“سمعت رفيقة طرقا على الباب، قام حمدان ليفتح، قالت له انتظر: مين؟
- أنا أمين!
- أمين مين؟!
- أمين ابنك!
- ومالذى تفعله هنا يا أمين ياللى بتقول إنك ابنى.
- خلاص. تعبت. وهذه هى البارودة، ليأخذها أى شخص يستطيع الاستفادة منها أكثر.
- وهل تعتقد أن حيلة كهذه يمكن أن تمر على. أنت جاسوس لابد، ولم تُحضر البندقية التى تتحدث عنها إلا لأن الإنجليز معك.
- ولكننى أمين. والله إنى أمين ابنك. الفار !!
- أنا ليس لى ولد اسمه أمين. أمين ابنى الذى أعرفه لايمكن أن يترك الرجال فى الجبال تقاتل وتموت كى يعيش هو فى حضن أمه.
فجأة عم الصمت، وعلى طرفى الباب تساقط دمع غزير، دفنت أم الفار رأسها فى صدر حمدان وبكت بحرقة: لقد بعت ذهباتى لأشترى له بارودة، والآن يأتى ليقول لى : ليأخذها أى شخص يستطيع الاستفادة منها أكثر. والتفتت إلى السقف كما لو أن السماء هناك وقالت: لماذا تعذبنى بهذا يا إلهى ؟!
بعد زمن طال، سمعت خطوات ابنها تبتعد.”
―
Share this quote:
Friends Who Liked This Quote
To see what your friends thought of this quote, please sign up!
0 likes
All Members Who Liked This Quote
None yet!
Browse By Tag
- love (101843)
- life (79955)
- inspirational (76349)
- humor (44523)
- philosophy (31206)
- inspirational-quotes (29050)
- god (26991)
- truth (24848)
- wisdom (24803)
- romance (24488)
- poetry (23459)
- life-lessons (22758)
- quotes (21226)
- death (20639)
- happiness (19108)
- hope (18672)
- faith (18521)
- inspiration (17541)
- spirituality (15834)
- relationships (15749)
- life-quotes (15659)
- motivational (15531)
- religion (15447)
- love-quotes (15419)
- writing (14988)
- success (14232)
- travel (13643)
- motivation (13460)
- time (12912)
- motivational-quotes (12672)
