Goodreads helps you follow your favorite authors. Be the first to learn about new releases!
Start by following أحمد زروق.
Showing 1-30 of 41
“الكلام في الشيء فرع تصور ماهيته وفائدته بشعور ذهني مكتسب أو بديهي، ليُرجَع إليه في أفراد ما وقع عليه ردّا وقبولا, وتأصيلا وتفصيلا، فلزم تقديم ذلك على الخوض فيه, إعلاما به, وتحضيضا عليه، وإيماء لمادته فافهم.”
― قواعد التصوف و شواهد التعرف
― قواعد التصوف و شواهد التعرف
“في اختلاف المسالك راحة للسالك، وإعانة على ما أراد من بلوغ الأرب والتوصل بالمراد. فلذلك اختلف طرق القوم ووجوه سلوكهم، فمن ناسك يؤثر الفضائل بكل حال، ومن عابد يتمسك بصحيح الأعمال، ومن زاهد يفر من الخلائق، ومن عارف يتعلق بالحقائق، ومن ورع يحقق المقام بالاحتياط ، ومن متمسك يتعلق بالقوم في كل مناط، ومن مريد يقوم بمعاملة البساط، والكل في دائرة الحق بإقامة حق الشريعة والفرار من كل ذميمة وشنيعة.”
― قواعد التصوف و شواهد التعرف
― قواعد التصوف و شواهد التعرف
“صدق التوجه مشروط بكونه من حيث يرضاه الحق تعالى وبما يرضاه ولا يصح مشروط بدون شرطه {وَلاَ يَرْضَى لِعِبَادِهِ الكُفْرَ}، فلزم تحقيق الإيمان. {وَإِنْ تَشْكُرُوا يَرْضَهُ لَكُمْ} فلزم العمل بالإسلام.
فلا تصوف إلا بفقه، إذ لا تُعرف أحكام الله الظاهرة إلا منه، ولا فقه إلا بتصوف، إذ لا عمل إلا بصدق وتوجه، ولا هما إلا بإيمان، إذ لا يصح واحد منهما بدونه، فلزم الجميع لتلازمهما في الحكم، كتلازم الأرواح للأجساد، إذ لا وجود لها إلاّ فيها، كما لا كمال له إلا بها، فافهم.
ومنه قول مالك رحمه الله: (من تصوف ولم يتفقه فقد تزندق، ومن تفقه ولم يتصوف فقد تفسق، ومن جمع بينهما فقد تحقق).
قلت: تزندق الأول: لأنّه قال بالجبر الموجب لنفي الحكمة والأحكام. وتفسق الثاني: لخلو عمله عن صدق التوجه الحاجز عن معصية الله تعالى وعن الإخلاص المشترط في العمل لله، وتحقق الثالث: لقيامه بالحقيقة في عين التمسك بالحق، فاعرف ذلك.”
― قواعد التصوف و شواهد التعرف
فلا تصوف إلا بفقه، إذ لا تُعرف أحكام الله الظاهرة إلا منه، ولا فقه إلا بتصوف، إذ لا عمل إلا بصدق وتوجه، ولا هما إلا بإيمان، إذ لا يصح واحد منهما بدونه، فلزم الجميع لتلازمهما في الحكم، كتلازم الأرواح للأجساد، إذ لا وجود لها إلاّ فيها، كما لا كمال له إلا بها، فافهم.
ومنه قول مالك رحمه الله: (من تصوف ولم يتفقه فقد تزندق، ومن تفقه ولم يتصوف فقد تفسق، ومن جمع بينهما فقد تحقق).
قلت: تزندق الأول: لأنّه قال بالجبر الموجب لنفي الحكمة والأحكام. وتفسق الثاني: لخلو عمله عن صدق التوجه الحاجز عن معصية الله تعالى وعن الإخلاص المشترط في العمل لله، وتحقق الثالث: لقيامه بالحقيقة في عين التمسك بالحق، فاعرف ذلك.”
― قواعد التصوف و شواهد التعرف
“هذا التصوف علم لا يدركه***إلا ذكي الحجا بالجود موصوف
يرضى القليل من الدنيا ويبذلها***عند الوجود بتقوى الله معروف”
―
يرضى القليل من الدنيا ويبذلها***عند الوجود بتقوى الله معروف”
―
“نسبة التصوف من الدين نسبة الروح من الجسد”
―
―
“نورانية الأذكار محرقة لأوصاف العبد، ومثيرة لحرارة طبعه بانحراف النفس عن طبعها. فمن ثم أمر بالصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم لأنها كالماء تقوي النفوس وتذهب وهج الطباع، وسر ذلك في السجود لآدم عند قولهم: {وَإِذْ قَالَ رَبُّكَ لِلْمَلائِكَةِ إِنِّي جَاعِلٌ فِي الْأَرْضِ خَلِيفَةً قَالُوا أَتَجْعَلُ فِيهَا مَنْ يُفْسِدُ فِيهَا وَيَسْفِكُ الدِّمَاءَ وَنَحْنُ نُسَبِّحُ بِحَمْدِكَ وَنُقَدِّسُ لَكَ قَالَ إِنِّي أَعْلَمُ مَا لا تَعْلَمُونَ}. ولهذا أمر المشايخ بالصلاة على رسول الله صلى الله عليه وسلم عند غلبة الوجد والذوق ولذلك شاهد. وقد أشار إليه الصديق رضي الله عنه إذ قال: (الصلاة على محمد صلى الله عليه وسلم أمحق للذنوب من الماء البارد للنار). (ألا ترى إلى آخره) فليعتمد. وقد نص في مفتاح الفلاح أن علامة الفتح، ثوران الحرارة في الباطن والله سبحانه اعلم.”
― قواعد التصوف و شواهد التعرف
― قواعد التصوف و شواهد التعرف
“كلَّما جدَّدَ الباحثُ النظر في كتبه واكتشف ما كان مجهولا منها ازداد يقينًا بأنه لا يكاد يعرف من أسرارها العميقة شيئا ولم يستخرج من مباحثها ومسائلها إلا نَزْرًا يسيرًا.”
―
―
“آلات العلم أربعة: عقل رجّاح، وشيخ فتّاح، وكتب صحاح، ومداومة وإلحاح. لأن العلوم إن لم تكن منك ومنها كنت بعيدا عنها، فمنك بلا منها جهل وضلال، ومنها بلا منك جمود وتقليد، ومنك ومنها تحقيق وصواب، ولذلك قيل: قف حيث وقفوا ثم فسر ثم قشر. ومن عرف الحق بالرجال أصبح في غاية الجهل والضلال، اعرف الحق تعرف أهله”
―
―
“ـ باب مرفوعات الأسماء
مرفوعات الأسماء سبعةٌ:
1 ـ الصلاة بالتعظيم.
2 ـ والذكرُ بالحضور.
3 ـ والتلاوة بالتدبّر.
4 ـ والتعلُّم بالإنصات.
5 ـ والمخالطة بالتواضع.
6 ـ والصومُ بالكفِّ عما لا يعني.
7 ـ والتصدُّق بالأدب.”
― شرح الآجرومية
مرفوعات الأسماء سبعةٌ:
1 ـ الصلاة بالتعظيم.
2 ـ والذكرُ بالحضور.
3 ـ والتلاوة بالتدبّر.
4 ـ والتعلُّم بالإنصات.
5 ـ والمخالطة بالتواضع.
6 ـ والصومُ بالكفِّ عما لا يعني.
7 ـ والتصدُّق بالأدب.”
― شرح الآجرومية
“اعْلَمْ أَنَّ نِسْبَةَ هَذَا الكِتَابِ (الحِكَمِ العطائية) مِنْ كَلَامِ القَوْمِ نِسْبَةُ العَيْنِ مِنَ الإِنْسَانِ، وَمَقَامَهُ مِنَ الطَّرِيقَةِ مَقَامُ الجَمْعِ وَالبَيَانِ؛ فَفِيهِ مَا فِي كُتُبِ الصُّوفِيَّةِ المُطَوَّلَةِ وَالمُخْتَصَرَةِ، مَعَ زِيَادَةِ البَيَانِ وَاخْتِصَارِ الأَلْفَاظِ، وَالمَسْلَكِ الَّذِي لَا يُمْكِنُ لِأَحَدٍ جَحْدُهُ وَلَا جَهْلُهُ وَلَا إِنْكَارُهُ؛ لِابْتِنَائِهِ عَلَى الأُصُولِ المُسَلَّمَةِ وَالقَوَاعِدِ المُحْكَمَةِ، هَذَا مَعَ مَا خُصَّ بِهِ مِنَ التَّأْثِيرِ وَالإِفَادَةِ، وَالنَّفْعِ العَامِّ لِأَهْلِ المَعْرِفَةِ وَالإِرَادَةِ؛ إِذْ لَا يَدَعُ لِلمُتَّصِفِ بِهِ صِفَةً حَمِيدةً إِلَّا أَكْسَبَهُ إِيَّاهَا، وَلَا صِفَةً ذَمِيمَةً إِلَّا أَزَالَهَا عَنْهُ وَطَهَّرَهُ مِنْهَا.”
―
―
“نورانية الأذكار محرقة لأوصاف العبد، ومثيرة لحرارة طبعه بانحراف النفس عن طبعها.”
― قواعد التصوف و شواهد التعرف
― قواعد التصوف و شواهد التعرف
“الاختلاف في الحقيقة الواحدة، إن كثر، دلّ على بعد إدراك جملتها، ثمّ هو إن رجع لأصل واحد، يتضمن جملة ما قيل فيها كانت العبارة عنه بحسب ما فهم منه، وجملة الأقوال واقعة على تفاصيله. واعتبار كلّ واحد له على حسب مثاله منه علماً، أو عملاً، أو حالاً، أو ذوقاً، أو غير ذلك.
والاختلاف في التصوف من ذلك، فمن ثمّ ألحق الحافظ أبو نعيم رحمه الله بغالب أهل حليته عند تحليته كلّ شخص، قولاً من أقوالهم يناسب حاله قائلاً: وقيل إنّ التصوف كذا.
فأشعر أن من له نصيب من صدق التوجه، له نصيب من التصوف، وأن تصوف كلّ أحد صدق توجهه، فافهم.”
― قواعد التصوف و شواهد التعرف
والاختلاف في التصوف من ذلك، فمن ثمّ ألحق الحافظ أبو نعيم رحمه الله بغالب أهل حليته عند تحليته كلّ شخص، قولاً من أقوالهم يناسب حاله قائلاً: وقيل إنّ التصوف كذا.
فأشعر أن من له نصيب من صدق التوجه، له نصيب من التصوف، وأن تصوف كلّ أحد صدق توجهه، فافهم.”
― قواعد التصوف و شواهد التعرف
“الإنصافُ في الحقِّ يورثُ الشَّرفَ، وتَرْكُ المنازَعة في كلِّ شيْء وقايةٌ منَ الشرور.”
―
―
“في أصول ظهور مدعي التصوف في هذا الزمان
بالبدع واتباع الناس لهم عليها.
فأما ظهورهم بالبدع فله أصول ثلاثة:
أولها: نقص الإيمان بعدم العلم بحرمة الشارع، وفقد نور الإيمان الهادي إلى اتباع الرسول (ص)، قال الله تعالى: {وأن هذا صراطي مستقيما
اتبعوه ولا تتبعوا السبل فتفرق بكم عن سبيله} وقال أحمد بن حضرويه : الدليل لائح والطريق واضح، والداعي قد أسمع، فما التحير بعد هذا إلا من العمى، وفال ابن عطاء الله في حكمه: لا يخاف عليك أن تلتبس الطرق عليك، وإنما يخاف عليك من غلبة الهوى عليك، وقال أيضا: تمكن حلاوة الهوى من القلب هو الداء العضال، وقال بعضهم: نحت الجبال بالأظافير أيسر من زوال الهوى إذا تمكن، قال الله تعالى: {أفرأيت من اتخذ إلهه هواه وأضله الله على علم}الآية، وقوله تعالى:
{فمن يهديه من بعد الله} يعني أن الأسباب والحيل لا تفيد في هدايته لتمكن الباطل من نفسه، وفقدان نور الإيمان من قلبه، {ومن لم يجعل
الله له نورا فما له من نور}.
الثاني: الجهل بأصول الطريقة، واعتقاد أن الشريعة خلاف الحقيقة، وهذا هو الأصل الكبير في ذلك، وهو من مبادئ الزندقة، ومنه خرجت الطوائف كلها، وصار الفروعي الجامد لا يتوقف في سب الصوفية، والمتصرف الجاهل لا يتوقف في النفور من العلم وأهله، ويخالف ظاهر الشريعة في أمره، ويرى ذلك كمالا في محله، حتى لقد سمعت عن بعض من تفقر من طلبة الوقت يحكى أنه سمع حكاية من حكايات الخارجين أوجبت أثرا في الوجود، فنطق ناطق زندقته وجهله، بأن قال: ظاهر الشريعة حرمان، وهذا والعياذ بالله كفر وضلال، انجر له من جهله بالطريقة واعتقاده الفرق بين الحقيقة والشريعة، وهذا هو الأصل الذي بنى عليه المارقون أصولهم، واستظهرت الطوائف بأعمال خارجة عن الدين، وأحوال موافقة للمارقين، فحمل الصادق على الكاذب، والمصيب على الخائب، ووقع الكل في جهالة لا يمكن تفصيلها، ولا ينضبط تأصيلها، ودفع ذلك لا يكون إلا بتقرير أصول القوم وسنفرد لها فصلا بعد إن شاء الله تعالى.
الثالث: حب الرياسة والظهور مع الضعف عن أسبابها والقصور، فيضطرهم ذلك لإحداث أمور تستميل القلوب، لكونها مجبولة على استحسان الغريب مع جهلها بما يشين ويرب، وحرصها على الخير، وظهور هذا الشخص بصورة ذلك، وحقائق منه مع ما يجري على يديه من خوارق شيطانية، أو يبدو لتابعيه من لذة نفسانية، أو يدركه من أذواق طبيعية، يظنها فتوحا وأسباب وصول، فينبذ بها الفروع والأصول، مع ما يعينه على ذلك من احتقار الأمور المألوفة، واعتقاده أن المقام العجيب لا يدرك إلا بالأمر الغريب، وأن العبادات في صورها ووجوهها لا تفيد المقصود إلا بإضافة أمر إليها، فينقاد لذلك عند ظهوره ويعمل به، فيجتهد بذلك ويتقوى عليه بما يظهر له من ذلك، وما هو إلا الجهل والانقياد للوهم، وعدم التثبت والفهم، نسأل الله السلامة.”
― عدة المريد الصادق
بالبدع واتباع الناس لهم عليها.
فأما ظهورهم بالبدع فله أصول ثلاثة:
أولها: نقص الإيمان بعدم العلم بحرمة الشارع، وفقد نور الإيمان الهادي إلى اتباع الرسول (ص)، قال الله تعالى: {وأن هذا صراطي مستقيما
اتبعوه ولا تتبعوا السبل فتفرق بكم عن سبيله} وقال أحمد بن حضرويه : الدليل لائح والطريق واضح، والداعي قد أسمع، فما التحير بعد هذا إلا من العمى، وفال ابن عطاء الله في حكمه: لا يخاف عليك أن تلتبس الطرق عليك، وإنما يخاف عليك من غلبة الهوى عليك، وقال أيضا: تمكن حلاوة الهوى من القلب هو الداء العضال، وقال بعضهم: نحت الجبال بالأظافير أيسر من زوال الهوى إذا تمكن، قال الله تعالى: {أفرأيت من اتخذ إلهه هواه وأضله الله على علم}الآية، وقوله تعالى:
{فمن يهديه من بعد الله} يعني أن الأسباب والحيل لا تفيد في هدايته لتمكن الباطل من نفسه، وفقدان نور الإيمان من قلبه، {ومن لم يجعل
الله له نورا فما له من نور}.
الثاني: الجهل بأصول الطريقة، واعتقاد أن الشريعة خلاف الحقيقة، وهذا هو الأصل الكبير في ذلك، وهو من مبادئ الزندقة، ومنه خرجت الطوائف كلها، وصار الفروعي الجامد لا يتوقف في سب الصوفية، والمتصرف الجاهل لا يتوقف في النفور من العلم وأهله، ويخالف ظاهر الشريعة في أمره، ويرى ذلك كمالا في محله، حتى لقد سمعت عن بعض من تفقر من طلبة الوقت يحكى أنه سمع حكاية من حكايات الخارجين أوجبت أثرا في الوجود، فنطق ناطق زندقته وجهله، بأن قال: ظاهر الشريعة حرمان، وهذا والعياذ بالله كفر وضلال، انجر له من جهله بالطريقة واعتقاده الفرق بين الحقيقة والشريعة، وهذا هو الأصل الذي بنى عليه المارقون أصولهم، واستظهرت الطوائف بأعمال خارجة عن الدين، وأحوال موافقة للمارقين، فحمل الصادق على الكاذب، والمصيب على الخائب، ووقع الكل في جهالة لا يمكن تفصيلها، ولا ينضبط تأصيلها، ودفع ذلك لا يكون إلا بتقرير أصول القوم وسنفرد لها فصلا بعد إن شاء الله تعالى.
الثالث: حب الرياسة والظهور مع الضعف عن أسبابها والقصور، فيضطرهم ذلك لإحداث أمور تستميل القلوب، لكونها مجبولة على استحسان الغريب مع جهلها بما يشين ويرب، وحرصها على الخير، وظهور هذا الشخص بصورة ذلك، وحقائق منه مع ما يجري على يديه من خوارق شيطانية، أو يبدو لتابعيه من لذة نفسانية، أو يدركه من أذواق طبيعية، يظنها فتوحا وأسباب وصول، فينبذ بها الفروع والأصول، مع ما يعينه على ذلك من احتقار الأمور المألوفة، واعتقاده أن المقام العجيب لا يدرك إلا بالأمر الغريب، وأن العبادات في صورها ووجوهها لا تفيد المقصود إلا بإضافة أمر إليها، فينقاد لذلك عند ظهوره ويعمل به، فيجتهد بذلك ويتقوى عليه بما يظهر له من ذلك، وما هو إلا الجهل والانقياد للوهم، وعدم التثبت والفهم، نسأل الله السلامة.”
― عدة المريد الصادق
“لا تَعْجَلْ للنِّهاية قبل تمكُّنِ البداية، ولا تقِفْ مع البداية دونَ تطلُّعٍ للنهاية.”
―
―
“و كل قلب حلته الحياة دعته إلى النهوض عند المذاكرات”
―
―
“قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "وَمَنْ صَنَعَ إِلَيْكُمْ مَعْرُوفًا فَكَافِئُوهُ، فَإِنْ لَمْ تَجِدُوا مَا تُكَافِئُونَهُ فَادْعُوا لَهُ حَتَّى تَرَوْا أَنَّكُمْ قَدْ كَافَأْتُمُوهُ". رواهُ أبو داود بسند صحيح.
قَالَ بَعْضُ الصُّوفِيَّةِ: «مَا ذَاكَ إِلَّا لِيَتَخَلَّصَ مِنْ رِقِّ إِحْسَانِهِ، حَتَّى لَا يَبْقَى لَهُ تَشَوُّفٌ لِغَيْرِ مَوْلَاهُ فِي نِعْمَتِهِ».”
― الجوهرة المضية في حل الألفاظ القرطبية
قَالَ بَعْضُ الصُّوفِيَّةِ: «مَا ذَاكَ إِلَّا لِيَتَخَلَّصَ مِنْ رِقِّ إِحْسَانِهِ، حَتَّى لَا يَبْقَى لَهُ تَشَوُّفٌ لِغَيْرِ مَوْلَاهُ فِي نِعْمَتِهِ».”
― الجوهرة المضية في حل الألفاظ القرطبية
“كَيْفَ يَكُونُ التَّصَوُّفُ مُحْدَثًا وَمَدَارُ الشَّرِيعَةِ عَلَيْهِ”
― اللوائح الفاسية فى شرح المباحث الأصلية على جملة الطريقة الصوفية
― اللوائح الفاسية فى شرح المباحث الأصلية على جملة الطريقة الصوفية
“مَن قدَّم الباطنَ على الظاهر فاته الباطنُ والظاهرُ.
ومَن طلب الباطنَ بالظاهر حصل له الباطن والظاهرُ.”
―
ومَن طلب الباطنَ بالظاهر حصل له الباطن والظاهرُ.”
―
“قاعدةُ التحقيق ليس إلا سابِقَة التوفيق”
―
―
“الشهوةُ ليست بمذمومة من حيث ذاتُها، ولكن من حيث إنها مشغلةٌ عن الحقِّ، أو مؤديةٌ لما يُشْغِلُ عنه.”
―
―
“إِقَامَةُ الصَّلَاةِ: القِيَامُ بِهَا عَلَى أَتَمِّ وُجُوهِهَا بِثَلَاثٍ:
ـ أَوَّلُـهَا: إِقَامَةُ الفَرَائِضِ وَالشُّرُوطِ الظَّاهِرَةِ.
ـ الثَّانِي: تَحْصِيلُ الفَضَائِلِ وَالـمَنْدُوبَاتِ الشَّرْعِيَّةِ.
ـ الثَّالِثُ: إِقَامَةُ الحُدُودِ البَاطِنَةِ وَالحُقُوقِ القَلْبِيَّةِ.”
― الشرح الحادي عشر للحكم العطائية
ـ أَوَّلُـهَا: إِقَامَةُ الفَرَائِضِ وَالشُّرُوطِ الظَّاهِرَةِ.
ـ الثَّانِي: تَحْصِيلُ الفَضَائِلِ وَالـمَنْدُوبَاتِ الشَّرْعِيَّةِ.
ـ الثَّالِثُ: إِقَامَةُ الحُدُودِ البَاطِنَةِ وَالحُقُوقِ القَلْبِيَّةِ.”
― الشرح الحادي عشر للحكم العطائية
“حُسنُ الظنِّ في محلّه مقدَّمٌ على سوء الظنِّ، والمؤمن يلتمس المعاذيرَ، والمنافق يتبع العيوبَ”
―
―
“صُحبةُ أولياء الله راجعةٌ للصُّحْبَة مع الله؛ لأنهم لا يَعْرِفُونَ إلا اللهَ، ولا يُعْرَفُونَ إلا بالله.”
―
―
“التصوًّفُ من الدين بمنزلة الروح للجَسدِ، والفقهُ جسدُهُ.
ش17/ص8”
―
ش17/ص8”
―
“ذكرت لشيخي الحضرمي إنكار الناس على ابن عربي الحاتمي رحمه الله فقال: والله إنه لمستحق للإنكار، لكن ممن هو فوقه، لا ممن هو في السنادس”
― الشرح الحادي عشر للحكم العطائية
― الشرح الحادي عشر للحكم العطائية
“النظر للأزمنة والأشخاص لا من حيث أصل شرعي أمر جاهلي، حيث قال الكفار : لَوْلاَ نُزّلَ هَذَا القُرْآنُ عَلَى رَجُلٍ مِنَ الْقَرْيَتَيْنِ عَظِيمٌ ، فردّ الله تعالى عليهم بقوله : أَهُمْ يَقْسِمُونَ رَحْمَةَ رَبِّكَ، الآية، وقالوا : إنّا وجدنا آباءتا على أمّة وإنّا على آثارهم مقتدون، فردّ الله عليهم بقوله : قُلَ أَوَلَوْ جِئْتُكُمْ بِأَهْدَى مِمَّا وَجَدْتُمْ عَلَيْهِ آبَاءَكُمْ، الآية، فلَزِمَ النظرُ لِعموم فضل الله من غير مبالاة بوقتٍ ولا شخصٍ إلاّ من حيث ما خصه الله تعالى به. والأولياء في ذلك تبع للأنبياء، لأن الكرامة شاهدة لمعجزة، والعلماء ورثة الأنبياء في الرحمة والحرمة وإن تباينا في أصل الفضل له.”
― قواعد التصوف و شواهد التعرف
― قواعد التصوف و شواهد التعرف
“علمُ أصول الدين استنبطه علماء أهل السنة من سورة الأنعام واستخرجوه من جملتها تفصيلا على نفس الترتيب؛ إذ كان أولها بدءُ العالَم ووجود الله، وآخرها حكمُ الإمامة والخلافة.”
―
―
“اللهم انفع بفضلك قاصد هذا الكتاب بقَصْدِه، وأَعِنْهُ على ما يرومُه منك من صالح شأنه، واجعله عام النفع في بابه، كثير الإفادة لطلابه، وحَلِّه بفضلك بحِلْيَة القبول بين الخَلْقِ، واجعل قارئه وكاتبه ومؤلفه ومن سعى فيه بأدنى سَعْيٍ عندك في مَقْعَدِ صِدْقٍ، واخصصه بالعافية والكرامة حيث حلّ من البلاد، واجعله بفضلك رحمة لكل من لابَسَهُ من العباد، وأخلص فيه نية الجميع، ولا تجعلنا ممن أضاع عمله بالمراءات والتسميع، ولا تسلط علينا حاسداً ولا جاحداً، ولا تفضح منا ولداً ولا والداً، واكنفنا بإحسانك ما أحييتنا، فإنه لا غنى لنا عنك، وأنت الغنيُّ بكل حال عنا يا أرحم الراحمين.”
―
―
“أولياءُ اللهِ أبوابُ اللهِ ومعرفتُهم مفتاحُ تلك الأبواب وأسنانُ ذلك المفتاح حفظُ حُرْمَتِهم
(الشرح السابع عشر)”
― حكم ابن عطاء السكندري
(الشرح السابع عشر)”
― حكم ابن عطاء السكندري




