Goodreads helps you follow your favorite authors. Be the first to learn about new releases!
Start by following كتباتى.

كتباتى كتباتى > Quotes

 

 (?)
Quotes are added by the Goodreads community and are not verified by Goodreads. (Learn more)
Showing 1-22 of 22
“أيتها الموسيقى رفقاً بقلوبنا فهى مليئة بالجروح اعينيها على ان تجتاز هذه الرحلة وهى تتسند
اعينيها على اجتياز معاناتها اعينها على تخفيف جحيمها”
كتباتى
“وان قلنا ان الالم هو أعظم معلمى البشرية فأننا لا نبالغ حينها فأنظر الى من تعلم منهم وأسئله عن ألمه”
كتباتى
“ايها الصبح ان اتيت فأتى بأمل او لا تأتى فالليل كفيل بكل تلك التعاسة”
كتباتى
“أنى أمتلك ذاكرة ضعيفة يا صديقى
لكن لعاطفتى ذاكرة لا تنسى”
كتباتى
“وأن لم تعد النظر على سلوكك يوماً فسيظل أغرب الناس عنك هو انت ذلتك”
كتباتى
“لسنا مادة فقط لكى لا نستطيع رصد ما نحتويه
المعنى الذى بداخلنا يجعلنا نتمكن من رصد تغيراتنا”
كتباتى
“كل شئ يبدومنطقياً !

لماذا الكثير من الناس لا يجد قدرة على اثبات ما يؤمن انه فعلاً هو الصواب ؟! يقتبس بعض المقولات والمصطلحات لأناس يعلوا صيتهم وكأنه يرجع الى االمراجع التى يتم الارتكاز عليها مع انه قد غاب عنه انه لم يفرض تساؤلات لمثل هؤلار الناس ليثبتوا له بالاثبات القاطع انه هو الصواب فعلاً ما يقومون بالمنداه لأجله ، او انهم يقول لك بصورة تجريحيه انك لا تفهم فى هذا لاشئ ومن ثم يتواصل التجرح لأعلى مستويات يتم تخيلها ، او انك عدو له لانك بكل بساطة تخالفه الرأى .

جميعنا نجد ان فى الاسرة الواحدة يتم وجود أراء وافكار مختلفه قد تتوافق فى بعضها ونختلف فى اكثرها وينسب ان هذا قد كان نتيجة فروق الاجيال هذا الجيل القديم الرجعى وهذا الجيل الحديث الطائش والثورى كلاً لديه رأيه فى الاخر ، اذا جلست مثلاً الاسرة أمام التلفاز وجدنا ان لكل منهم رأي مختلف تماماً على هذا البرنامج وما يقدمه احدهم يجد انه مهماً جداً ويجب ان نستمع له لنعرف من أهل الاختصاص والاخر يرى انه تافه ولا بد ان نجد شئ ممتعاً بدل هذا الملل الذى نشاهده ، فى كل اجزاء المجتمع سنجد مثل هذه الحالة لم اتطرق لأمثله أخرى لنها مهما تعددت اصلها واحد ، هذا يستمع لشئ يوافق ما يعرفه وهذا يستمع لمن يجد فى حديثه صدقاً مستحس .. إلخ وجميع هؤلاء لم يطرح أسأله فى اتباعه لمثل هذا الفكر
تسير فى احد الشوارع يقوم احدهم وهو يقود دراجة بحادث صدام مع اخر يقود سيارة عند تقاطع شارعين
يقوم كلهما بالشجار وتخطيئ الاخر
الاول : انت السبب لماذا لم تصدر تحذيراً صوتياً او ضوئياً
الثانى : انت الذى كان يجب ان تنتظر لمرور السيارات ومن ثم تعبر الطريق
الكل يعتقد انه على صواب ويعتمد على عوامل تظهر لمن يشبه فكره انها منطقيه وكأن الناس تعيد وضع منطقاً اخر تفرضه عاطفتهم وميولهم
المجتمع ككل لا يريد ان يتجرد وان يعترف بغياب قواعد المنطق عنه كل ما يحدث يقاس بقياسات لا تنسب أيداً للمنطق يغيب الوعى عن الجميع انه فقدوا معيار القياس الحقيقى وانهم فى عرضه دائماً لان تمحى مهيتهم كلياً بدون وجود هذا المعيار
فى كل جانب تجد الاول صاحب الحق والثانى ايضاً صاحب الحق ولكن الحق هنا له وجهان فكل منهما يفرض تعريفاً بهواه وقد يغيب كلاهما عن المعنى الحقيقى ، غياب المنهج المنطقى العقلى عن أمه هو غياب عقلها وانها اصبحت مقلده كلياً فحتى فى الجانب الابداعى لها ستجد نفسها قد أبدعت بمنطلق شئ لم يكن ذا اهمية وانها تركت الاولويات وتشبثت بأشياء اخرى تافها انتظرت منها النتيجة ان تصل لشئ او تحصد نجاحاً ما فلم تجده
المشكلة هى غياب المنطق يا ساده وفى الخاتمة أترك لكم سؤالاً فان الاسئلة قد نجد فى أجابتها كل ما نريد
هل غاب عنا المعنى سهواً ؟!


محمد سيد محمد”
كتباتى
“صديقى لن يكترث احد لآلآمنا فلما نعيش بها امامهم”
كتباتى
“نبحث عن ضلعنا المفقود لنستقيم به بعضهم يطلق عليه الضلع الاعوج وهو لا يستقيم الا به”
كتباتى
“كل من مسك القلم اراد ان يصور مدى معاناة الانسان فى الحياة فلم يستطع ان يصيغها كما تكون”
كتباتى
“عاصفة الموقف
يوحى لنا العنوان تصوير الموقف بالعاصفة لما هذا التشبيه المستعار؟!
كل منا يعيش موقفاً ما سواء كان فرحاً او حزناً او غضباً ، ويأتى بعد انتهاء الموقف ، ويسأل لماذا قمت بذلك الفعل ؟!
لماذا لم اتئنى فى التفكير ؟!
لذلك سميتها عاصفة يا صديقى لانها حين تعصف بك وجدانك تقلع تعقلك وتغيب العقل وتطغى وتتحكم بالسلوك كل منا يندم بعد موقف معين لم يسعفه الحظ ان يتحكم بعاطفته فيتوقف عقله عن فعل الصواب ، تلك الطبيعة الانسانية يا سادة التى لا فرار منها ولكن أيوجد أستخدام أصلح لتكون بفائدة أكثر من ان تسبب المشكلات وتزيد المواقف سوءً ؟
بعد مرور الموقف تجد نفسك أمام الحل بكل بساطة او على الأقل تجد حلاً أقل تضرراً من الذى فعلته ، قد قادتك العاصفة لترسى بك على شاطئ لا تريده فى الأصل ، ما أستسلمنا لها وجعلنها ترسى بنا دون ان نوجه نحن اشرعتنا ونصل بأختيارنا العقلى دون أندفاع إلى الحل و دون ان نسبب لأنفسنا المشاكل ولمن حولنا كل واحد منا الاّن سيتذكر موقفاً ويرى هل ادت به العاصفة الى شئ غير الذى يريده ام لم تؤثر عليه وقد رسى على الشاطئ الذى كان يريده ؟
رجاح العقل وقوته حلاً للتحكم بالاهواء والوجدان وبكل القوى الشهوية والغضبية الكثير قد يعرف لكن من سيستطيع هو من يملك رجاحة العقل وقوته لا نريد التفخيم فى أحد جميعنا نسعى لتصويب انفسنا ، ولكن هل فعلاً لن نجد حلاً لمثل هذه الاشياء ؟ هل نستسلم ونترك عزيمتنا تتضاعف فى ضعفها وهوانها ؟ هل يرضينا ان يتحكم بنا الوجدان؟ ونحن نعلم تماماً انه لا صواب يُختار الا وكان العقل متخذه وان الوجدان اذا تحكم اضلنا وان النجاة برجاح العقل ، ما بنا جميعاً شئ واحد وهى طبيعة الجنس البشرى ولكن حين اوجد لنا الله الوجدان لم يكن نقمة بل بالعكس قد كان قوة دافعة لان أن خطط العقل على الوصول لشئ لم يريده الانسان ولم يتحرك الوجدان له لن نحصل عليه أبداً
اذاً العقل القائد ولكن ان لم يكن معه جيشه وهو الوجدان لن يصل لمراده ابداً ما نراه يا اصدقائى انه احق بنا ان نسلح نفسنا بالعقل وان نستغل ما يميزنا عن سائر المخلوقات فنحن حين نريد نخطط كيف نحصل على ما نريد وهذا واجب العقل وتدفعنا الارادة وهذا واجب الوجدان
سرنا ونسير سعياً الى قوام العقل وتقويمه لتصبحوا ذوى مسؤلية فى ان تنشروا الوعى وتحيوا الناس من رقودهم وترشدوهم الى أنسانيتهم فالعقل مميزنا .


محمد سيد محمد”
كتباتى
“توهم المعرفة


أصبح ما يعرف باسم مجتمع المعلومات في القرن الحادي والعشرين أكثر انتشاراً. وساهم في إحداث تحولات كبير ومؤثرة في الاقتصاد العالمي وفي أغلب المجتمعات بخطوات متسارعة من جهة. و جانب المعلومات وتقنيات التواصل (تقنية المعلومات)من جهة اخري ، وتتمتع هذه النماذج الجديدة بالقدرة على إعادة تشكيل اليات الاقتصاد العالمي وأيضاً افكار جديدة ومفاهيم مستحدثة للعالم . بحث اقتصر مفهوم العلم والمعرفة على إنتاج التكنولوجيا وإدارتها لكي يواكبوا الاختراعات الحديثة ويبتكروا وسائل جديدة اكثر راحة دون اهتمام بقيم وأصول المعرفة .بحيث اصبح البحث عن الحداثة وكأنها هى المعرفة الحقيقية دون مراعات باقى الجوانب التى قد تترتب على تلك الاشياء .
يسلك الكثير مسار التعليم العادى ولا يدرك انه قد يكون هناك خلل حين ينتهى من تعليمه الاكاديمى و انه قد ينتهى حاصداً شهادة تجعل منه شخص فى منزلة مرموقة فى مجتمعه ولكن هل هذا فعلاً كان مسار سليم للحصول على العلم النافع ؟!
أم انه يجب ان يتعلم سعياً الى المعرفة التى تعد مطلب انساني في المقام الأول نسعى للمعرفة التى هى طوق نجاته من كل ظلمات الجهل التى تحيط به
فنجد نموذج يعبر عن علاقتة والنتائج الحاصلة له من عملية التعليم التقليدة بالقول أني احد تلك الحالات التى انهت تعليمها الاكاديمى ولكنها وجدت نفسها فى تيهة من أمرها أى الطرق تسلك وأين الصواب حيث يوجد الكثير من الحقائق الذائفة التى تتعارض مع بعضها على الساحة مما يثير الأستغراب ! هل فعلاً هذا ما جنناه من تعليمنا هذا هل تعليمنا يجلب علامات الاستفهام الكثيرة تلك بدلاً من ان يقدم لنا اجابات على كل تلك التساؤلات ،
وهنا نجد ان التعليم قد فقد قيمته الحقيقية بأنه وسيلة الانسان للحصول على المعرفة بعد ان تعددت وسائل نقل المعلومات التى لا يظهر فيها معايير التحقق ما بين الصادق والكاذب
وهنا نجد حقاً ان مشكلاتنا جميعها اصلها واحد وهو غياب الوعى الناتج عن تعليم لم يقدم الاّلية والادوات الكافية للعقل حيث يشكل له جدار حماية يحميه حين يخرج من مؤسساته التعليمية للهرج الخارجى والمعلومات التى تزداد كل جزء من الثانية مما يجعل من العقول قطعان من الاغنام تسلك مسلك من يستطيع اللعب بها وتوجيهها الى ما يريد .
أننا ننتهى معتقدين اننا قد جنينا ما يكفينا من معرفة لكى نعتمد عليه فى حياتنا وفى الحقيقة نكن فى درجات أسوء من الجاهل لاننا حينها نكن قد توهمنا المعرفة .

كل هذا قد يكن سهلاً فى ظاهره ولكن ان نظرنا الى ذلك بعين الراصد لما يحدث فى كل انحاء العالم ليس فى بلادنا فحسب
فلسنا وحدنا نتجرع الجهل و توهم المعرفة انما ايضاً الغرب الذى يمدح بحداثته وقدرته على الابداع والابتكار ايضاً لم يعى انه توهم المعرفة واصبح أسيرً للمادة غير قادراً على تسليط الضوء على اى شئ معنوى يجلب له قليلاً من الضوء الذى قد يساعده على الخروج من سياق المادة الذى كلما تقدم ازداد تطوراً وتجميلاً فى المادة وأزداد أيضا فراغاً من الداخل ومشكلات نفسية سلوكية لم يشهدها اى عصر من العصور السابقة .

اجد ان الجميع قد يحمل واجباً تجاه التغيير فعلى الاقل نفسه هو اذا بدأ منها قد يخرج نفسه من أى وهم للمعرفة مما يجعل منه شمعة تنير لمن حوله فأن لم يستطيع ان يغير فى العالم الكبير هذا لانه كقوة لا تستطيع على هذا التغيير الكبير فاليهتم على الاقل بنفسة وبمن حوله

هل لا يوجد باب خروج من كل تلك المتاهة التى يسلكها العالم ؟
يوجد لدى كل انسان عقل هو القادر على ادارة كل ما يحتويه من امكانات يجعل منه كائن قادر على حل كل المشكلات والخروج منها وعدم الوقوع فيها أيضاً وذلك بتحصيل العلم النافع والتحلق بالاخلاق
جميع الناس لديهم ادوات معرفيه واحده ولكن الاختلاف هو اى قدر من الاستخدام لتلك الادوات لكى يستطيع حينها ان يكون صائباً فى اكتشاف المعرفة سواء كان مادياً يسعى بحواسه وتجربته للحصول عليها
او اخبارياً يأخذ ضاهر كلمات دينه للحصول عليها أو اشراقياً يسعى دائما بوجدانه للحصول عليها
اعتقد انه جميعاً يستخدمون العقل ولكن ليس كما يجب فهم يضعونه فى المرتبة الثانية بعد أداتهم المعرفية الاساسية
الحل فى كل ذلك هو ادارة العقل لكل هذه الادوات مما يجعله قادراً على ان يستخدم كل أداة فى موضعها السليم

لبناء مجتمعات ناضجة فكرياً قادرة على الابداع غير معرضة لامراض نفسية ناتجه عن توهم المعرفة او اغفال الجانب المعنوى لأنفسهم
المجتمع الفاضل قد يكون من الصعب أنشائه لكن لو افترضنا بأن كل شخص لديه دائرته الصغيرة التى قد يستطيع ان ينشئ فيها مجتمعه الفاضل بذلك نجد فى الغد أمل انه يوماً ما سنرى امام اعيننا ان شئ من تعبنا الذى بذلناه قد أتى بثماره ليس فى نفوسنا فقط بل فى واقعنا أيضاً”
كتباتى
“هيهات أن يدرك متكبراً قصور ذاته”
كتباتى
“قلب و عقل
حرب لا تنتهى

لم يعى الكثير منا انه كثيراً ما يتم التحير فى أختياراتنا ونقع فى دوامة الحيرة
اختار هذا أم ذك ؟
هل أفضل ان أقوم بذلك ام أنى أقوم بذلك ؟
لم يعى احدنا ان احد صراعاتنا تلك ناتجة عن هوانا الذى مادمنا نختار او نقوم بتصرف قد يطغى علينا ليجعلنا نقوم بشئ كثير ما يكون خاطئاً لانه وبكل بساطة لا يعى ويعرف ويحيط علماً بما يختار بقدر انه يستهوى ذلك الشئ لذلك قام بأختياره لا لأى سبب أخر .

نجد انفسنا امام طغوة العاطفة التى قد تختار لنا اختيارات خاطئة فى حياتنا لاننا لا نعلم ما عواقب اختياراتنا بعاطفتنا بل بعقلنا ، العقل حين يختار يجد سبباً للأختيار ، وهنا اتذكر مغالطة قديمة وهى حين يحب الشخص لا يجد سبباً لحبه ولكن هذا خطئاً يا سادة أذهبوا وأسئلوا العارف بمن أحب لماذا احببته سيسرد لك كمن هائلاً من الاسباب لان اختيار حبه أتى عن معرفته هنا حين عرف العقل عشقه القلب
تلك أجدها نقطة تحول لأختياراتنا النابعة فى الاصل عن قلوبنا وكأننا نعيد تهميش ما يجعلنا نفرق كثيراً عن سائر المخلوقات أنذهب لحيونة جديدة فى عصر غابة عنه قيم الانسانية ؟ فأصبح لا يهتم بما يميز بشريته أنظروا لما فعل ذلك فى عالمنا وان لم تروا شئ فأعيدوا النظر فى أنفسكم أذاً .

قضايا ومشكلات حياتية مختلفة ومتنوعة أحداها زوجية والاخرى اجتماعية والاخرى اخلاقية ...إلخ ولن ننتهى من مشكلاتنا طالما اصبحنا لا نقدر ما نرسخه فى نفوسنا ولا نهتم ببناء ذواتنا بقدر ما نهتم بما نرتديه ومن أى ماركة كانت ملابسنا وكأننا نتجرد شيئاً فشئاً من أنسانيتنا وكأننا نعيش فصيل حيوانى شهوانى متغطرس ينادى شعرات لا يعرف ايها اصلح له ويسير ايضاً وراء شعرات اخرى لا تجعل منه سوى قطيع من الاغنام والماعز التى طالما كان انساناً بدائياً فى السابق كان يرعاها بعقله الان ترك ذلك العقل جانباً وسار مع نهج الحداثة دون أن يأخذ معه عقله ليدله اى الاشياء اصلح له ، غاب عقلهم او أصبح بلا قيمة لغياب العلم عنه ليس العلم المادى وأنما العلم المعنوى الذى طالما بناه الانسان في ذاته طالما ظل يحاسب نفسه ويتجرد من أخطائه التى يراها .

صار الأزواج تنفصل سريعاً بعد ان نتج عنهم طفلاً يحمل عنهم مصيبة سوء اختيارهم لم يحملون هم أنفسهم مشكلاتهم فى انه قد وقعوا فعلياً فى سوء اختيار ناتج عن القلب وغياب العقل ، لم يعى المجتمع حينها انه واجباً عليه التوعية وأرشاد العقول بل بالأحرى ايقاظ العقول لم يعى انه يذهب بذلك لأنهياره لانه نتاج تصرفات تلك الدوائر الصغيرة وهى الأسر .
هل لن نتمكن حقاً من تصليت الضوء بواجبنا ؟ على الاقل ان لم نكن مسئولين ان نصلط الضوء بحروفنا تلك هى سلاح تغييرنا وأمانتنا .
ومشكلة شجاراً
الاخر قد تشابك مع جاراً له بسبب انه ذهب يشكوه ان ابنه قد سب ولده فرد الاخر ان ولدك ليس متربياً
فأخذها الاخر على محمل سباً له فلم يتحملها واختار بغضب قلبه ان يرد هذه الأساءة فلم يجنوا سوى الدمار لأنفسهم ولعائلاتهم .
تلك نواتج اختياراتنا النابعة عن القلب و تصرفنتا القائمة عليه دون أعمال عقولنا هل هنا بدى فارق للذى ينظر للمشهد من الخارج هل أختلفنا عن الحيوانات كثيراً .
اّسف على تشبيهى للبشر بالحيوانات ولكنى منكم ولابد ان يشير الخاطئ على خطئه اولاً لكى يتمكن من العمل على تصحيحه .

محمد سيد محمد”
كتباتى
“تجرد من نفسك لعلك تجد قصورها”
كتباتى
“كل يوماً نتغير يا صديقى كل يوم نرث اختلاف
الا شئ واحد باقى وهو اننا نزال نبحث عن انفسنا”
كتباتى
“وكتب يوماً قبل ان ينام إلى الأبد ...
خذ كل الحذر من بنى جنسك .. فهم هنا يتعلموا كيف يكونوا ادميين .
يتعلمون هنا ان يهذبون حيونتهم همجيتهم جهلهم .. فأحذر فليس جميعم يتعلم الدرس فستجد كثيراً منهم يحمل عقلاً لا يعقل وقلباً لا يشعر”
كتباتى
“سيظل الانسان نفسه هو أكبر سجن لذاته”
كتباتى
“وما الدنيا الا معاناة لذلك هى السبيل الأمثل لتقويم أعوجاج المرء”
كتباتى
“أنى جيداً يا صديقى فى أن اضع يدى على الجروح”
كتباتى
“وكلما وصل القلب الى كل من اعلى منازل الالم أصبح أكثر قدرة على ان يتأقلم مع عقلك”
كتباتى
“ما أجمل السطحية ليتنا ما أُبتلينا بعمقنا”
كتباتى