Goodreads helps you follow your favorite authors. Be the first to learn about new releases!
Start by following فاطمة ناعوت.
Showing 1-20 of 20
“أنفٌ وحيد
صينيةُ الشاي
بفناجينِها الخزفيةِ الكثيرة
بصَخبِها وكثيفِ بخارِها
برنينِ الملاعقِ على الحوافِ بعد تقليبِ السُُّكرْ
تختلفُ
عن فنجانٍ صامتٍ
وحيدْ
يجلسُ في فتورٍ فوق حافةِ مكتبٍ عتيقْ
ينتظرُ امرأةً واجمةْ.
الأبخرةُ الكثيفةْ
(التي تتقافزُ من الفناجين الكثيرة التي تختلفُ عن الفنجان الوحيد)
تحملُ رائحةَ أوراقِ الشاي الهنديِّ التي:
جمعتها أيادٍ
وجفّفتها أيادٍ
وعلبّتها وشحنتها أيادٍ،
لكي تشربَها
أيادٍ كثيرة.
ترتفعُ صيحاتُها،
الأبخرةُ،
لتعلوَ على صَخَبِ أنوفٍ كثيرة
تتحلّقُ حول صينيةٍ
في منتصفِ قاعةِ معيشة صاخبة.
بينما، مِن الفنجانِ الوحيد،
يصعدُ
خيطٌ
نحيلٌ
من البخارْ
ساكتٌ
واهنْ
يتراقصُ في منحنياتٍ ضَجِرة
ليبحث في صعوبةٍ
عن أنفِ السيدةِ التي
لا أحدَ يزورُها.”
― اسمي ليس صعبًا
صينيةُ الشاي
بفناجينِها الخزفيةِ الكثيرة
بصَخبِها وكثيفِ بخارِها
برنينِ الملاعقِ على الحوافِ بعد تقليبِ السُُّكرْ
تختلفُ
عن فنجانٍ صامتٍ
وحيدْ
يجلسُ في فتورٍ فوق حافةِ مكتبٍ عتيقْ
ينتظرُ امرأةً واجمةْ.
الأبخرةُ الكثيفةْ
(التي تتقافزُ من الفناجين الكثيرة التي تختلفُ عن الفنجان الوحيد)
تحملُ رائحةَ أوراقِ الشاي الهنديِّ التي:
جمعتها أيادٍ
وجفّفتها أيادٍ
وعلبّتها وشحنتها أيادٍ،
لكي تشربَها
أيادٍ كثيرة.
ترتفعُ صيحاتُها،
الأبخرةُ،
لتعلوَ على صَخَبِ أنوفٍ كثيرة
تتحلّقُ حول صينيةٍ
في منتصفِ قاعةِ معيشة صاخبة.
بينما، مِن الفنجانِ الوحيد،
يصعدُ
خيطٌ
نحيلٌ
من البخارْ
ساكتٌ
واهنْ
يتراقصُ في منحنياتٍ ضَجِرة
ليبحث في صعوبةٍ
عن أنفِ السيدةِ التي
لا أحدَ يزورُها.”
― اسمي ليس صعبًا
“التي
بالأمسِ تفقدتْكَ
، مَسَحَتْ بِقاعَكَ
وأطفأت في صدّكَ المُشاكسِ رغبتَها”
―
بالأمسِ تفقدتْكَ
، مَسَحَتْ بِقاعَكَ
وأطفأت في صدّكَ المُشاكسِ رغبتَها”
―
“أيُّ مُفردة تنبؤكَ بأني أودُ الآن أن تضُمَّني ثُمَّ أضيعُ في زُجاجِك وأُستنسخ في أبعادٍ متوهَمة؟”
―
―
“صحيح أنني أتمرن علي الوحدة منذ ثلاثين عاماً
لكنني لم أنجح بعد في ابتلاعها كاملة مازالت محشورة بين الحلق والمريء.. !!”
― اسمي ليس صعبًا
لكنني لم أنجح بعد في ابتلاعها كاملة مازالت محشورة بين الحلق والمريء.. !!”
― اسمي ليس صعبًا
“دائمًا ما أقول إن للمرأة أعداءً ثلاثة تعوّق تقدمها: المجتمعُ الرجعىّ، الرجلُ غير الناضج، سوءُ تأويل النصّ الدينى. فالمرأة تولدُ إنسانًا، لكن المجتمعَ المتخلف يجعلها امرأة، كما تقول سيمون دى بفوار. والرجلُ الناقص غير الناضج يرى فى نجاح المرأة جرحًا لذكورته. والظلاميون يحقّرون من المرأة بسوء تأويل النص الدينى على هواهم، فيجعلون منها «شيئًا» يُحازُ، ضمن متاعه وأشيائه. فإن كان للمرأة أعداءٌ ثلاثة، فلمَ تجعل من نفسها عدوّا رابعًا بتواطئها على نفسها مع أعدائها الثلاثة؟!”
―
―
“حاولت مرة أن تكون فراشة فأيقنت أن الموت أسهل مايمكن اتقانه”
―
―
“هل الحنين إلى البدايات إثم؟؟”
― اسمي ليس صعبًا
― اسمي ليس صعبًا
“الحزن أمر غريب! إنه يتخذ أشكالاً وألواناً متعددة. تساءلت دوماً هل تمكن أحد من تحديدها كلها وإعطائها أسماءً وهمية.”
― Prisoner of Tehran
― Prisoner of Tehran
“أيُّ مفردةٍ أخُطُّها فتقرأُني؛ تقرأني أنا بعيداً عن غواياتِ القصيدة؟”
―
―
“أُذُنَيَّ سقطتا منذُ عشرِ سنين، بينما ذاكرتي تعملُ بكفاءة”
―
―
“لكن ثقباً في القلب يسقط منه الفرح!!”
― اسمي ليس صعبًا
― اسمي ليس صعبًا
“السيدة الواحدة العاطلة عن الحب تشبه كيساً فارغاً في عاصفة !”
― اسمي ليس صعبًا
― اسمي ليس صعبًا
“أيُّ مُفردةٍ تحكي عن شجرة نبتت فجأة في الصحراء بلا مقدمات معقولة؛ تذوقت أول حبة مطرٍ وقتَ أوشكت على المُضيّ ثم استسلمت للسناجب تنخر عمقها ولا تمسحُ البردَ عن جبينها؟”
―
―
“إن الصمت و الظلام يتشابهان إلى حد بعيد، فالظلام غياب للضوء، و الصمت غياب للأصوات.”
― Prisoner of Tehran
― Prisoner of Tehran
“العصافير لا تكذب!!”
― اسمي ليس صعبًا
― اسمي ليس صعبًا
“مظروفٌ أزرق
بالأمسِ تعلّمتُ شيئا
أن أُخرجَ حفنةَ الهواءِ من رئتي
أضعَها بعنايةٍ في مظروفٍ أزرق
ألصقَ طابعَ البلدِ البعيدْ
ثم أرسلَها إليك.
هذا أتقنُه من زمن
الجديدُ
أنّي نجحتُ أخيرًا
أن أنتزعَ منها
شوقي إليكْ.”
― اسمي ليس صعبًا
بالأمسِ تعلّمتُ شيئا
أن أُخرجَ حفنةَ الهواءِ من رئتي
أضعَها بعنايةٍ في مظروفٍ أزرق
ألصقَ طابعَ البلدِ البعيدْ
ثم أرسلَها إليك.
هذا أتقنُه من زمن
الجديدُ
أنّي نجحتُ أخيرًا
أن أنتزعَ منها
شوقي إليكْ.”
― اسمي ليس صعبًا
“وهذه الاقدام
التى قطعت الاف الاميال
لم تعرف الخطوط المستقيمة ابدا
فقط
اتقنت اللف فى دوائر
ربمها فهمت نسبية اينشتين
وادركت ان الزمن نسبي تماما
كما ان النجوم التى نراها الان
قد غيرت مواضعها منذ سنين”
― نقرة إصبع
التى قطعت الاف الاميال
لم تعرف الخطوط المستقيمة ابدا
فقط
اتقنت اللف فى دوائر
ربمها فهمت نسبية اينشتين
وادركت ان الزمن نسبي تماما
كما ان النجوم التى نراها الان
قد غيرت مواضعها منذ سنين”
― نقرة إصبع






