Goodreads helps you follow your favorite authors. Be the first to learn about new releases!
Start by following سبينوزا.

سبينوزا سبينوزا > Quotes

 

 (?)
Quotes are added by the Goodreads community and are not verified by Goodreads. (Learn more)
Showing 1-30 of 43
“أجد نفسي عاجزًا عن التعبير عن دَهْشتي من التكوين الذِّهني لأولئك الذين تحدَّثْتُ عنهم من قبل، والذين يرَون في الكتاب أسرارًا بلغت من العُمق حدًّا لا يمكن شرحها بأيَّةِ لُغة، والذين أقحموا في الدين من التَّأمُّلات الفلسفية ما جعل الكنيسة تتحوَّل إلى أكاديمية، والدين يُصبِح علمًا، بل جدلًا. لا عجَب إذن ألَّا يعترِف أناسٌ يتفاخرون بأنَّ لدَيهم نورًا أعلى من النور الفطري، بأنهم أقلُّ علمًا من الفلاسفة الذين لم يتعدَّوا حدود النور الفطري.”
― باروخ سبينوزا, رسالة في اللاهوت والسياسة
“الطاعة ليست فعلًا خارجيًّا، بل هي فعل داخلي للنفس، بحيث إنَّ أكثر الناس خضوعًا لسلطة فردٍ آخَر هو من يشرع في تنفيذ أوامر هذا الآخر بنفسٍ راضية تمام الرِّضا، وبالتالي تكون أقوى السلطات هي أكثرها سيطرة على نفوس رعاياها.”
― باروخ سبينوزا, رسالة في اللاهوت والسياسة
“رفَضَ أن يقوم أفراد الشعب — الذين اعتادوا العبودية — بأيِّ فعلٍ بمحضِ إرادتهم، حتى يظلَّ هذا الشعب، الذي لم يكن يستطيع أن يَحكُم نفسه، مُقيَّدًا بكلمة الرئيس الآمِر؛ إذ لم يكن الشعب يستطيع أن يفعل شيئًا دون أن يلتزم بالقانون؛ وهو أن يُنفِّذ الأوامر الصادرة عن الرئيس وحده. فلم يكن مسموحًا له أن يفعل شيئًا بمحضِ رغبته، وكان عليه أن يُراعي طقسًا دينيًّا مُعيَّنًا للفلاحة والبَذْر والحصد، ولم يكن باستطاعته أن يتناوَلَ طعامه ويلبَس ويُعنى بشَعر رأسه ولِحيتِهِ ويلهو أو يفعل أيَّ شيءٍ إلَّا بالامتثال لشعائر دينية إجبارية ولأوامر تفرِضُها القوانين. ولم يكن هذا كله كافيًا، بل كان عليهم أن يَضعوا على عتَبات المنازل وفي الأيدي وبين العَينَين علامةً ما تُذكِّرهم بالطاعة. هذه إذن كانت غاية الشعائر الدينية: ألَّا يفعل الناس شيئًا بمحض إرادتهم بل تنفيذًا لأوامر الآخرين دائمًا، وأن يَعترِفوا بأنهم في جميع أفعالهم وفي جميع أفكارهم ليسوا أحرارًا مُطلقًا، بل خاضِعين كليَّةً لقاعدةٍ من وضع الآخرين. ويتَّضِح من هذا كله وضوح الشمس أنَّ الطقوس الدِّينية لا تُوصِّل إلى السعادة الروحية، وأن طقوس العهد القديم، بل وشريعة موسى كلها، تتعلَّق بدولة العبرانيين وحدَها، وبالتالي تهدُف إلى تحقيق بعض وسائل الراحة المادية.”
― باروخ سبينوزا, رسالة في اللاهوت والسياسة
“التردُّد في الإيمان علامة على عدم الوفاق الداخلي الذي تنشأ عنه خطورة الوقوع في المعرفة الناقصة.”
― باروخ سبينوزا, رسالة في اللاهوت والسياسة
“لم يستطِعْ أحدٌ أن يستمرَّ في الحُكم طويلًا عن طريق العنف”
― باروخ سبينوزا, رسالة في اللاهوت والسياسة
“لم يترُك علماء اللغة العبرية القُدَماء للخَلَف أيَّ شيءٍ بشأن الأُسُس والمبادئ التي تقوم عليها هذه اللغة، أو على أقلِّ تقديرٍ لا يُوجَد لدَينا أيُّ شيءٍ تركوه لنا: فلا يُوجَد قاموس أو كتاب في النحو أو في الخطابة. لقد فقَدَتِ الأُمَّة العبرية كلَّ ما يُشرِّف الأُمَّة ويزينها (ولا عجب في ذلك بعدَ كلِّ ما عانَتْ مِن المِحَن والاضطهاد) إلَّا فُتات من لُغتها وأدَبِها. لقد ضاعت تقريبًا جميع أسماء الفاكهة والطيور والأسماء وأسماء أخرى كثيرة على مَرِّ الزمان، كما أنَّ معاني كثيرة من الأسماء والأفعال التي نُصادفها في التوراة، إما مفقودة أو على الأقلِّ مُختلَفٌ عليها.”
― باروخ سبينوزا, رسالة في اللاهوت والسياسة
“لا يحدُث شيء يُناقِض الطبيعة، فالطبيعة تحتفِظ بنظامٍ أزلي لا يتغيَّر”
― باروخ سبينوزا, رسالة في اللاهوت والسياسة
“الطبيعة لا تخلق شعوبًا، بل أفرادًا لا ينقَسِمون إلى شعوبٍ إلَّا لاختلافهم في اللغة والقوانين والعادات الموروثة، فالقوانين والعادات وحدَها هي التي تُعطي كلَّ أُمَّة طابعًا مُميزًا، ووضعًا خاصًّا، وأحكامًا مُسبَقَةً تنفرِد بها.”
― باروخ سبينوزا, رسالة في اللاهوت والسياسة
“الإيمان الشامل لا يحتوي إلا على عقائد تحث على طاعة الله على نحوٍ مُطلق، ويؤدي الجهل بها إلى أن تستحيل الطاعة تمامًا. أما الجوانب الأخرى للعقيدة فإن لكلِّ فرد — ما دام هو خير من يعرف نفسه — أن يتصوَّرَها كما يشاء بحيث يتسنَّى له أن يسلك على خيرِ نحوٍ طبقًا للحبِّ والعدل. وأظنُّ أن هذه القاعدة تمنع أيَّ نزاعٍ داخل الكنيسة.”
― باروخ سبينوزا, رسالة في اللاهوت والسياسة
“حاول الملوك الذين اغتصبوا السلطة قديمًا أن يُؤمِّنوا أنفسهم بإقناع شعوبهم بأنهم من سُلالة الآلهة الخالدة، وكانوا يعتقدون أنه لو عدَّهم رعاياهم وجميع الناس آلهةً لا بشرًا مِثلهم فسيرضَخُون لإرادتهم، ويخضعون لهم بسهولة. وهكذا أقنع أوغسطس الرومان بأنه سليلُ أنياس، الذي كان يعتقده الناس ابنًا لفينوس ويَعُدُّونه من بين الآلهة، وكان يريد «أن يعبُده الناس ويقيموا له في المعابد صورة مقدسة وكهنة كبارًا وصغارًا» (انظر تاكيتوس، الحوليات، الكتاب الأول).”
― باروخ سبينوزا, رسالة في اللاهوت والسياسة
“فإذا حدَث شيء في الطبيعة لا يتبع قوانينها الخاصة، فإنَّ ذلك يُناقض النظام الضروري الذي وضعه الله في الطبيعة إلى الأبد من خلال قوانين الطبيعة الشاملة، فهو إذن يُناقِض الطبيعة وقوانينها، وبالتالي فإنَّ التصديق بالمُعجزة يجعلنا نشكُّ في كلِّ شيء ويؤدِّي بنا إلى الإلحاد.”
― باروخ سبينوزا, رسالة في اللاهوت والسياسة
“الإيمان يتطلَّب عقائد تحثُّ على التقوى وقادرة على توجيه مُعتنقيها إلى الطاعة، أكثر ممَّا يتطلَّب عقائد صحيحة. ولا يهمُّ بعد ذلك ألَّا يكون العدد الأكبر من هذه العقائد مُحتويًا على ذرَّة واحدة من الحقيقة.”
― باروخ سبينوزا, رسالة في اللاهوت والسياسة
“لفظ المُعجِزة لا يُمكن أن يُفهَم إلَّا في صِلته بآراء الناس، ويعني مُجرَّد عملٍ لا نستطيع أن نُبيِّن عِلَّته قياسًا على شيءٍ آخَرَ معروف، أو هو على الأقل عمل لا يمكن لراوي المُعجزة أن يُفسِّره.”
― باروخ سبينوزا, رسالة في اللاهوت والسياسة
“فبالنسبة إلى جميع الأنبياء تقريبًا، كانت معرفة الطريقة التي يُمكن بها التوفيق بين نظام الطبيعة والحوادث الإنسانية وبين فِكرتهم عن الله، تُمثِّل مشكلة عويصة حقًّا. أما الفلاسفة الذين يُحاولون معرفة الأشياء، لا بالمُعجزات بل بأفكارٍ واضحة، فقد كانوا دائمًا يَجِدون هذه المسألة واضحة للغاية، وأنا أعني بذلك أولئك الفلاسفة الذين يجعلون النعيم الحقيقي في الفضيلة وحدَها وفي اطمئنان النفس، والذين لا يُحاولون إخضاع الطبيعة لأنفسهم بل يسعون، على عكس ذلك، إلى طاعتها، خاصَّةً وأنهم على يقينٍ من أنَّ الله لا يرعى الجِنسَ البشريَّ وحده بل يرعى الطبيعة كلَّها.”
― باروخ سبينوزا, رسالة في اللاهوت والسياسة
“قوانين جديدة كما يُريدون، أي وضع تشريعٍ جديد وتأسيس دولتهم في المكان الذي يختارونه، واحتلال ما يشاءون من الأراضي. على أنهم لم يكونوا على استعدادٍ لوضْع قواعد التشريع بحكمة، ولمُمارسة السلطة بطريقٍ جماعي؛ فقد كان طابع الجهل يغلِبُ على الجميع، وكان استعبادهم قد شوَّهَ نفوسَهم؛ لذلك كان من الضروري أن تظلَّ السُّلطة في يدِ فردٍ واحدٍ قادرٍ على أن يُسيِّر الجميع وعلى إجبارهم بالقوة على سنِّ القوانين وتفسيرها بعد ذلك. ولقد استطاع موسى بسهولةٍ أن يستمرَّ في المحافظة على هذه السلطة بما كان يتميَّز به على الآخرين من فضيلةٍ إلهية، وقد أقنع الشعب بذلك وأثبتَهُ لهم بشواهد عديدة (انظر: الخروج، ١٤: الآية الأخيرة؛ ١٩: ٩).١٩ وإذن فقد وضع قواعد التشريع وفرَضَها بالسُّلطة الإلهية التي كانت مُميِّزة له، ولكنه حرص حرصًا عظيمًا على أن يقوم الشعب بواجِبِه لا عن رهبةٍ بل عن طِيبِ خاطر. وقد اضطر إلى ذلك لسبَبَين: أولًا العصيان الطبيعي للشعب (الذي لم يكن يتحمَّل أن يخضع لسيطرة القوة وحدَها)، ثانيًا خطر الحرب وما يتطلَّبُه النصر من خروج الجند للحرب عن اقتناعٍ لا بالتهديد والعقاب، حتى يُحاول كلُّ فردٍ أن يتميز بشجاعته وبعظمة نفسه، لا أن يهرب من العذاب فحسب؛ لهذا السبب، أدخل موسى الدين في الدولة بسُلطتِهِ الإلهية وبناءً على أمرٍ إلهيٍّ حتى يقوم الشعب بواجبه بإخلاص لا عن رهبة. ومن ناحيةٍ أخرى، فقد ربط العبرانيين بالمنافع وأعطاهم وُعودًا كثيرة باسم الله، ولم يضع قوانين صارِمة أكثر مِمَّا يَجِب، وهذا ما يُسلِّم الجميع به إذا شرَع في دراسة هذا التاريخ، وإذا نظر إلى الأدلَّة المطلوبة لإدانة مُتَّهَمٍ ما.”
― باروخ سبينوزا, رسالة في اللاهوت والسياسة
“يظنُّ المرء نفسه تقيًّا حين يُبدي ارتيابه في العقل والحكم السليم، ويرى أنَّ الفسوق إنما يكمُن في إبداء أقلِّ قدرٍ مِن الشكِّ فيمن نقلوا لنا الكُتب المقدسة، ولكن ما أبعد ذلك عن التقوى! إنه هو الخبل المَحْض!”
― باروخ سبينوزا, رسالة في اللاهوت والسياسة
“إنَّ المجتمع لا يكون نافعًا أو ضروريًّا للغاية لأنه يَحمي الأفراد من الأعداء فحسب، بل أيضًا لأنه يسمح بجمْع أكبر قدرٍ مُمكن من وسائل الراحة؛ ذلك لأنَّهُ لو لم يكن الناس يُريدون أن يتعاوَنوا مع بعضهم بعضًا فلن تتوافَرَ لَدَيهم المهارة الفنية أو الوقت اللازم لتدبير شئون حياتهم وللمحافظة عليها بقدر الإمكان. فلن يتوافر لأحدٍ الوقت أو القوة اللازمة لو كان عليه أن يَفلَح ويبذُر ويحصُد ويطحن ويطهو وينسج ويَحيك، وأن يقوم بأعمالٍ أخرى كثيرة نافعة لتدبير شئون حياته، ناهيك بالفنون والعلوم التي هي ضرورية إلى أقصى حدٍّ لكمال الطبيعة الإنسانية وللحصول على السعادة. والواقع أنَّنا نرى هؤلاء الذين يعيشون حياةً همجية، بلا مَدنيَّة، يَحيَون حياةً بائسة تقرُب من مستوى حياة الحيوانات، ومع ذلك لا يستطيعون الحصول على هذا القليل الذي لديهم، والذي يتَّسِم بأنه هزيل فج،”
― باروخ سبينوزا, رسالة في اللاهوت والسياسة
“من الخطورة على الدِّين وعلى الدولة على السَّواء إعطاء من يقومون بشئون الدِّين الحقَّ في إصدار القرارات، أيًّا كانت، أو التدخُّل في شئون الدولة، وعلى العكس يكون الاستقرار أعظم إذا اقتصروا على الإجابة على الأسئلة المُقدَّمة إليهم، والتزموا في أثناء ذلك، في تعاليمهم وفي أدائهم لشعائر العبادة، بالتراث القديم الأكثر يقينًا والأوسع قَبولًا بين الناس.”
― باروخ سبينوزا, رسالة في اللاهوت والسياسة
“يقوم التنظيم الاجتماعي على «وعد Promesse» من كل الأفراد بوضع المصلحة العامَّة فوق المصلحة الخاصة، وهذا «التحالف pacte» الاجتماعي ليس مُجرَّدًا بل ينتهي إلى تعيين شخصٍ يُمثِّل الجميع (وهو في أغلب الأحيان شخصية جماعية حتى ولو كان فردًا فإنه يمثل سلطة الجماعة التي فوضت لها حقها وسلطتها) وبالتالي ينشأ العقد contrat بين الطرفين: الجمهور الذي يُفوِّض حقَّه السياسي بمحضِ اختياره والشخص الذي يملك هذا الحق بناءً على هذا التفويض أي السُّلطة العُليا أو الحاكم، فالتحالف pacte يدلُّ على الجانب الخلقي للعمل الجماعي والذي يتم إعلانه بالقسم serment أما العقد فإنه يدلُّ على الجانب القانوني.”
― باروخ سبينوزا, رسالة في اللاهوت والسياسة
“لا يُلائم نظام الحكم التيوقراطي إلَّا شعبًا معزولًا يُريد أن يعيش دون علاقاتٍ مع الخارج مُغلقًا على نفسه داخل حدوده، ومُنفصِلًا تمامًا عن باقي العالم.”
― باروخ سبينوزا, رسالة في اللاهوت والسياسة
“لكلِّ شخصٍ الآن الحق في أن يُكيِّفه حسب معتقداته الخاصة، إذا كان يرى في ذلك وسيلة لطاعة الله، في الأمور المُتعلِّقة بالعدل والإحسان، بنفسٍ راضيةٍ تمام الرضا، ولكِنَّنا نتَّهِمُهم بذلك لأنهم لا يعترفون للآخرين بالحرية نفسها، ويحتقِرون من يُخالفونهم في الرأي، فيَعُدُّونهم أعداء الله، حتى لو كانوا يعيشون على أشرف نحوٍ يُمكن تصوُّره، ويُمارسون الفضيلة الحقَّة، كما أنهم على العكس من ذلك، يُحبُّون مَن يَنقادون لهم كالأنعام، وكأنَّهم أصفياء الله، حتى ولو كانوا بعيدين كلَّ البُعد عن الخُلُق القويم، وهذا هو أشدُّ المواقف جُرمًا وأكثرها ضررًا على الدولة.”
― باروخ سبينوزا, رسالة في اللاهوت والسياسة
“في كثيرِ من الأحيان ينشأ اشتباه النصِّ وغموضه في التوراة عن استبدال الحروف التي ينطق بها العضو نفسه بعضها بالبعض الآخر، إذ يُقسِّم العبرانيون جميع حروف الأبجدية إلى خمس مجموعاتٍ طبقًا لأعضاء الفَمِ الخمسة التي تُستخدَم في نُطقِها: الشَّفَتَين واللسان والأسنان والحلق والحنجرة. فمثلًا تُسمَّى الألف والجيم والعين والهاء حروفًا حلقية، ويُستعمل أحدُها بدلًا عن الآخر دون أي فارقٍ بينهما، فيما نعلَم على الأقل، وعلى هذا النحو تُستعمل «ال» التي تعني «إلى» بدلًا من «عل» التي تعني على والعكس صحيح. وبذلك يحدث في كثير من الأحيان أن تُصبح جميع أجزاء النصِّ مُتشابِهة أو تكون أصواتًا بلا معنى.”
― باروخ سبينوزا, رسالة في اللاهوت والسياسة
“فلمَّا كان أيُّ شيء لا يكون حقيقيًّا، بالضرورة، إلَّا بأمر الله، يترتَّب على ذلك بوضوحٍ تامٍّ أن القوانين العامَّة للطبيعة ليست إلَّا مُجرَّد أوامر إلهية تَصدُر عن ضرورة الطبيعة الإلهية وكمالها. وإذن، فلو حدَث شيء في الطبيعة يُناقِض قوانينها العامة، كان هذا الشيء مُناقضًا أيضًا لأمر الله وعقله وطبيعته،”
― باروخ سبينوزا, رسالة في اللاهوت والسياسة
“إن الإيمان هو أن ننسب إلى الله بالفكر خصائص يؤدي الجهل بها إلى ضياع الطاعة، على حين أنَّ وجود الطاعة يستتبع وجود هذه الخصائص بالضرورة.”
― باروخ سبينوزا, رسالة في اللاهوت والسياسة
“يطلق اسم «مقدس» و«إلهي» على كل ما يؤدي إلى التقوى وإلى الدين، ولا يظلُّ الشيء مُقدسًا إلَّا إذا استمرَّ الناس في استخدامه على نحوٍ ديني، فإذا لم يعودوا أتقياء، ضاعت قُدسية ما كان مُقدسًا من قبل، فمثلًا أطلَق البطريق يعقوب على مكانٍ ما اسم «مسكن الله» لأنه عبد الله الذي أوحى إليه في هذا المكان. أما الأنبياء فقد أطلقوا على المكان نفسه اسم «مسكن الطُّغيان» (انظر عاموس، ٥: ٥، هوشع، ١٠: ٥) لأن الإسرائيليين اعتادوا، تنفيذًا لمشيئة ياربعام، على التضحية فيه للأوثان.”
― باروخ سبينوزا, رسالة في اللاهوت والسياسة
“فلو أردْنا أن نُعلِّم أُمَّةً بأكملها — إن لم نَقُل الجنس البشري كله — عقيدةً ما، وأن نجعل جميع الناس يَفهمونها بكلِّ تفصيلاتها، فإنَّنا نَجِد لزامًا علينا أن نُثبِتَها بالالتِجاء إلى التجربة، وأن نجعل أسبابها وتعريفات الأشياء المُراد تعليمها مُلائمة بِدقَّةٍ لمُستوى فَهم العامَّة التي تُكوِّن الجُزء الأعظم من الجنس البشري، فنتخلَّى عن التَّسلسُل المَنطِقي للأسباب وعن إعطاء التعريفات اللازمة لأحكام الرَّبط بينها على أفضل نحوٍ مُمكن.”
― باروخ سبينوزا, رسالة في اللاهوت والسياسة
“الكتاب لا يُعرِّفنا الأشياء بِعِلَلها القريبة بل يَرويها بترتيبٍ وأسلوبٍ مِن شأنهما أنْ يُثيرا في الناس، وفي العامَّة بوجهٍ خاص، أعظمَ قدْرٍ مُمكن من الخشوع؛ لذلك يتحدَّث الكتاب عن الله وعن الأشياء بأسلوبٍ غير دقيق، لأنَّه — فيما أقول — لا يُريد إقناع العقل، بل يُريد إثارة الخيال وشحْذ قُدرته على التصوير.”
― باروخ سبينوزا, رسالة في اللاهوت والسياسة
“هل يلزم للدفاع عن الدين وللإيمان أن يبذُل الناس جهدهم من أجل الجهل بكلِّ شيء، وأن يُلغوا عقولهم نهائيًّا؟ الحقُّ أنَّ من يعتقد هذا الرأي خاف من الكتاب أكثر مِمَّا يثِقُ فيه.”
― باروخ سبينوزا, رسالة في اللاهوت والسياسة
“لو أردنا أن نضمَن سلامة الدولة، فيجب أن نجعل التقوى والدين مُقتَصِرَين على مُمارسة العدل والإحسان، كما يجِب أن ينصبَّ تشريع السلطة العليا في المَجالَين الديني والدنيوي على أفعال الرعايا وحدَها، وأن يُترَك لكل فردٍ حُريَّته في التفكير والتعبير.”
― باروخ سبينوزا, رسالة في اللاهوت والسياسة
“ليس على العامة إذن، إلَّا أن يعرِفوا القصص التي يُمكن أن تُحرِّك النفوس إلى أقصى حدٍّ وتحثُّ على الطاعة والخشوع. ومع ذلك، فإنَّ العامة لا يستطيعون الحُكم على هذه الأمور من تلقاء أنفسهم، خاصةً أنهم يُعجبون بالروايات والنهايات العجيبة غير المُتوقَّعة للأحداث، أكثر من إعجابهم بالعقيدة نفسها التي تُعلِّمها هذه القصص؛ لذلك كان العامة في حاجة، بالإضافة إلى هذه القصص، إلى قُسُس أو إلى كهنة الكنيسة يُعطونهم تعاليم تتناسَبُ مع ضَعف تكوينهم الذهني. ومع ذلك فلنكُفَّ عن الابتعاد عن موضوعنا ولنلتزِمْ بالنتيجة التي أرَدْنا إثباتها، وهي أنَّ التصديق بالروايات — أيًّا كانت هذه الرِّوايات في آخِر الأمر — لا صِلة له بالقانون الإلهي، ولا يُعطي بنفسه السعادة الروحية للناس، ولا فائدة فيه إلَّا بقدْر ما يُساعد على إقامة عقيدة.”
― باروخ سبينوزا, رسالة في اللاهوت والسياسة

« previous 1
All Quotes | Add A Quote
On the Improvement of Understanding On the Improvement of Understanding
1,001 ratings
Open Preview
Ethics Ethics
22,588 ratings
Open Preview