Goodreads helps you follow your favorite authors. Be the first to learn about new releases!
Start by following إبراهيم نصر الله, زمن الخيول البيضاء.

إبراهيم نصر الله, زمن الخيول البيضاء إبراهيم نصر الله, زمن الخيول البيضاء > Quotes

 

 (?)
Quotes are added by the Goodreads community and are not verified by Goodreads. (Learn more)
Showing 1-6 of 6
“كان والدي رحمه الله يردد دائما : لا يمكن ﻷحد أن ينتصر إلى اﻷبد ، لم يحدث أبدا أن ظلت أمة منتصرة إلى اﻷبد . ودائما كنت أفكر فيما قاله ، لكنني اليوم أحس بشيء آخر يمكن أن يقال أيضا وهو إنني لست خائفا من أن ينتصروا مرة وننهزم مرة أو ننتصر مرة وينهزموا مرة ، أنا أخاف شيئا واحدا أن ننكسر إلى اﻷبد ، ﻷن الذي ينكسر لﻷبد لا يمكن أن ينهض ثانية ، قل لهم احرصوا على ألا تهزموا إلى اﻷبد ..

زمن الخيول البيضاء - إبراهيم نصر الله ♥”
إبراهيم نصر الله, زمن الخيول البيضاء
“بعد يومين عثر راعي أغنام من قرية (جَبَع) على سامي، حمله فوق حماره وعاد به للقرية.
اجتمع الناس يستطلعون الأمر.
لم يكن صعبا عليهم أن يعرفوا أنه من الثوار وقد أبصروا الجرح العميق، فتشوه ليعرفوا هويته، لم يعثروا في جيبه إلا على كسرة خبز وثلاث حبات من التمر،
رفعها أحدهم عاليا وقال: انظروا هذه كل ثروته.
ثم مضى نحو بوابة المسجد، وعلقها هناك وكتب تحتها:
هذا هو طعام الثوار يا أهالي جبع”
إبراهيم نصر الله, زمن الخيول البيضاء
“لم يخلق الله وحشًا أسوأ من الإنسان ، ولم يخلق الإنسان وحشًا أسوأ من الحرب.”
إبراهيم نصر الله, زمن الخيول البيضاء
“لقد عفوت عنك ،ولكن لتعلم انى كنت استطيع ان أخذ ما أريده بالقوه وما كنت أحب أن أخذه منك شخصيا،بل من حكومة بريطانيا ممثلة بالخيانه التى تسكنك”
إبراهيم نصر الله, زمن الخيول البيضاء
“سمعت رفيقة طرقا على الباب، قام حمدان ليفتح، قالت له انتظر: مين؟
- أنا أمين!
- أمين مين؟!
- أمين ابنك!
- ومالذى تفعله هنا يا أمين ياللى بتقول إنك ابنى.
- خلاص. تعبت. وهذه هى البارودة، ليأخذها أى شخص يستطيع الاستفادة منها أكثر.
- وهل تعتقد أن حيلة كهذه يمكن أن تمر على. أنت جاسوس لابد، ولم تُحضر البندقية التى تتحدث عنها إلا لأن الإنجليز معك.
- ولكننى أمين. والله إنى أمين ابنك. الفار !!
- أنا ليس لى ولد اسمه أمين. أمين ابنى الذى أعرفه لايمكن أن يترك الرجال فى الجبال تقاتل وتموت كى يعيش هو فى حضن أمه.
فجأة عم الصمت، وعلى طرفى الباب تساقط دمع غزير، دفنت أم الفار رأسها فى صدر حمدان وبكت بحرقة: لقد بعت ذهباتى لأشترى له بارودة، والآن يأتى ليقول لى : ليأخذها أى شخص يستطيع الاستفادة منها أكثر. والتفتت إلى السقف كما لو أن السماء هناك وقالت: لماذا تعذبنى بهذا يا إلهى ؟!
بعد زمن طال، سمعت خطوات ابنها تبتعد.”
إبراهيم نصر الله, زمن الخيول البيضاء
“تورزدالذلاطاو”
إبراهيم نصر الله, زمن الخيول البيضاء