إيمان أبو زينة
|
هي...أنا!
—
published
2011
|
|
* Note: these are all the books on Goodreads for this author. To add more, click here.
“يا أمي ...
كيف تأتين حين أحتاجك؟
أي قلب تحملينه فيعرف أحزاني؟
وكيف تتربعين لتكوني سيدة الدفء حين يسيطر الخوف؟”
― هي...أنا!
كيف تأتين حين أحتاجك؟
أي قلب تحملينه فيعرف أحزاني؟
وكيف تتربعين لتكوني سيدة الدفء حين يسيطر الخوف؟”
― هي...أنا!
“من يستطيع فهم أسرار الحزن في رأسي؟
من يقول لي كيف يمكن لمن نحب أن يكذبوا على عيوننا؟
من يقول لي كيف تتربع الغربة حين نكتشف أن من منحناهم روحنا يستطيعون إيصالنا إلى تلك الغربة؟
(دمشق) هلى بدأت تعرفين الآن لما أنت وطني؟
كثيراً ما أتساءل هل كنت أنا التي أخطأت في اختياري؟ أم أن تبديد الأحلام صنعة يتقنها الرجال إلى الأبد ؟”
― هي...أنا!
من يقول لي كيف يمكن لمن نحب أن يكذبوا على عيوننا؟
من يقول لي كيف تتربع الغربة حين نكتشف أن من منحناهم روحنا يستطيعون إيصالنا إلى تلك الغربة؟
(دمشق) هلى بدأت تعرفين الآن لما أنت وطني؟
كثيراً ما أتساءل هل كنت أنا التي أخطأت في اختياري؟ أم أن تبديد الأحلام صنعة يتقنها الرجال إلى الأبد ؟”
― هي...أنا!
“إنها أنا ..
امرأةٌ تعجز عن الانتماء لغير الانتظار ..
امرأة لا يسع الكون براكينها فتهرب من الحب!
أنشغل باليوم والفوضى، وأتظاهر بالفرح ..
أكتب دهشتي على ورق لي ثم أتعجل تمزيقه..
لا أتحكم باشتعال روحي ولا أعرف نهاية!
إنها أنا..
المتوهمة أبداً أن الحزن لا يهدأ...
وأن الضباب سيد الشجن ..”
― هي...أنا!
امرأةٌ تعجز عن الانتماء لغير الانتظار ..
امرأة لا يسع الكون براكينها فتهرب من الحب!
أنشغل باليوم والفوضى، وأتظاهر بالفرح ..
أكتب دهشتي على ورق لي ثم أتعجل تمزيقه..
لا أتحكم باشتعال روحي ولا أعرف نهاية!
إنها أنا..
المتوهمة أبداً أن الحزن لا يهدأ...
وأن الضباب سيد الشجن ..”
― هي...أنا!
Is this you? Let us know. If not, help out and invite إيمان to Goodreads.




