Goodreads helps you follow your favorite authors. Be the first to learn about new releases!
Start by following عبد الله بن الصديق الغماري.
Showing 1-2 of 2
“واحذروا مِن الإقدَام عَلى التكلّم فِي حَديث رسُول الله صَلى الله عليهِ وسَلم بِغير عِلم, ولا تغترّوا بِكُل نَاعق ضَال ولَو كَان لهُ عَشرات المؤلّفات”
―
―
“والذي أقرره هنا : أن الألباني غير مؤتمن في تصحيحه وتضعيفه ، بل يستعمل في ذلك أنواعاً من التدليس والخيانة في النقل ، والتحريف في كلام العلماء ، مع جرأته على مخالفة الإجماع ، وعلى دعوى النسخ بدون دليل ، وهذا يرجع إلى جهله بعلم الأصول ، وقواعد الاستنباط.
ويدعي أنه يحارب البدع مثل التوسل بالنبي صلى الله عليه (وآله) وسلم ! وتسويده في الصلاة عليه ! وقراءة القرآن على الميت ! لكنه يرتكب أقبح البدع بتحريم ما أحل الله ، وشتم مخالفيه بأقذر الشتائم خصوصاً الاشعرية والصوفية ، وحاله في هذا كحال ابن تيمية ، تطاول على الناس فأكفر طائفة من العلماء ، وبدع طائفة أخرى ، ثم اعتنق هو بدعتين لا يوجد أقبح منهما : إحداهما قوله بقدم العالم ، وهي بدعة كفرية والعياذ بالله تعالى. والأخرى : انحرافه عن علي عليه السلام ، ولذلك وسمه علماء عصره بالنفاق ، لقول النبي صلى الله عليه وسلم لعلي : « لا يحبك الا مؤمن ولا يبغضك الا منافق » وهذه عقوبة من الله لابن تيمية الذي يسميه الألباني شيخ الإسلام ، ولا أدري كيف يعطى هذا اللقب وهو يعتقد عقيدة تناقض الإسلام ؟!! وأظن بل أجزم أن الحافظ بن ناصر ، لو اطلع على عقيدته وما فيها من طامات ، لما كتب في الدفاع عنه كتاب الرد الوافر ، لانه كتبه وهو مغرور بمن أثنى عليه ، وكذلك الآلوسي ابن صاحب التفسير ، لو عرف عقيدته على حقيقتها ، ما كتب جلاء العينين .
وشواذ الألباني في اجتهاداته الآثمة ، وغشه وخيانته في التصحيح والتضعيف حسب الهوى ، واستطالته على العلماء وأفاضل المسلمين : كل ذلك عقوبة من الله له ، وهو لا يشعر ، فهو من الذين يحسبون أنهم يحسنون صنعا ألا ساء ما يظنون .
نسأل الله العافية مما ابتلاه به ، ونعوذ بالله من كل سوء. والحمد لله رب العالمين ، وصلى الله على سيدنا محمد وآله الأكرمين .”
―
ويدعي أنه يحارب البدع مثل التوسل بالنبي صلى الله عليه (وآله) وسلم ! وتسويده في الصلاة عليه ! وقراءة القرآن على الميت ! لكنه يرتكب أقبح البدع بتحريم ما أحل الله ، وشتم مخالفيه بأقذر الشتائم خصوصاً الاشعرية والصوفية ، وحاله في هذا كحال ابن تيمية ، تطاول على الناس فأكفر طائفة من العلماء ، وبدع طائفة أخرى ، ثم اعتنق هو بدعتين لا يوجد أقبح منهما : إحداهما قوله بقدم العالم ، وهي بدعة كفرية والعياذ بالله تعالى. والأخرى : انحرافه عن علي عليه السلام ، ولذلك وسمه علماء عصره بالنفاق ، لقول النبي صلى الله عليه وسلم لعلي : « لا يحبك الا مؤمن ولا يبغضك الا منافق » وهذه عقوبة من الله لابن تيمية الذي يسميه الألباني شيخ الإسلام ، ولا أدري كيف يعطى هذا اللقب وهو يعتقد عقيدة تناقض الإسلام ؟!! وأظن بل أجزم أن الحافظ بن ناصر ، لو اطلع على عقيدته وما فيها من طامات ، لما كتب في الدفاع عنه كتاب الرد الوافر ، لانه كتبه وهو مغرور بمن أثنى عليه ، وكذلك الآلوسي ابن صاحب التفسير ، لو عرف عقيدته على حقيقتها ، ما كتب جلاء العينين .
وشواذ الألباني في اجتهاداته الآثمة ، وغشه وخيانته في التصحيح والتضعيف حسب الهوى ، واستطالته على العلماء وأفاضل المسلمين : كل ذلك عقوبة من الله له ، وهو لا يشعر ، فهو من الذين يحسبون أنهم يحسنون صنعا ألا ساء ما يظنون .
نسأل الله العافية مما ابتلاه به ، ونعوذ بالله من كل سوء. والحمد لله رب العالمين ، وصلى الله على سيدنا محمد وآله الأكرمين .”
―



