Goodreads helps you follow your favorite authors. Be the first to learn about new releases!
Start by following شريف يونس.
Showing 1-6 of 6
“؟إن التاريخ يعلمنا أن الديمقراطية إذا لم تعضدها حركة إجتماعية ثورية حقيقية يمكن أن تؤدى إلى الفاشية. وبعبارة أخرى فإن كسب الصراع من أجل الديمقراطية رهن بوجود محتوى إجتماعى للديمقراطية، بممارسة الصراع من أجل الديمقراطية بوصفه صراعا أيديولوجيا عاما وليس محض وصفة نخبوية تحتمى بها طائفة من المثقفين”
― سؤال الهوية: الهوية وسلطة المثقف في عصر ما بعد الحداثة
― سؤال الهوية: الهوية وسلطة المثقف في عصر ما بعد الحداثة
“إن جماعة الإخوان المسلمين ليست قطاعاً من هذا الشعب، ولا قطاعاً من المجتمع العربي أو العالمي، وليست من رعايا الحكومة المحلية..إنها كينونة جديدة تنشأ منفصلة عن كل التشكيلات الوطنية القومية أو العالمية، وبالتالي معنى بيعة الإخوان لمرشدهم هو أننا نقيم لنا قيادة غير قيادة الشعب وإمارته وأننا نخلع طاعتنا وولاءنا لمحكومية هذا الشعب لنسلمها إلى أميرنا”
― سيد قطب والأصولية الإسلامية
― سيد قطب والأصولية الإسلامية
“لم يكن 23 يوليو ثورة. ليس لأنه كان نظاما انتقاليا فكل الثورات انتقالية. لكن الثورات، و الثورات المضادة، انتصارات لقوى على قوى أخرى، تحمل ثمارها معها من قبل أن تبدأ، تؤسس دولة و تجلب قواها الإجتماعية إلى السلطة. أما انقلاب القلة المخلصة الذي أتى كتتويج لهزيمة كل أطراف الساحة السياسية فكان إعلانا بالإفلاس السياسي، كان انتقالا ينتقل إلى نفسه، لأنه توقف، توقف أمام معضلة بناء شرعية الدولة المصرية الحديثة، أي دولة الشعب، اكتفاء بالأمل في أن يجد أثناء الانتقال جديد، بالتجربة و الخطأ.”
― نداء الشعب: تاريخ نقدي للإيديولوجيا الناصرية
― نداء الشعب: تاريخ نقدي للإيديولوجيا الناصرية
“فى أقصى أشكال هذه الليبرالية "تطرفا" - جمعيات حقوق الإنسان - لا تعنى الليبرالية أكثر من التشهير بانتهاكات حقوق الإنسان فى إطار اللعب على حبال التوازنات الدولية والمحلية التى تحكم الدولة . غير أنها لا تفكر على الإطلاق فى تنظيم المنتهَكين أنفسهم ، أو حتى إقناعهم بحق الاحتجاج . فهى تتولى الاحتجاج بدلا عنهم ، وفقا لمفاهيم فى "النضال" قانونية و"إنسانية" - بمعنى خيرى . ولكنها من الناحية السياسية ليست سوى نوع من معارك النخب الجديدة، تُدار فى الكواليس فى المحل الأول ، ولا تتعلق بأى شكل بحق المقاومة ذاته . فمشكلة هذه الجمعيات الأساسية ، برغم أهمية دورها فى اللحظة الحالية ، ليست مشكلة التمويل - التى يكثر الحديث عنها فى إطار المناورات السياسية حول قانون الجمعيات - بل مشكلة التوجه ذاته . وليست مشكلة هذا التوجه أنه يتحالف مع جهات "غير وطنية" وينتهك "قدسية الهوية" ، على نحو ما تتوالى الكتابات الآن بهذا الشأن ، ولكن التنسيق العلوى مع جهات معينة فى إطار مشروع غير نضالى ولا حتى إنسانى (كما تُثبت الممارسات التفصيلية) ، وممارسة ذات الطريقة التى تدير بها نخبة الهوية مناوراتها مع الدولة فى إطار الحفاظ على التوازن الراهن .”
― سؤال الهوية: الهوية وسلطة المثقف في عصر ما بعد الحداثة
― سؤال الهوية: الهوية وسلطة المثقف في عصر ما بعد الحداثة
“تعزز السلطوية المقترنة بنظريات المؤامرة المتعددة تفتيت المجتمع, بجعل كل تجمع حر بعيدا عن أيديولوجيا من أيديولوجيات الهوية مشبوها. وفي ظل التفتت العام, تصبح حرب الكل ضد الكل بوسائل الاتهام والتخوين والتكفير شائعة وطبيعية ويجري تدشين وتعميق صراع الغاب القائم علي تبرير كافة أشكال الانحطاط باسم أسمي الاهداف”
―
―
“ببقاء الدولة معلقة بين مشروع إمبراطوري بديل خيالى ومشروع الدولة القومية العاجزة عن تمثل قيم الحداثة العالمية، تظل الدولة غير مؤسسة، أو عاجزة عن تجاوز تصور نفسها كوضع استثنائي سينتهى حين تتجاوز البلاد أزمتها في المستقبل، وبالتالي تجاوز وضع شبه الدولة. لعل هذا هو الجذر الأعمق لعجز دولة يوليو عن تأسيس نفسها على نحو منتظم واستمرارها كحالة طوارئ يتأجل إنهاؤها باستمرار. أما التيار الإسلامي، فكانت الفكرة التى قدمها هي "تأصيل" هذه الحالة كنظام دائم، بطرح مشروع "تعبيد الناس لربهم" كأساس لمشروعية دولتهم المستقبلية. أي أن يتولى القائمون بالتعبيد السلطة باسم الله ليحققوا أهدافه من تعبيد العباد، كجزيرة تعمل على هامش "العالم الجاهلي".”
―
―




