Goodreads helps you follow your favorite authors. Be the first to learn about new releases!
Start by following نبيلة عبد الجواد.
Showing 1-15 of 15
“ولكن أحياًنا بعد أن تقّص لغريب كل ما تشعر به وكل ما خذلك، تشعر بعدها برغبة في الهروب من هذا الشخص الذي كشفت له نقاط ضعفك، وما أدى بك إلى هنا، تشعر أنه يجب عليك إنهاء علاقتكما، حتى تبدأ من جديد مع شخص لا يعرف عنك أي شيء، لا يتمكن من
معرفة نقاط ضعفك ولا يستطيع فهمك وسط الجميع من نظرة، هكذا كان هو”
― حانة الأقدار
معرفة نقاط ضعفك ولا يستطيع فهمك وسط الجميع من نظرة، هكذا كان هو”
― حانة الأقدار
“لم أستطع يوم التخلي عنك يا ليلى، تمسكت بك بكل ما أوتيت من قوة ولكن قوتي قد انتهت .. كنتِ الشيء الوحيد الجميل في حياة رمادية لم يدخلها نور.”
― حانة الأقدار
― حانة الأقدار
“كانت الكتابة مهرب لي من هموم كثيرة تخنقني”
― وداعا للماريونيت
― وداعا للماريونيت
“قد تتحول الحياة إلى جنة عندما تجد شخصًا يفهمك جيدًا ويحبك بصدق .. لا يرى في الحياة شيئًا أهم منك .. فقط أنت وليأتى بعدك أى شيء”
― وداعا للماريونيت
― وداعا للماريونيت
“من حسن الحظ أن يجد الشخص منا نفسه بعد أعوام من البحث عنها، يجد شغفه ويحقق مبتغاه”
― وداعا للماريونيت
― وداعا للماريونيت
“أوقات يحدث أن تشرد وتتوه في مكان تعرفه جيدًا، تقف وتسأل نفسك ماذا أفعل هنا؟؟ ولماذا يحدث كل ذلك؟ تعيد شريط ذكريات مؤلمة عبرت بها في الماضي، وتحاول استيعاب ماذا حدث بدقة، ولكن عقلك يرفض الاستيعاب وقدمك ترفض التحرك، قلبك فقط هو ما يخفق بشدة، والزمن يقف بك لثوانِ، وكأن الناس قد تتحرك بسرعة شديدة يمينًا ويسارًا .. أمامك وخلفك وأنت الثابت.”
― حانة الأقدار
― حانة الأقدار
“ربما ما يجمع بيننا يا طاهر هي فكرة البغضُ والتمرُّد على عيش هذه الحياة، برغم ما فيها من أشياء كثيرة تستحق أن يعيشها الإنسان.
ولكنني أقوى منك، عنيدة عنك، أجاهد للحفاظ على رونقي الخاص، أجاهد لكي أعلم المغزى من تواجدي هنا”
― وداعا للماريونيت
ولكنني أقوى منك، عنيدة عنك، أجاهد للحفاظ على رونقي الخاص، أجاهد لكي أعلم المغزى من تواجدي هنا”
― وداعا للماريونيت
“لا يمكننا تغيير الماضي حتى مهما تمنينا ورسمنا الكثير من السيناريوهات فقط هذا القدر الذي مهما نفعل يصبح هو القدر قدرك.”
― حانة الأقدار
― حانة الأقدار
“لا أعلم كيف مر عام ونصف وأنا بعيد كل البُعد عنها، أشعر بقربها رغم المسافات..”
― حانة الأقدار
― حانة الأقدار
“ولكن إحقاقًا للحق، فمنذ هذه الليلة وأنا أعشقك .. نعم، كنت مختلفًا، أشعرتني بقوتي يا فتى، فدومًا ما كنت أريد تجربة لذة مثل هذه ولم أجد أمامي متسعًا لتطبيقها، ولكنني لم أكن أعلم أن حتمية القدر سوف تنفذ لي السيناريو الذي رسمته في ذهني طوال هذه الفترة .. كنت أثير .. أعلم، وكنت أنا من يتحكم بذلك.
هل تتذكر مهنتي الحقيقية؟! .. لا أظن، أنا صانع محترف لعرائس الماريونيت، كنت أصنعها وأبيعها، أو أقدم بها عروضًا مسرحية، أتعلم ما هي لذة التحكم بالماريونيت؟! لذة أنك أنت من تصنعها وأنت من تتحكم بها وتحركها، لذة خلق شيء يخصك أنت؟ هذا تمامًا ما كنت أشعر به تجاهك.”
― وداعا للماريونيت
هل تتذكر مهنتي الحقيقية؟! .. لا أظن، أنا صانع محترف لعرائس الماريونيت، كنت أصنعها وأبيعها، أو أقدم بها عروضًا مسرحية، أتعلم ما هي لذة التحكم بالماريونيت؟! لذة أنك أنت من تصنعها وأنت من تتحكم بها وتحركها، لذة خلق شيء يخصك أنت؟ هذا تمامًا ما كنت أشعر به تجاهك.”
― وداعا للماريونيت
“المسامحة هي الطريق الأول لشفاء الروح”
― وداعا للماريونيت
― وداعا للماريونيت
“في ليلتي الأولى في الإسكندرية عقب خروجي من المحطة، ترّجلت إلى الكورنيش، نظرتُ إلى البحر واستنشقت هواءه .. كان الشروق قد اقترب، جلستُ على رمال الشاطئ ناظرة إلى البحر وأنا أبكي على ما فاتني .. أبكي حياة تمنيتُ أن أعيشها، رجل تمنيت أن أكون معه، مكان تمنيت العيش به .. ولكن للقدر رأي آخر .. دومًا أتساءل لماذا لا تحدث الأمور كما نُخطط لها؟
لماذا لا يحدث ما نبتغيه ؟
لماذا كُتب علينا الشقاء ؟”
― حانة الأقدار
لماذا لا يحدث ما نبتغيه ؟
لماذا كُتب علينا الشقاء ؟”
― حانة الأقدار
“من السيء الاعتراف بأشياء تفتقدها، ولكنني أعترف .. أعترف في وقت خاطئ، حتى في اختيار الوقت المناسب لستُ بجيد يا أبي!
أتعلم أنني إلى الآن أعيش بذنبك!
أشعر بغتةً بأنني أكرهك، ليذهب هذا الشعور فور رؤيتك تحتضر أمامي .. كل شعور سيء قد تلاشى! ليبقى لي حنو الابن على والده.
لا أعلم لماذا لم أثبت على موقفي تجاهك! لماذا عندما رأيتك تحتضر شعرت بغصة في قلبي، وكأنني سوف أفقد عمودي الفقري، برغم أنك لست أبداً سنداً لي، ولا حاولت أن تكون يوماً!”
― حانة الأقدار
أتعلم أنني إلى الآن أعيش بذنبك!
أشعر بغتةً بأنني أكرهك، ليذهب هذا الشعور فور رؤيتك تحتضر أمامي .. كل شعور سيء قد تلاشى! ليبقى لي حنو الابن على والده.
لا أعلم لماذا لم أثبت على موقفي تجاهك! لماذا عندما رأيتك تحتضر شعرت بغصة في قلبي، وكأنني سوف أفقد عمودي الفقري، برغم أنك لست أبداً سنداً لي، ولا حاولت أن تكون يوماً!”
― حانة الأقدار
“وعندما سئمت منها أتت بها ليلاً إلى الورشة، وألقت عليها سؤالاً:
- كيف هو شكل العالم بالنسبة لكِ؟
قالت مارلي دون تفكير:
- دائري!
نظرت لها المدربة، وفي صرامة قالت:
- خطأ .. من الآن فصاعدًا هذا المسرح هو عالمك .. عالمك يتشكل على حسب تشكل المسرح، مربع، مستطيل، دائري، أو حتى مثلث، جميع هذه الأشكال طالما تنتمي إلى المسرح فهي عالمك.
ومن وقتها أصبح عالمها يتشكل في الرقص الشرقي، ترقص وهي سعيدة وترقص وهي حزينة، كبرت في المسرح، وحين علمت والدتها بهروبها المستمر تركت لها العنان لتفعل ما تشاء وطردتها من حياتها للأبد”
― وداعا للماريونيت
- كيف هو شكل العالم بالنسبة لكِ؟
قالت مارلي دون تفكير:
- دائري!
نظرت لها المدربة، وفي صرامة قالت:
- خطأ .. من الآن فصاعدًا هذا المسرح هو عالمك .. عالمك يتشكل على حسب تشكل المسرح، مربع، مستطيل، دائري، أو حتى مثلث، جميع هذه الأشكال طالما تنتمي إلى المسرح فهي عالمك.
ومن وقتها أصبح عالمها يتشكل في الرقص الشرقي، ترقص وهي سعيدة وترقص وهي حزينة، كبرت في المسرح، وحين علمت والدتها بهروبها المستمر تركت لها العنان لتفعل ما تشاء وطردتها من حياتها للأبد”
― وداعا للماريونيت
“نحن نخاف دوما مهما بدوّنا أقوياء .. نخاف من أشياء كثيرة ، نخاف من تكرار أحداث الماضى ، نخاف من فكرة حدوثها مجددًا مما يؤدى .إلى خسارة أشياء هامة فى حياتنا .. نتخيل أسوأ السيناريوهات”
― وداعا للماريونيت
― وداعا للماريونيت



