورها على يد فكرة أنك لا شىء وأن روحك قد ضاعت فى الفضاء اللانهائي ؟ . ألم يمر بك وقت أحسست فيه أن العالم لا يفهم حزنك ولا يستطيع أن يعالجه ولا يستطيع منحك أي سلام ، وأن هذا لابد أن يحدث فى لسماء ، هذا لو استطعت أن تجد السماء فى أي مكان . ولكن للأسف بدا لك أن المسافة بين السماء والأرض لانهائية ، ومثلما نقدت أنت ذاتك فى محاولة تأمل العالم الذى لا يمكن قياسه ، فإن الرب قد نساك ولم يعد يأبه لك ؟ وبالرغم من كل هذا الكبر بداخلك يمنعك من أن تتواضع ليد الجبار الطائشة ؟ أليس الأمر كذلك ؟ وماذا تسمى هذه الحال إن لم تدعوهت مواتا وكيف لا تصفها إلا بالظلامية ؟”
―
وفيما بعد ألم يمر بك وقت تلاشت فيه تلك الحياة الهادئة بلا إحساس بالذنب والتى لم يدر بخلدك فيها وقت أن ثمة حساب ؟ ألم يمر بك وقت عقم تهلع وتوقف عن الإثمار ، وباتت إرادتك عاجزة عن أي ضير ، وصارت مشاعرك باردة وضعيفة ، ومات الأمل فى صبرك ، وقبضت أصابع الذاكرة المؤلمة على ذكريات قليلة منعزلة من لحظات سعادة سرعان ما تلاشت بدورها ، عندما أصبح لاشىء يهم بالنسبة لك ، ووجدت أسس الراحة العلمانية سبيلها إلى روحك فقط كي تزيد من جراح ذهنك المجهد الذى استدار عنهما فى فراغ صبر وبمرارة شديدة ؛
ألم يمر بك وقت لم تجد فيه أي امرىء تلجأ إليه ، وخيم ظلام اليأس المصمت على روحك ولم تكن لديك الشجاعة لطرده لكنك تعلقت به وفكرت أنت فى يأسك بيأس ؟ عندما كانت السماء مغلقة أمامك وماتت الصلوات على شفتيك أو صارت الدعوات صرخات حصر تطالب السماء بحساب ، بيد أنك أحيانا كنت تجد بداخلك شوقا ، حميمية تحاول أن تعطيها معنى لكن سرعان ما سحقت بدورها على يد فكرة أنك لا شىء وأن روحك قد ضاعت فى الفضاء اللانهائي ؟ . ألم يمر بك وقت أحسست فيه أن العالم لا يفهم حزنك ولا يستطيع أن يعالجه ولا يستطيع منحك أي سلام ، وأن هذا لابد أن يحدث فى لسماء ، هذا لو استطعت أن تجد السماء فى أي مكان . ولكن للأسف بدا لك أن المسافة بين السماء والأرض لانهائية ، ومثلما نقدت أنت ذاتك فى محاولة تأمل العالم الذى لا يمكن قياسه ، فإن الرب قد نساك ولم يعد يأبه لك ؟ وبالرغم من كل هذا الكبر بداخلك يمنعك من أن تتواضع ليد الجبار الطائشة ؟ أليس الأمر كذلك ؟ وماذا تسمى هذه الحال إن لم تدعوهت مواتا وكيف لا تصفها إلا بالظلامية ؟”
―
“فماذا عندما يمتلئ فم الإنسان بالطعام حتى أنه لا يعود قادراً على تناول وجباته (أن يمتلئ بالمعرفة دون أن توجه هذه المعرفة نحو معرفة الذات) وبالتالي يصبح عرضة لأن يموت جوعاً لو تـُرِك على هذا النحو، أيكون علاجه أن نحشو فمه بمزيد من الطعام؟ أم أن الأقرب إلى الصواب أن نستخرج بعضه حتى يستطيع أن يتناول وجباته من جديد؟!”
―
―




