Goodreads helps you follow your favorite authors. Be the first to learn about new releases!
Start by following أبو حامد الغزالي.
Showing 1-30 of 83
“كم من ليلة أحييتَها بتكرار العلم ومطالعة الكتب، وحرَّمت على نفسك النوم؛ لا أعلم ما كان الباعث فيه؟ إن كانت نِيتكَ نيل عرَض الدنيا، وجذب حطامها، وتحصيل مناصبها، والمباهاة على الأقران والأمثال، فويلٌ لك ثم ويلٌ لك! وإن كان قصدك فيه إحياء شريعة النبي صلى الله عليه وسلم، وتهذيب أخلاقك، وكسر النَّفس الأمَّارة بالسوء، فطوبى لك ثم طوبى لك.”
― رسائل في الحكمة
― رسائل في الحكمة
“وسألتني عن التوكل وهو أن تستحكم اعتقادك بالله تعالى فيما وعد، يعني تعتقد أن ما قُدِّر لك سيصل إليك لا محالة، وإن اجتهد كلُّ مَن في العالم على صَرْفه عنك. وما لم يُكتب لك لن يصل إليك، وإن ساعدك جميع العالم.”
― رسائل في الحكمة
― رسائل في الحكمة
“ليس من الضرورة أن تخدم عدوّك لتكون عميلاً .. يكفي أن تكون غبيّاً !”
―
―
“وسألتني عن الإخلاص وهو أن تكون أعمالك كلها لله تعالى، ولا يرتاح قلبك بمحامد الناس، ولا تبالي بمذمَّتهم. واعلم أن الرياء يتولَّد من تعظيم الخَلق، وعلاجه أن تراهم مُسخَّرين تحت القُدرة، وتحسبهم كالجمادات في عدم قدرة إيصال الراحة والمشقة لِتَخلُص من مراءاتهم، ومتى تحسبهم ذوي قدرة وإرادة لن يَبعد عنك الرياء.”
― رسائل في الحكمة
― رسائل في الحكمة
“أما اللواتي تَدَع: فأحدها: ألا تُناظر أحدًا في مسألة ما استطعت، لأن فيها آفات كثيرة؛ فإثمها أكبر من نفعها، إذ هي منبع كل خُلق ذميم، كالرياء، والحسد، والكِبْر، والحقد، والعداوة، والمباهاة، وغيرها. نعم لو وقعت مسألة بينك وبين شخص أو قوم، وكانت إرادتك فيها أن تُظهر الحق ولا يَضيع، جاز البحث، لكنْ لتلك الإرادة علامتان: إحداهما: ألا تُفرِّق بين أن ينكشف الحق على لسانك أو على لسان غيرك. والثانية: أن يكون البحث في الخلاء أحبَّ إليك من أن يكون في الملأ.”
― رسائل في الحكمة
― رسائل في الحكمة
“اجعل الهمة في الروح والهزيمة في النفس والموت في البدن لأن منزلك القبر وأهل القبور ينظرونك في كل لحظة متى تصل اليهم اياك اياك أن تصل اليهم بلا زاد !!”
― أيها الولد
― أيها الولد
“الفائدة الخامسة: أني رأيت الناس يذم بعضهم بعضًا، ويغتاب بعضهم بعضًا، فوجدت أصل ذلك من الحسد في المال والجاه والعلم، فتأملت في قوله تعالى: ﴿نَحْنُ قَسَمْنَا بَيْنَهُمْ مَعِيشَتَهُمْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا﴾، فعلمت أن القسمة كانت من الله تعالى في الأزل، فما حسدت أحدًا، ورضيت بقسمة الله تعالى.”
― رسائل في الحكمة
― رسائل في الحكمة
“لو كان العلم المجرد كافيا لك ولا تحتاج الى عمل سواه لكان نداؤه سبحانه وتعالى : هل من سائل !! وهل من مستغفر !! وهل من تائب !! ضائعا بلا فائدة”
― أيها الولد
― أيها الولد
“قال فتح الموصلي رحمه الله : أليس المريض إذا منع الطعام والشراب والدواء يموت؟ قالوا:بلى قال: كذلك القلب إذا منع عنه الحكمة والعلم ثلاثة أيام يموت”
―
―
“وكل شرف لم يظهر في الدنيا، فهو في الآخرة فرح بلا غم، وبقاء بلا فناء، وقدرة بلا عجز، ومعرفة بلا جهل، وجمال وجلال عظيمان. وأما اليوم، فليس شيء أعجز منه؛ لأنه مسكين ناقص. وإنما الشرف غدًا، إذا طرح من هذه الكيمياء على جوهر قلبه، حتى يخلص منه شبه البهائم، ويبلغ درجة الملائكة. فإن رجع إلى شهوات الدنيا، فضلت عليه البهائم يوم القيامة؛ لأنها تصير إلى التراب، ويبقى هو في العذاب.”
― رسائل في الحكمة
― رسائل في الحكمة
“واسجد لله سجود عبد متواضع عَلِم أنه خُلق من تراب يطؤه جميع الخلق، وأنه رُكِّب من نطفة يستقذرها كل أحد، فإذا فكر في أصله وتأمل تركيب جوهره من ماء وطين ازداد لله تواضعًا، ويقول في نفسه: ويحك لِم رفعت رأسك من سجودك؟ لِمَ لَم تَمُت بين يديه وقد جعل الله السجود سبب القرب إليه، فقال تعالى: ﴿ وَاسْجُدْ وَاقْتَرِبْ ﴾، فمن اقترب منه بعُد من كل شيء سواه. واحفظ صفة سجودك في هذه الآية: ﴿ مِنْهَا خَلَقْنَاكُمْ وَفِيهَا نُعِيدُكُمْ وَمِنْهَا نُخْرِجُكُمْ تَارَةً أُخْرَى ﴾.”
― رسائل في الحكمة
― رسائل في الحكمة
“و من أراد معرفة أسرار الملكوت فليلازم بابهم بالمحبة و الإخلاص و الصدق و الإعراض عن عدائهم، و الامتثال بأوامرهم و السعي فيما يرضيهم، و كذلك من أحب معرفة أسرار الربوبية، فليلازم باب اللّه عز و جل بالمحبة، و الإخلاص، و الصدق و التعظيم، و الحياء و الامتثال بالأوامر، و الانتهاء عن المعاصي، و المجاهدة و الإقبال بكنه الهمة، و التعرض لنفحاته لقوله- عليه السلام- «إن لربكم في أيام دهركم نفحات، ألا فتعرّضوا لها» و السعي فيما يرضي”
― الأربعين في أصول الدين
― الأربعين في أصول الدين
“ومما يدل على سقوط وقع الشئ عن القلب بسبب تكرره ومشاهدته, أن أكثر الناس إذا رأوا مسلماً أفطر في نهار رمضان استبعدوا ذلك منه استبعاداً يكاد يفضي إلى اعتقادهم كفره،وقد يشاهدون من يخرج الصلوات عن أوقاتها ولا تنفر عن طباعهم كنفرتهم عن تأخير الصوم، مع أن صلاة واحدة يقتضى تركها الكفر عند قوم وحز الرقبة عند قوم، وترك صوم رمضان كله لا يقتضيه ولا سبب له إلا أن الصلاة تتكرر والتساهل فيها مما يكثر فيسقط وقعها بالمشاهدة عن القلب. ولذلك لو لبس الفقيه ثوباً من حرير أو خاتماً من ذهب أو شرب من إناء فضة استبعدته النفوس واشتد إنكارها، وقد يشاهد في مجلس طويل لا يتكلم إلا بما هو اغتياب للناس ولا يستبعد منه ذلك. والغيبة أشد من الزنا فكيف لا تكون أشد من لبس الحرير? ولكن كثرة سماع الغيبة ومشاهدة المغتابين أسقط وقعها عن القلوب وهون على النفس أمرها، فتفطن لهذه الدقائق وفرّ من الناس فرارك من الأسد لأنك لا تشاهد منهم إلا ما يزيد في حرصك على الدنيا وغفلتك عن الآخرة ويهون عليك المعصية ويضعف رغبتك في الطاعة. فإن وجدت جليساً يذكرك اللّه رؤيته وسيرته فالزمه ولا تفارقه واغتنمه ولا تستحقره فإنها غنيمة العاقل وضالة المؤمن. وتحقق أن الجليس الصالح خير من الوحدة وأن الوحدة خير من الجليس السوء. ومهما فهمت هذه المعاني ولاحظت طبعك والتفت إلى حال من أردت مخالطته لم يخف عليك أن الأولى التباعد بالعزلة أو التقرب إليه بالخلطة. وإياك أن تحكم مطلقاً على العزلة أو الخلطة بأن إحداهما أولى إذ كل مفصل فإطلاق القول فيه بلا أو نعم خلف من القول محض ولا حق في المفصل إلا الفصيل .”
― إحياء علوم الدين
― إحياء علوم الدين
“اجعل قلبك قبلة لسانك عند الذكر حياء العبودية وهيبة الربوبية والعلم بأن الله تعالى يعلم سر قلبك ويرى ظاهر فعلك ويسمع نجوى قولك فاغسل قلبك بالحزن واوقد فيه نار الخوف فاذا زال حجاب الغفلة عن قلبك كان ذكرك به مع ذكره لك”
― مجموعة رسائل الإمام الغزالي
― مجموعة رسائل الإمام الغزالي
“فاجتهد في معرفة أصلك؛ حتى تعرف الطريق إلى الحضرة الإلهية، وتبلغ إلى مشاهدة الجلال والجمال، وتخلص نفسك من قيد الشهوة والغضب، وتعلم أن هذه الصفات لأي شيء ركبت فيك؛ فما خلقها االله تعالى لتكون أسيرها، ولكن خلقها حتى تكون أسرك، وتسخرها للسفر الذي قدامك، وتجعل إحداها مركبك، والأخرى سلاحك؛ حتى تصيد ا سعادتك. فإذا بلغت غرضك فقاوم ا تحت قدميك، وارجع إلى مكان سعادتك. وذلك المكان قرار خواص الحضرة الإلهية، وقرار العوام درجات الجنة”
― كيمياء السعادة
― كيمياء السعادة
“اعمل أنت بما تعلم؛ لينكشف لك ما لم تعلم. قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «مَن عمل بما علم ورَّثه الله عِلمَ ما لم يعلم».”
― رسائل في الحكمة
― رسائل في الحكمة
“ولقد احسن من قال شعرا
لقد هتفت في جنح ليل حمامة على فنن وهنّ واني لنائم
كذبت وبيت الله لو كنت عاشقا لما سبقتني بالبكاء الحمائم
فازعم انّي هائم ذو صبابة لربي ولا أبكي وتبكي البهائم”
― أيها الولد
لقد هتفت في جنح ليل حمامة على فنن وهنّ واني لنائم
كذبت وبيت الله لو كنت عاشقا لما سبقتني بالبكاء الحمائم
فازعم انّي هائم ذو صبابة لربي ولا أبكي وتبكي البهائم”
― أيها الولد
“أن الشهوة والغضب خادمان للنفس جاذبان يحفظان أمر الطعام والشراب والنكاح لعمل الحواس. ثم النفس خادم الحواس شبكة العقل وجواسيسه يبصر ا صنائع البارئ جلت قدرته. ثم الحواس خادم العقل، وهو للقلب سراج وشمعة يبصر بنوره الحضرة الإلهية؛ لأن الجنة وهي نصيب الجوف أو الفرج محتقرة في جنب تلك الجنة. ثم العقل خادم القلب، والقلب مخلوق لنظر جمال الحضرة الإلهية.”
― كيمياء السعادة
― كيمياء السعادة
“إذا عرفت هذا العز، والشرف، والكمال، والجمال، والجلال، بعد أن عرفت جوهر القلب أنه جوهر عزيز، قد وهب لك، وبعد ذلك خفي عنك.. فإن لم تطلبه، وغفلت عنه، وضيعته، كان ذلك حسرة عظيمة عليك يوم القيامة؛ فاجتهد في طلبه، واترك أشغال الدنيا كلها وكل شرف لم يظهر في الدنيا، فهو في الآخرة فرح بلا غم، وبقاء بلا فناء، وقدرة بلا عجز، ومعرفة بلا جهل وجمال وجلال عظيمان”
― كيمياء السعادة
― كيمياء السعادة
“اعلم أن النفس مركب قلب، وللقلب عساكر،
أن العسكر الظاهر هو: الشهوة والغضب؛ ومنازلهم في اليدين، والرجلين، والعينين، والأذنين، وجميع الأعضاء. وأما العسكر الباطن، فمنازله في الدماغ، وهو قوي الخيال، والتفكر، والحفظ، والتذكر، والوهم. ولكل قوة من هذه القوى عمل خاص. فإن ضعف واحد منهم ضعف حال ابن آدم في الدارين. وجملة هذين العسكرين في القلب، وهو أميرهما؛ فإن أمر اللسان أن يذكر ذكر، وإن أمر اليد أن تبطش بطشت، وإن أمر الرجل أن تسعى سعت، وكذلك الحواس الخمس حتى يحفظ نفسه؛
وهؤلاء طائعون للقلب، كما أن الملائكة طائعون للرب سبحانه وتعالى لا يخالفون أمره”
― كيمياء السعادة
أن العسكر الظاهر هو: الشهوة والغضب؛ ومنازلهم في اليدين، والرجلين، والعينين، والأذنين، وجميع الأعضاء. وأما العسكر الباطن، فمنازله في الدماغ، وهو قوي الخيال، والتفكر، والحفظ، والتذكر، والوهم. ولكل قوة من هذه القوى عمل خاص. فإن ضعف واحد منهم ضعف حال ابن آدم في الدارين. وجملة هذين العسكرين في القلب، وهو أميرهما؛ فإن أمر اللسان أن يذكر ذكر، وإن أمر اليد أن تبطش بطشت، وإن أمر الرجل أن تسعى سعت، وكذلك الحواس الخمس حتى يحفظ نفسه؛
وهؤلاء طائعون للقلب، كما أن الملائكة طائعون للرب سبحانه وتعالى لا يخالفون أمره”
― كيمياء السعادة
“إن اللذة والسعادة لابن آدم معرفة االله سبحانه وتعالى. اعلم أن سعادة كل شيء ولذته وراحته تكون بمقتضى طبعه، وطبع كل شيء ما خلق له؛ فلذة العين في الصور الحسنة، ولذة الأذن في الأصوات الطيبة، وكذلك سائر الجوارح هذه الصفة. ولذة القلب خاصة بمعرفة الجوارح هذه الصفة. ولذة القلب خاصة بمعرفة االله سبحانه وتعالى لأنه مخلوق لها.”
― كيمياء السعادة
― كيمياء السعادة
“أوحى الله تعالى لداود عليه السلام : يا داود اتخذ نعلين من حديد وعصى من حديد واطلب العلم حتى ينقطع نعلاك وينكسر عصاك”
―
―
“يجب أن يكون نفس المريد شكرا أو عذرا، فان قبل ففضل وان رد فعدل. فطائع الحركة بالتوفيق والسكون بالعصمة ولا يستقيم ذلك الا بدوام الافتقار والاضطرار”
― مجموعة رسائل الإمام الغزالي
― مجموعة رسائل الإمام الغزالي
“فالإنسان من عالم الخلق من جانب، ومن عالم الأمر من جانب؛ فكل شيء يجوز عليه المساحة والمقدار والكيفية فهو من عالم الخلق. وليس للقلب مساحة ولا مقدار؛ ولهذا لا يقبل القسمة، ولو قبل القسمة لكان من عالم الخلق”
― كيمياء السعادة
― كيمياء السعادة
“إذا قرأت العلم أو طالعته، ينبغي أن يكون علمك علمًا يُصلح قلبك ويزكِّي نفسك. كما لو علمت أن عمرك ما يبقى غير أسبوع، فبالضرورة لا تشتغل فيها بعلم الفقه والخلاف والأصول والكلام وأمثالها؛ لأنك تعلم أن هذه العلوم لا تغنيك، بل تشتغل بمراقبة القلب، ومعرفة صفات النفس، والإعراض عن علائق الدنيا. وتزكِّي نفسك عن الأخلاق الذميمة وتشتغل بمحبة الله تعالى وعبادته، والاتصاف بالأوصاف الحسنة، ولا يمر على عبد يومٌ وليلة إلا ويمكن أن يكون موته فيه.”
― رسائل في الحكمة
― رسائل في الحكمة
“وليس موجودا أشرف من االله سبحانه وتعالى؛ لأن شرف كل موجود به ومنه، وكل عجائب العالم آثار صنعته؛ فلا معرفة أعز من معرفته، ولا لذة أعظم من لذة معرفته، وليس منظر أحسن من منظر حضرته.”
― كيمياء السعادة
― كيمياء السعادة
“وكل لذات شهوات الدنيا متعلقة بالنفس، وهي تبطل بالموت. ولذة معرفة الربوبية متعلقة بالقلب، فلا تبطل بالموت؛ لأن القلب لا يهلك بالموت، بل تكون لذته أكثر، وضوؤه أكبر؛ لأنه خرج من الظلمة إلى الضوء.”
― كيمياء السعادة
― كيمياء السعادة
“وكل ما لم يعرفه ابن آدم إذا عرفه فرح به، مثل لعبة الشطرنج، إذا عرفها فرح بها، ولو نهي عنها لم يتركها ولا يبقى له عنها صبر. وكذلك إذا وقع في معرفة االله سبحانه وتعالى، وفرح بها، ولم يصبر عن المشاهدة؛ لأن لذة القلب المعرفة. وكلما كانت المعرفة أكبر كانت اللذة أكبر. ولذلك فإن الإنسان إذا عرف الوزير فرح، ولو عرف الملك لكان أعظم فرحاً.”
― كيمياء السعادة
― كيمياء السعادة
“ولتكن صفوتك مع الله كصفوة الماء، فاغسل وجه قلبك عن النظر إلى غير الله، واغسل يدك عن الامتداد إلى غيره، وامسح رأسك عن الافتخار بغيره، واغسل رِجليك عن السعي لغيره، واحمد الله على ما ألهمك من دينه.”
― رسائل في الحكمة
― رسائل في الحكمة
“يجب في تحصيل العلم من سعي ثلاثة المعلم والمتعلم والاب اذا كان حيا واذا فقد واحد فقد العلم ويجب على المتعلم مواظبة العلم والدرس والتكرار في اول الليل واخر ما بين العشائين ووقت السحر وقت مبارك”
―
―





