Goodreads helps you follow your favorite authors. Be the first to learn about new releases!
Start by following كامل كيلاني.
Showing 1-30 of 60
“قلما يخطئ القلب، و ما أكثر أن تخطئ العينان”
―
―
“تسألني يا سيدي من أنا؟
أنا أنا.
كلا. بل أنا لست إياي!
أنا أصبحت شخص سواي!
و سواء أكان ذلك كذلك، أو كان هناك أمر غير ذلك، فأنا أجهل الناس بجواب سؤالك!”
―
أنا أنا.
كلا. بل أنا لست إياي!
أنا أصبحت شخص سواي!
و سواء أكان ذلك كذلك، أو كان هناك أمر غير ذلك، فأنا أجهل الناس بجواب سؤالك!”
―
“أَخُوهُ عَلي بابا فَكانَ مُتَزَوِّجًا بِامْرَأَةٍ فَقِيرَةٍ جِدًّا. وَلَمْ يَكُنْ يَمْلِكُ مِنَ الدُّنْيا إلَّا بَيْتًا حَقِيرًا يَسْكُنُهُ، وَثَلاثَةَ حَمِيرٍ يَذْهَبُ بها كُلَّ يَوْمٍ إلى الْغَابَةِ، وَيُحَمِّلُها ما يَقْطَعُهُ مِن الخَشَبِ، ثُمَّ يَبِيعُهُ وَيَشْتَرِي بِثَمَنِهِ ما يَحْتَاجُ إلَيْهِ مِنَ القُوتِ. وَكانَ أَخُوهُ قاسِمٌ قاسِيًا جِدًّا. فَكانَ — عَلَى غِناهُ وَثَرْوَتِهِ الْعَظِيمَةِ — لا يُعِينُهُ بِشَىْءٍ مِنَ الْمالِ. وَكانَتْ زَوْجُهُ أَقْسَى مِنْهُ قَلْبًا، فَلَمْ تَكُنْ تَعْطِفُ عَلَى أَخِيهِ الْفَقِيرِ، وَكانَتْ تَعْبِسُ في وَجْهِهِ كُلَّما رَأَتْهُ، وَلا تَجُودُ عَلَيْهِ بِشَىْءٍ مِنَ الْقُوتِ أَوِ الْمالِ.”
― علي بابا
― علي بابا
“سِتَّةَ أَشْهُرٍ، كَما وَافَقَ عَلَى أَنْ يُنَفِّذَ لِي كُلَّ ما أَطْلُبُ، فِي سَبِيلِ”
― الحمار القارئ
― الحمار القارئ
“أَلا تَرَى كَيْفَ تَتَوالَى الفُصُولُ الأَرْبَعَةُ، في أَثْناءِ السَّنَةِ: صَيْفٌ يَتْلُوهُ خَرِيفٌ، وَشِتاءٌ يَتْلُوهُ رَبِيعٌ؟! كَذلِكَ يَتَعاقَبُ حُزْنٌ وَفَرَحٌ. اِنْقِباضٌ وانْبِساطٌ، يَأْسٌ وَرَجاءٌ. شِدَّةٌ وَرَخاءٌ. عُسْرٌ وَيُسْرٌ. فَقْرٌ وَغنِيً. ظُلْمَةٌ وَنُورٌ. مَرَضٌ وَصِحَّةٌ. لا يَبْقَى حالٌ وَلا يَدُومُ! إنَّ الحُزْنَ والسُّرُورَ — فِيما أَرَى — يَتَعاقَبانِ عَلَى الإنْسانِ، كَما يَتَعاقَبُ اللَّيْلُ والنَّهارُ.»”
― جحا في بلاد الجن
― جحا في بلاد الجن
“وَلَعَلَّ خَيْرَ مَا يَقُومُ بِهِ الْمُدَرِّسُ لِلطَّالِب الْمُبْتَدِيءِ — لِتَقْوِيَتِهِ فِي الْإِنْشَاءِ — أَنْ يَتَّخِذَ مِنْ أَمْثَالِ هَذِهِ القِصَّةِ المُشَوِّقَةِ، وَسِيلَةً إِلَى الْمُحَادَثَاتِ بِاللُّغَةِ الْعَرَبِيَّةِ، ثُمَّ يَخْتِمَهَا بِتَكْلِيفِ الطَّالِبِ صَوْغَ مَا فَهِمَهُ فِي عِبَارَةٍ عَرَبِيَّةٍ وَاضِحَةٍ.”
― السندباد البحري
― السندباد البحري
“فَذَكَرْتُ مَا كُنْتُ أَسْمَعُهُ مِنَ التُّجَّارِ عَنْ وَادِي الْمَاسِ وَعَنِ الطَّرِيقَةِ الْعَجِيبَةِ الَّتِي يَحْصُلُونَ بِهَا عَلَى أَحْجَارِهِ. وَهِيَ أَنْ يَذْبَحُوا الْخِرَافَ وَيَسْلَخُوا منْهَا جِلْدَهَا ثُمَّ يُلْقُوا بِلَحْمِهَا الطَّرِيِّ إِلَى أَرْضِ ذَلِكَ الْوَادِي فَتَلْصَقَ بِهِ”
― السندباد البحري
― السندباد البحري
“— أَنَا نَفْسِي — أَعْجَبُ مِثْلكُمْ مِنْ تِلْكَ الْمُجَازَفَةِ وَلَكِنَّ قَضَاءَ اللهِ لَا مَفَرَّ مِنْهُ،”
― السندباد البحري
― السندباد البحري
“بَدْءُ الشَّرِّ”
― في بلاد العجائب
― في بلاد العجائب
“ثمَّ عَادَ الْحَمَّالُ إِلَى مَكَانِهِ فَجَلَسَ يُفَكِّرُ فِي هَذَا النَّعِيمِ، وَكَانَ كَثِيرًا مَا يَسْمَعُ النَّاسَ يَتَحَدَّثُونَ بِمَا نَالَهُ «السِّنْدِبَادُ» مِنْ ثَرْوَةٍ طَائِلَةٍ.”
― السندباد البحري
― السندباد البحري
“قُلْتُ: «آمِنٌ بِرِعَايَةِ اللهِ مِنَ الْأَحْدَاثِ وَالْخُطُوبِ.”
― جحا والبخلاء
― جحا والبخلاء
“يَا لَلْعَجَبِ! شَيْخٌ كَبِيرُ السِّنِّ يَجْرِي مُسْرِعًا إِلَى الْمِشْنَقَةِ وَيُنادِي قائِلًا: «لَمْ يَقْتُلِ الْفَتاةَ أَحَدٌ غَيْرِي. هذا الْفَتَى بَرِيءٌ فَلَا تَشْنُقُوهُ. صَدِّقُونِي وَلَا تُصَدِّقُوهُ.»”
― ريحان الكذاب
― ريحان الكذاب
“الشَّبَكَةُ”
― شجرة الحياة
― شجرة الحياة
“يُبَرْطِمُ”
― مدينة النحاس
― مدينة النحاس
“كان من بين جزائر الهند جزيرة عظيمة، متسعة الأكناف (فسيحة الجوانب)، بعيدة الأرجاء (النواحي)، كثيرة الفوائد، عامرة بالناس؛ يملكها رجل منهم، شديد الأنفة (الترفع والغيرة). وكانت له أخت ذات جمال نادر، وحسن باهر. وكان أخوهما متكبرًا مزهوًا (فخورًا معجبًا بنفسه)، فلم يشأ أن يزوجها بأحد من الرجال لأنها فيما يرى لا يجد كفئًا لمصاهرته، أعني لمن يصبح له صهرًا (زوجًا لأخته).”
― حي بن يقظان
― حي بن يقظان
“وَنَظَرْتُ فِيمَا حَوْلِي فَرَأيْتُ كَوْمَةً مِنْ عِظَامِ الْأَفْيَالِ وأنْيَابِهَا فَأدْرَكْتُ أنَّهَا لَمْ تُحْضِرْنِي إِلَى هَذَا الْمَكانِ إِلَّا لِأَكُفَّ عَنْ قَتْلِهَا. وَكَأنَّهَا عَلِمَتْ أنَّنِي لَا أقْتُلُهَا إِلَّا بُغْيَةَ الْحُصُولِ عَلَى الْعَاجِ فَجَاءَتْ بِي إِلَى هَذِهِ الْمَقْبَرَةِ لِأحْمِلَ مِنْهُ مَا أَسْتَطِيعُ حَمْلَهُ.”
― السندباد البحري
― السندباد البحري
“«إن الصديق لن يكون جديرًا بهذا الاسم (مستحقًا له) إلا إذا بذل لصاحبه (أعطاه) كل ما يستطيع أن يبذله من جاه ومال. وما أجدرك أن توليني كل ثقتك، وأن تفضي إلي بدخلتك (تصرح لي بسرك). وإني مؤكد لك أن كل ما تطلبه مني، محبب إلى نفسي إنجازه، كلفني ذلك ما كلفني من مال وعناء. فلست أدخر وسعًا في سبيل إسعادك».”
― تاجر البندقية
― تاجر البندقية
“فَبَدَا لِي أَمَلٌ فِي النَّجَاةِ، وَتَخَيَّرْتُ مِنْ أَحْجَارِ الْمَاسِ أَنْفَسَهَا ثُمَّ نِمْتُ عَلَى ظَهْرِي وَوَضَعْتُ فَوْقِي أَحَدَ هَذِهِ الْخِرَافِ الْمَذْبُوحَةِ وَأَمْسَكْتُهُ بِيَدَيَّ — بِكُلِّ قُوَّتِي — حَتَّى جَاءتِ النُّسُورُ فَرَفَعَتْ تِلْكَ اللُّحُومَ. وَجَاءَ نَسْرٌ”
― السندباد البحري
― السندباد البحري
“«مَا بَيْنَ غَمْضَةِ عَيْنٍ وَانْتِبَاهَتِهَا يُغَيِّرُ اللهُ مِنْ حَالٍ إِلَى حَالٍ»”
― السندباد البحري
― السندباد البحري
“«دُرُوپَادَا»”
― صراع الأخوين
― صراع الأخوين
“وَيَرْطُنُ،”
― مدينة النحاس
― مدينة النحاس
“لَا عَجَبَ أَنَّ الْمُضْطَرَّ يَرْكَبُ الصَّعْبَ مِنَ الْأُمُورِ. قُلْتُ فِي نَفْسِي: «مَنْ لَمْ تَكْرُمْ نَفْسُهُ عَلَى النِّعْمَةِ والرَّخاءِ، كَرُمَتْ — عَلَى الرَّغْمِ مِنْهَا — فِي الشِّدَّةِ والْبَلاءِ.»”
― جحا والبخلاء
― جحا والبخلاء
“مَلَأَتْ شُهْرَتهُ الْآفَاقَ، وَالَّذِي رَكِبَ الْبِحَارَ، وَجَابَ الْأَقْطَارَ وَرَأَى عَجَائِبَ الدُّنْيَا؟»”
― السندباد البحري
― السندباد البحري
“الْجَلَّادُ يَضَعُ حَبْلَ الْمِشْنَقَةِ فِي رَقَبَةِ كَبِيرِ الشُّرْطَةِ. يَا لَلْعَجَبِ! فَتًى شُجَاعٌ يَنْدَفِعُ إِلَى الْمِشْنَقَةِ وَيُنادِي صَائِحًا: «حَذارِ أَنْ تَشْنُقُوا هذا الْبَرِيءَ. أَنا الْقَاتِلُ فَلَا تَشْنُقُوا غَيْرِي.»”
― ريحان الكذاب
― ريحان الكذاب
“وَنَظَرَ «الْهِنْدِبَادُ الْحَمَّالُ» إِلَى جَمَالِ الْحَدِيقَةِ وَفَخَامَةِ الْقَصْرِ وَوَفْرَةِ مَا يَحْوِيهِ مِنْ غِنًى وَنِعْمَةٍ، وَرَأَى مَا هُوَ فِيهِ مِنْ بُؤْسٍ وَشَقَاءٍ، فَصَاحَ غَاضبًا: «سُبْحَانَكَ رَبِّي تُغْنِي مَنْ تَشَاءُ، وَتُفْقِرُ مَنْ تَشَاءُ، وَتُعِزُّ مَنْ تَشَاءُ، وَتُذِلُّ مَنْ تَشَاءُ، فَأَنَا أَتَحَمَّلُ الْهُمُومَ وَالْآلَامَ، وَأُقَاسِي الْمَتَاعِبَ وَالْأَهْوَالَ لِلْحُصُولِ عَلَى قُوتِي وَقُوتِ عِيَالِي، بَيْنَمَا يَنْعَمُ «السِّنْدِبَادُ» بِهَذَا الْقَصْرِ الْفَخْمِ وَمَا يَحْوِيهِ مِنْ ثَرْوَةٍ وَنَعِيمٍ، دُونَ أَنْ يَتَكَبَّدَ أَيَّ عَنَاءٍ! فَمَاذَا صَنَعَ «السِّنْدِبَادُ» حَتَّى اسْتَحَقَّ هَذِهِ النِّعْمَةَ؟ وَمَاذَا فَعَلْتُ أَنَا حَتَّى كُتِبَ عَلَيَّ هَذَا الشَّقَاءُ؟”
― السندباد البحري
― السندباد البحري
“وَفِي أَحَدِ الْأَيَّامِ كانَ «خُسْرَوْشاهُ» يَقْطَعُ جِذْعَ شَجَرَةٍ كَبِيرَةٍ فِي مَكانٍ بَعِيدٍ مِنَ الْغابَةِ، فَرَأَى فِي الْأَرْضِ حَلْقَةً مِنَ الْحَدِيدِ، مُثَبَّتَةً فِي بابٍ مِنَ الْخَشَبِ. فَرَفَعَ الْبابَ — بِقُوَّتِهِ كُلِّها — فَرَأَى تَحْتَهُ سُلَّمًا، فَنَزَلَ، فَوَجَدَ مَكانًا فَسِيحًا، وَحَدِيقَةً كَبِيرَةً، وَقَصْرًا لَمْ يَرَ لَهُ شَبِيهًا عَلَى وَجْهِ الْأَرْضِ. وَرَأَى الْمَكانَ مُضِيئًا (أَيْ: مُنَوَّرًا) وَإنْ لَمْ تَصِلْ إلَيْهِ أَشِعَّةُ الشَّمْسِ. فَدَهِشَ لِذٰلِكَ.”
― خسروشاه
― خسروشاه
“هذه”
― الحمار القارئ
― الحمار القارئ
“سَكَتَ الثَّوْرُ بِضْعَ لَحَظاتٍ، اضْطَجَعَ عَلَى جَنْبِهِ، ثُمَّ قالَ: أَنا عَلَى الْعَكْسِ مِنْكَ، لَسْتُ مِثْلَكَ — يا أَخِي — الْحِمارَ. إِذَا لاحَ الْفَجْرُ بِنُورِهِ ظَهَرَ أَمامَ عَيْنِي حارِسُ الْمَزْرَعَةِ، وَأَقْبَلَ عَلَيَّ يَتَحَسَّسُ جَنْبِي بِقُوَّةٍ، ثُمَّ يَذْهَبُ بِي لِأَجُرَّ الْمِحْراثَ، أَوْ يَجْعَلُنِي أُدِيرُ عَجَلَةَ السَّاقِيَةِ، أَوْ يَسُوقُنِي لِكَيْ أَلُفَّ بِالطَّاحُونِ. أَخْرُجُ مِنَ الزَّرِيبَةِ مَعَ الشَّمْسِ، وَأَبْقَى مَعَها؛ مِنْ مَشْرِقِها إِلَى مَغْرِبِها. أَغْلَبُ ساعاتِ النَّهارِ بِطُولِهِ، أَقْضِيها فِي لَفٍّ وَدَوَرانٍ، دُونَ انْقِطاعٍ. يَوْمِي كُلُّهُ عَمَلٌ شاقٌّ مُتَواصِلٌ فِي الطَّاحُونِ، أُعانِي مِنْهُ أَشَدَّ الْإِرْهاقِ. إِنِّي أَرْجِعُ”
― أسْرارُ «عَمَّار»
― أسْرارُ «عَمَّار»



