Goodreads helps you follow your favorite authors. Be the first to learn about new releases!
Start by following Naji al-Ali ناجي العلي.
Showing 1-15 of 15
“الطريق إلى فلسطين ليست بالبعيدة ولا بالقريبة، إنها بمسافة الثورة”
―
―
“عندما سُئل ناجي العلي عن موعد رؤية وجه حنظلة أجاب: عندما تصبح الكرامة العربية غير مهددة، وعندما يسترد الإنسان العربي شعوره بحريته وإنسانيته”
―
―
“هكذا أفهم الصراع: أن نصلب قاماتنا كالرماح ولا نتعب”
―
―
“إنني لست حزيناً .. ولكنني لا أستطيع أن أجد التفسير المناسب لهذه الظاهرة ..
أستطيع أن أقول أنني مهموم وهمي ليس شخصياً بل هم جماعي يرتبط بآلام الآخرين ..
إن الحزن ظاهرة مريحة لوجداني .. والإنسان الذي لا يفهم الحزن تكون عاطفته محدودة جداً ..
ويعاني نقصاً وجدانياً وإنسانياً وحالة الحزن ظاهرة إنسانية نبيلة ..
بل هي أنبل من الفرح .. فالإنسان يستطيع افتعال الفرح .. أما الحزن فلا ..”
―
أستطيع أن أقول أنني مهموم وهمي ليس شخصياً بل هم جماعي يرتبط بآلام الآخرين ..
إن الحزن ظاهرة مريحة لوجداني .. والإنسان الذي لا يفهم الحزن تكون عاطفته محدودة جداً ..
ويعاني نقصاً وجدانياً وإنسانياً وحالة الحزن ظاهرة إنسانية نبيلة ..
بل هي أنبل من الفرح .. فالإنسان يستطيع افتعال الفرح .. أما الحزن فلا ..”
―
“متهم بالانحياز وهي تهمة لا أنفيها: أنا منحاز لمن هم تحت”
―
―
“كلما ذكروا لي الخطوط الحمراء طار صوابي .. أنا أعرف خطا أحمر واحدا، أنه ليس من حق أكبر رأس أن يوقع وثيقة اعتراف و استسلام لإسرائيل”
―
―
“اللي بدو يكتب لفلسطين، واللي بدو يرسم لفلسطين، بدو يعرف حاله: ميت”
―
―
“للكلمة و الخط المرسوم وقع أقوى من طلقات الرصاص”
―
―
“يا راكعين لأمريكا , أنا بريء منكم”
―
―
“يقولون ان علينا ان نغلق ملف القضية الفلسطينية
وان نحلها كما يريدون لنا ان نحلها
واقول لهم : ان كنتم تعبتم ففارقونا”
―
وان نحلها كما يريدون لنا ان نحلها
واقول لهم : ان كنتم تعبتم ففارقونا”
―
“أرسم لأصل فلسطين”
―
―
“إن الحزن ظاهرة مريحة للوجدان، والإنسان الذي لايفهم الحزن تكون عاطفته مجدودة جداً ويعاني نقصاً وجدانياً وإنسانياً " ناجي العلي.”
―
―
“حنظلة وفّـى لفلسطين ، وهو لن يسمح لي أن أكون غير ذلك ، إنه نقطة عرق من جبيني تلسعني إذا جال بخاطري أن أجبن أو أتراجع”
―
―
“أنـا متهم بالانحياز، وتلك تهمةٌ لا أنفيهـا. أنـا منحاز لمن هم "تحت". لمن هم ضحايا التكذيب وأطنان التضليلات وصنوف القهر والنهب وأحجار السجون والمعتقلات. أنـا منحاز لمن ينامون في مصر بين القبور، ولمن يخرجون من حواري الخرطوم ليمزقوا بأيديهم سلاسلهم. أنـا منحاز للذين يقضون في لبنـان ليلهم في شحذ السلاح الذي سيستخرجون به شمس الصباح القادم من مخبئهـا. وأخيـرًا أنـأ منحاز لمن يقرأون كتاب الوطن في المخيمات.”
―
―




