Goodreads helps you follow your favorite authors. Be the first to learn about new releases!
Start by following ماجد عرسان الكيلاني.
Showing 1-11 of 11
“كل مجتمع يتكون من ثلاث مكونات هي : الأفكار و الأشخاص و الأشياء . المجتمع يكون في أوج صحته و عافيته حين يدور الأشخاص و الأشياء في فلك الأفكار الصائبة . و لكن المرض يصيب المجتمع حين تدور الأفكار و الأشياء في فلك الأشخاص ، و ينتهي المجتمع إلى حالة الوفاة حين يدور الأفكار و الأشخاص في فلك الأشياء .”
―
―
“و لقد لخص بعض الباحثين التربويين آثار الوالد على الناشئة فقالوا :
- الطفل الذي يعيش في أجواء النقد اللاذع -يتعلم- احتقار الناس.
- الطفل الذي يعيش في أجواء الأمن -يتعلم- الثقة بالنفس.
- الطفل الذي يعيش في أجواء العداء -يتعلم- المشاجرة و الخصومة.
- الطفل الذي يعيش في أجواء التقبل -يتعلم- محبة الخلق.
- الطفل الذي يعيش في أجواء الخوف -يتعلم- توقع الأذى و الضرر.
- الطفل الذي يعيش في أجواء التفهم -يتعل...
م- تطوير الأهداف.
- الطفل الذي يعيش في أجواء الشفقة -يتعلم- الأسف لما يحدث معه.
- الطفل الذي يعيش في أجواء الصدق -يتعلم- سلامة الصدر.
- الطفل الذي يعيش في أجواء الغيرة -يتعلم- الشعور بعقدة الذنب.
- الطفل الذي يعيش في أجواء اللطف -يتعلم- رؤية خير الحياة و جمالها.
و يمكن أن نمضي بالمقارنة إلى بقية صفات الإنسان و ان نقول :
- الطفل الذي يعيش في أجواء الغيبة -يتعلم- سوء الظن.
- الطفل الذي يعيش في أجواء العصبية -يتعلم- التكبر على الناس.
- الطفل الذي يعيش في أجواء الفوضى -يتعلم- الارتجال.
و هـــكـــذا ...”
― ثقافة الأسرة المعاصرة
- الطفل الذي يعيش في أجواء النقد اللاذع -يتعلم- احتقار الناس.
- الطفل الذي يعيش في أجواء الأمن -يتعلم- الثقة بالنفس.
- الطفل الذي يعيش في أجواء العداء -يتعلم- المشاجرة و الخصومة.
- الطفل الذي يعيش في أجواء التقبل -يتعلم- محبة الخلق.
- الطفل الذي يعيش في أجواء الخوف -يتعلم- توقع الأذى و الضرر.
- الطفل الذي يعيش في أجواء التفهم -يتعل...
م- تطوير الأهداف.
- الطفل الذي يعيش في أجواء الشفقة -يتعلم- الأسف لما يحدث معه.
- الطفل الذي يعيش في أجواء الصدق -يتعلم- سلامة الصدر.
- الطفل الذي يعيش في أجواء الغيرة -يتعلم- الشعور بعقدة الذنب.
- الطفل الذي يعيش في أجواء اللطف -يتعلم- رؤية خير الحياة و جمالها.
و يمكن أن نمضي بالمقارنة إلى بقية صفات الإنسان و ان نقول :
- الطفل الذي يعيش في أجواء الغيبة -يتعلم- سوء الظن.
- الطفل الذي يعيش في أجواء العصبية -يتعلم- التكبر على الناس.
- الطفل الذي يعيش في أجواء الفوضى -يتعلم- الارتجال.
و هـــكـــذا ...”
― ثقافة الأسرة المعاصرة
“إن التاريخ كله -الاسلامي و غير الاسلامي- برهن على أنه حين تقوم شبكة العلاقات الاجتماعية على اساس الولاء الشامل لأفكار الرسالة التي تتبناها الامة وتعيش من أجلها, فإن كل فرد في المجتمع يصبح مصاناً و محترماً, سواء أكان حياً أو ميتاً, ومهما اختلفت آراؤه مع الأخرين, ويوجه الصراع إلى خارج المجتمع, وتتوحد الجهود و تثمر.أما عندما تتشكل شبكة العلاقات طبقاً للدوران في فلك الأشخاص والأشياء, فإن اللإنسان يصبح أرخص شيئ داخل المجتمع وخارجه, ويدور الصراع داخل المجتمع نفسه, و يمزقه إلى شيع يذيق بعضها بئس بعض, ثم يكون من نتاج ذلك أن تجذب روائح الضعف الطامعين من الخارج.”
―
―
“أن فترات القوة و المنعة في التاريخ الإسلامي إنما ولدت حين تزاوج عنصران هما: الإخلاص في النية, و الصواب في التفكير و العمل.”
― هكذا ظهر جيل صلاح الدين وهكذا عادت القدس
― هكذا ظهر جيل صلاح الدين وهكذا عادت القدس
“فكن أحد رجلين إما مشغولاً بنفسك, و إما متفرغاً لغيرك بعد الفراغ من نفسك. و إياك ان تشتغل بما يصلح غيرك قبل إصلاح نفسك”
― هكذا ظهر جيل صلاح الدين وهكذا عادت القدس
― هكذا ظهر جيل صلاح الدين وهكذا عادت القدس
“ولقد أثبت التاريخ و الإجتماع الإنساني ان الفضائل البشرية توجد مجتمعةً, والرذائل توجد مجتمعةً كذلك.”
― هكذا ظهر جيل صلاح الدين وهكذا عادت القدس
― هكذا ظهر جيل صلاح الدين وهكذا عادت القدس
“من أعظم المخاطر التي تهدد الأسرة نمو الأنانية الفردية بين أعضائها. و تسهم الأسرة في بذر بذور هذه الظاهرة السلبية منذ الحياة المبكرة لأبنائها , و ذلك حين يقوم الوالدان بمقارنة سلوك الابن أو إنجازه بإنجازات أخيه و سلوكه, مقارنة قائمة على تفضيل الأول و انتقاص الثاني. و تكمل المؤسسات التعليمية بتعزيز الأنانية الفردية حين تعامل التلاميذ و تنظم نتائجهم بشكل درجات متدرجة تقارن نجاحهم أو فشلهم بزملائهم. و يزيد المجتمع المحيط الأنانية نمواً و صلابة حين تكون العلاقات فيه مشبعة بالتنافس البغيض, و مقارنة الناجح بالفاشل و الرابح بالخاسر في ميادين الحياة المختلفة”
― ثقافة الأسرة المعاصرة
― ثقافة الأسرة المعاصرة
“ومهما تتالت أمام عيونها صور العجز و الفشل والهزيمة فإنها تظل متثاقلة إلى الأرض تنتظر حدوث المعجزة و ظهور القائد المخلص . . و تتسامر في هويته و شخصيته, فلعله المهدي المنتظر . . . ولعله . . . ولعله!!؟”
― هكذا ظهر جيل صلاح الدين وهكذا عادت القدس
― هكذا ظهر جيل صلاح الدين وهكذا عادت القدس
“تتحقق قوة المجتمعات من خلال نضج وتكامل عناصر القوة كلها في دائرة فاعلة وتناسق صحيح. وهذه العناصر هي: المعرفة، والثروة، والقدرة القتالية”
― هكذا ظهر جيل صلاح الدين وهكذا عادت القدس
― هكذا ظهر جيل صلاح الدين وهكذا عادت القدس
“لكل حالة من أحوال الحياة - سعادة كانت أم شقاء - زمنا تحل فيه وآخر تنتهي عنده ، وأزمانها هذه لا تتقدم ولا تتأخر . فمن طلب ضوء النهار بين العشائين لا يحصل عليه بل إن ظلمة الليل تزداد حتى تبلغ نهايتها ويطلع الفجر ويحل النهار . ولو أنه طلب إعادة الليل بعد حلول النهار لم تجب دعوته لأنه طلب الشئ في غير وقته فيبقى ساخطا . ومن شأن هذا القلق والسخط أن يفضي به إلى سوء الظن بالله والتخبط في معالجة الأقدار.”
― هكذا ظهر جيل صلاح الدين وهكذا عادت القدس
― هكذا ظهر جيل صلاح الدين وهكذا عادت القدس
“دع عنك الشرك بالخلق ، ووحد الحق عز وجل ، هو خالق الأشياء جميعها ، وبيده الأشياء جميعها . يا طالب الأشياء من غيره ما انت عاقل . هل شئ ليس هو في خزائن الله عز وجل
تقول : لا إله إلا الله وتكذب . في قلبك جماعة من الآلهة . خوفك من سلطانك ووالي محلتك آلهة ، اعتمادك على كسبك وربحك وحولك وقوتك ، وسمعك وبصرك وبطشه آلهة . رؤيتك للضر والنفع والعطاء والمنع من الخلق آلهة .”
― هكذا ظهر جيل صلاح الدين وهكذا عادت القدس
تقول : لا إله إلا الله وتكذب . في قلبك جماعة من الآلهة . خوفك من سلطانك ووالي محلتك آلهة ، اعتمادك على كسبك وربحك وحولك وقوتك ، وسمعك وبصرك وبطشه آلهة . رؤيتك للضر والنفع والعطاء والمنع من الخلق آلهة .”
― هكذا ظهر جيل صلاح الدين وهكذا عادت القدس





