Goodreads helps you follow your favorite authors. Be the first to learn about new releases!
Start by following إيمان أبو زينة.
Showing 1-15 of 15
“يا أمي ...
كيف تأتين حين أحتاجك؟
أي قلب تحملينه فيعرف أحزاني؟
وكيف تتربعين لتكوني سيدة الدفء حين يسيطر الخوف؟”
― هي...أنا!
كيف تأتين حين أحتاجك؟
أي قلب تحملينه فيعرف أحزاني؟
وكيف تتربعين لتكوني سيدة الدفء حين يسيطر الخوف؟”
― هي...أنا!
“من يستطيع فهم أسرار الحزن في رأسي؟
من يقول لي كيف يمكن لمن نحب أن يكذبوا على عيوننا؟
من يقول لي كيف تتربع الغربة حين نكتشف أن من منحناهم روحنا يستطيعون إيصالنا إلى تلك الغربة؟
(دمشق) هلى بدأت تعرفين الآن لما أنت وطني؟
كثيراً ما أتساءل هل كنت أنا التي أخطأت في اختياري؟ أم أن تبديد الأحلام صنعة يتقنها الرجال إلى الأبد ؟”
― هي...أنا!
من يقول لي كيف يمكن لمن نحب أن يكذبوا على عيوننا؟
من يقول لي كيف تتربع الغربة حين نكتشف أن من منحناهم روحنا يستطيعون إيصالنا إلى تلك الغربة؟
(دمشق) هلى بدأت تعرفين الآن لما أنت وطني؟
كثيراً ما أتساءل هل كنت أنا التي أخطأت في اختياري؟ أم أن تبديد الأحلام صنعة يتقنها الرجال إلى الأبد ؟”
― هي...أنا!
“إنها أنا ..
امرأةٌ تعجز عن الانتماء لغير الانتظار ..
امرأة لا يسع الكون براكينها فتهرب من الحب!
أنشغل باليوم والفوضى، وأتظاهر بالفرح ..
أكتب دهشتي على ورق لي ثم أتعجل تمزيقه..
لا أتحكم باشتعال روحي ولا أعرف نهاية!
إنها أنا..
المتوهمة أبداً أن الحزن لا يهدأ...
وأن الضباب سيد الشجن ..”
― هي...أنا!
امرأةٌ تعجز عن الانتماء لغير الانتظار ..
امرأة لا يسع الكون براكينها فتهرب من الحب!
أنشغل باليوم والفوضى، وأتظاهر بالفرح ..
أكتب دهشتي على ورق لي ثم أتعجل تمزيقه..
لا أتحكم باشتعال روحي ولا أعرف نهاية!
إنها أنا..
المتوهمة أبداً أن الحزن لا يهدأ...
وأن الضباب سيد الشجن ..”
― هي...أنا!
“أيقنت لاحقاً كم نرتكب حماقات بحق أنفسنا (بأسم الحب) وكم تذّلنا هذه الكلمة كي نرضى بخيارات الحبيب!!”
― هي...أنا!
― هي...أنا!
“ما أصعب هذا الزمن ..!
تأخذنا الحياة فتصبح القصص ذكريات، وتصبح المحطات طفولة قديمة!
نبحث عن دفء في قلب من نحب فلا نجده حين نحتاجه، وإذا وجدناه يكون الوقت قد ضاع!”
― هي...أنا!
تأخذنا الحياة فتصبح القصص ذكريات، وتصبح المحطات طفولة قديمة!
نبحث عن دفء في قلب من نحب فلا نجده حين نحتاجه، وإذا وجدناه يكون الوقت قد ضاع!”
― هي...أنا!
“هناك أحزان كثيرة في الحياة تلاحقنا، وتجلب معها الحسرة والألم، وقد يكون المرض أقساها، لكن الموت لا يُحتمل.. لا يُحتمل!!”
― هي...أنا!
― هي...أنا!
“البعض رأى المسامحة ضرورية في الحياة ولا شيء يستحق غضبهم، أو انتقامهم حتى لو كان الآذى الذي تلقوه موجعاً!!”
― هي...أنا!
― هي...أنا!
“لماذا أكتب؟
وفي أي ذاكرة تحرض قلمي على البوح؟
هل أكتب لأنني أستعجل موتي؟
أم لأبحث في ماضيً عن شيخوختي؟
لماذا أكتب؟
أنا لست أحلم؟
أنا أريد أن أكون حرة كعطر زنبق..
وأريد ألا أشعر بالخوف!
أريد أن أرمم الوحدة التي تطاردني، وألا أبحث عن الطمأنينة في النوافذ المغلقة !!”
― هي...أنا!
وفي أي ذاكرة تحرض قلمي على البوح؟
هل أكتب لأنني أستعجل موتي؟
أم لأبحث في ماضيً عن شيخوختي؟
لماذا أكتب؟
أنا لست أحلم؟
أنا أريد أن أكون حرة كعطر زنبق..
وأريد ألا أشعر بالخوف!
أريد أن أرمم الوحدة التي تطاردني، وألا أبحث عن الطمأنينة في النوافذ المغلقة !!”
― هي...أنا!
“ما أصعب اللحظات الحقيقة الصادقة التي نعيشها في الماضي حين تتجسد في ذاكرتنا في الحاضر!”
― هي...أنا!
― هي...أنا!
“لم أعد أريد انتظار شيء، ولن أدعك تقلق لأجلي..
لن أدعك ترى دموعي بعد الآن، ولن أمسح وجعي بعد رحيلك ..
أنا الان أنتظارُُ لألوان الفرح ..”
― هي...أنا!
لن أدعك ترى دموعي بعد الآن، ولن أمسح وجعي بعد رحيلك ..
أنا الان أنتظارُُ لألوان الفرح ..”
― هي...أنا!

