Goodreads helps you follow your favorite authors. Be the first to learn about new releases!
Start by following حسام السيد.
Showing 1-9 of 9
“لا تشدك البساطة ذاتها ، قدر الإستغناء المُحبب في صاحبها .
في نفسه سلاماً صُنع علي مهل ، يجعله لا ينتظر تأكيد و إستحسان أحد خارجه ، في نفسه قبول للحياة كما هي ، دون أدبيات التفاؤل و التشاؤم السباقة علي العيش نفسه ، قبول هاديء بلا ضجيج
أن الحياة لا يتحضر لأجلها المرء بسُترة نجاة ، أو واقي صدمات
و أن للقلب نصيبه المشهود من الجمال و من الحوادث .”
― جواد يبلغ منتهى وجهته
في نفسه سلاماً صُنع علي مهل ، يجعله لا ينتظر تأكيد و إستحسان أحد خارجه ، في نفسه قبول للحياة كما هي ، دون أدبيات التفاؤل و التشاؤم السباقة علي العيش نفسه ، قبول هاديء بلا ضجيج
أن الحياة لا يتحضر لأجلها المرء بسُترة نجاة ، أو واقي صدمات
و أن للقلب نصيبه المشهود من الجمال و من الحوادث .”
― جواد يبلغ منتهى وجهته
“كُلُّ امرئ تُقابله موكل باستنطاق جزءٍ مِن دخيلة قلبك، لذا من تكرههم يبسطوا سُلطانهم على قلبك أكثر من غيرهم، لأنَّهم استنطقوا السوء فيه، يفطن المرء أنَّ الكراهية لأحدهم هي استنطاق قلبك بما يعاف، بثُقل يُفقد السير خفته، لذا يتقلب المرء بين مُدافعة السوء بإحسان، وإن لم تكن فغُفران، وإن لم تكن فترك ومُعافاة،”
― جواد يبلغ منتهى وجهته
― جواد يبلغ منتهى وجهته
“الملائكة الساقطين يصنعون من هويتهم القديمة أندادًا أشد تطرفًا، لو كانت الملائكة شخوصًا في رواية أو شعر لبيسوا لاصطنع من ظلالهم أندادًا يشبهوا الشياطين”
― إنجيل بيسوا
― إنجيل بيسوا
“هل تعلم ما أكبر أوهام الصيد؟ أن تظن نفسك الصياد طوال الوقت ثم تأتي لحظة بعينها تُخبرك أنك لم تكن من البداية سوى الفريسة”
― إنجيل بيسوا
― إنجيل بيسوا
“حاول احتضان نفسه من جديد ليُوقِف ارتجافه، لم يعد هناك ندٌّ أو هوية مُتخيَّلة يمكن أن يفر إليها من ألمه، لقد علم الحقيقة كاملة، ومتى خبر المرء حقيقته تزول قوة أنداده وصوره المُتخيلة، تُفسد الحقيقة بحضورها كل قناع نصطنعه تظل”
―
―
“ثمة شخصيات هشة حد أنها لا تحتاج في تحطيمها إلا إلى يوم واحد، يوم سيئ لا أكثر، يوم عاصف يقذفك إنشًا واحدًا خارج خطة العيش الموضوعة بإحكام”
― نوبة حراسة الأحلام
― نوبة حراسة الأحلام
“يحدث أن نهتدي لحب أشياء لا لشيء إلا لكونها علي هوي محبوب نصبو له ، كأننا نتودد لمكنونه الخفي بحب ما أحب ، بتقمص روحه ، بسُكنى تفاصيله الصغيرة ، بالسير علي إيقاع موسيقاه المفضلة ، و تذوق الحياة بفمه في إختيارات طعامه المُحبب ، إختبار الحياة من جديد في حُلته ، و رؤية جمال المشهد من زاوية شرفته .
في النهاية صرت تشبه محبوبك أكثر ، لا لشيء إلا لكونك أنهيت إستكشافك و إستطاب قلبك السُكني في أشياؤه وتفاصيله الصغيرة ، كان مشهد الحياة من شرفة المحب جميلًا”
― جواد يبلغ منتهى وجهته
في النهاية صرت تشبه محبوبك أكثر ، لا لشيء إلا لكونك أنهيت إستكشافك و إستطاب قلبك السُكني في أشياؤه وتفاصيله الصغيرة ، كان مشهد الحياة من شرفة المحب جميلًا”
― جواد يبلغ منتهى وجهته
“من المُنجيات للقلب هو حُب النجاة للجميع مهما بدا الأمر مثاليًا، لا تجد نبيًّا لم يُجادل الله في قومه، ولم يتوسل لأجلهم، يقف الإيمان على قلب المرء، مُترددًا، لا يستوطنه إلا لو أحب المرء أن يسع طيب الحال والروح جميع القلقين به.
”
― جواد يبلغ منتهى وجهته
”
― جواد يبلغ منتهى وجهته
“إستودع الله حقيقتك كاملة و دع بعثرتها للناس
ميز صوت الرب في صدرك من صوت هواجسك
إلتمس اللطف الخفي في كل ما نجوت منه دون أن تدري
في كل قدر لامس نصله عنقك , كاد يُعانق وريدك , لكنه مر
إمتن لغفلتك اللذيذة , لكل نجاة لم تشهدها
و لكل إستئناف للحكاية لم تطلبه
و للمحك الذي لا تراه كل مرة.”
― جواد يبلغ منتهى وجهته
ميز صوت الرب في صدرك من صوت هواجسك
إلتمس اللطف الخفي في كل ما نجوت منه دون أن تدري
في كل قدر لامس نصله عنقك , كاد يُعانق وريدك , لكنه مر
إمتن لغفلتك اللذيذة , لكل نجاة لم تشهدها
و لكل إستئناف للحكاية لم تطلبه
و للمحك الذي لا تراه كل مرة.”
― جواد يبلغ منتهى وجهته





