Goodreads helps you follow your favorite authors. Be the first to learn about new releases!
Start by following هيام كامل عراب.
Showing 1-19 of 19
“يَحدُث أنْ اقسُو عليكَ
لتَطلبَني اكثَر
أحول بَين غَيثِي
وبُنكَ المطحون
من أن يذُوب بِقطعِ السُكر
كأن أمنَع عنكَ حنيني
واشتهِي فِيكَ التَصحُر
...
يَحدُث أنْ اقسُو عليكَ
لتَطلبَني اكثَر”
―
لتَطلبَني اكثَر
أحول بَين غَيثِي
وبُنكَ المطحون
من أن يذُوب بِقطعِ السُكر
كأن أمنَع عنكَ حنيني
واشتهِي فِيكَ التَصحُر
...
يَحدُث أنْ اقسُو عليكَ
لتَطلبَني اكثَر”
―
“لا اشتِياق
ولاذكرى تؤرقنٍي
لا انكسار ولارغبة
لحب يُعذبني
اتوق لنفسي
لإنزواء
بحبري وكتبي
أضيع في ثنايا الليل
وزرقة الصَباح
وإمتداد البحر
وملوحة اليباس
أهيم بـ
البحث عن نفسي
رحماك ربي
أتوق للعيش
بعيداً عن قهري”
―
ولاذكرى تؤرقنٍي
لا انكسار ولارغبة
لحب يُعذبني
اتوق لنفسي
لإنزواء
بحبري وكتبي
أضيع في ثنايا الليل
وزرقة الصَباح
وإمتداد البحر
وملوحة اليباس
أهيم بـ
البحث عن نفسي
رحماك ربي
أتوق للعيش
بعيداً عن قهري”
―
“انتمائي لنبضك
يجعل اشتهائي لك معي في الحزن أعمق
وإن بكيت فعانقني
وإن وهبتك الفرح لا تكن بعيداً عني”
―
يجعل اشتهائي لك معي في الحزن أعمق
وإن بكيت فعانقني
وإن وهبتك الفرح لا تكن بعيداً عني”
―
“لم تمنحني حافلة العمر معك
سوى مقعد مكسور
عندما كنت أنتظر بلهفة " مُهاجر "تذكرة سفر
لإحتضان الوطن”
― قبل أن تغادر
سوى مقعد مكسور
عندما كنت أنتظر بلهفة " مُهاجر "تذكرة سفر
لإحتضان الوطن”
― قبل أن تغادر
“ماحَاجتِي بِالغُروب
وأنَا لا أنتظرُ الصبَاح
لمَا عَبثُ الحنِين بِقَلبِي
وفَصل الإشتِياق
خَالي الوِفَاض
لمَنْ أكتُب
ومَنْ أهْجُو
ولمَنْ أغزِل
حَرفِي البتَار”
―
وأنَا لا أنتظرُ الصبَاح
لمَا عَبثُ الحنِين بِقَلبِي
وفَصل الإشتِياق
خَالي الوِفَاض
لمَنْ أكتُب
ومَنْ أهْجُو
ولمَنْ أغزِل
حَرفِي البتَار”
―
“كبرت على التفاصيل
وكبر حزني لأبعد
من مخافة الرحيل
لم تعد اللهفة طازجة
لتوقظ بداخلي
شهوة الحنين
لم يعد شغفي أسيراً
لصوتك الرضب
فيما قبل البزوغ
ومابعد المغيب
أشجار العنب ت
تبع دعامتها لترتخي
لتتدلى وتنحني
نبتة عباد الشمس
تستجدي الضوء
لتقبل الصباح فتنتشي
تورق الأرض
لتصحو عصافير البر
بفوانيس الشوارع
ولإنحناء قوس قزح
في مداعبته للمطر
غرق في الحياة لاينتهي
كل مابحولي ينبض
فيما عدا قلبي المهترئ
فقد كبرت على التفاصيل
وكبر حزني لأبعد
من مخافة الرحيل”
―
وكبر حزني لأبعد
من مخافة الرحيل
لم تعد اللهفة طازجة
لتوقظ بداخلي
شهوة الحنين
لم يعد شغفي أسيراً
لصوتك الرضب
فيما قبل البزوغ
ومابعد المغيب
أشجار العنب ت
تبع دعامتها لترتخي
لتتدلى وتنحني
نبتة عباد الشمس
تستجدي الضوء
لتقبل الصباح فتنتشي
تورق الأرض
لتصحو عصافير البر
بفوانيس الشوارع
ولإنحناء قوس قزح
في مداعبته للمطر
غرق في الحياة لاينتهي
كل مابحولي ينبض
فيما عدا قلبي المهترئ
فقد كبرت على التفاصيل
وكبر حزني لأبعد
من مخافة الرحيل”
―
“اعرنِي قَلبكَ كِي اقتَات ضَعفِي
وألفظُ جَنِينَ الحُب مِن أحشَائِي
كمَا القِطط تَلفظُ صِغَارَها
بمِلء الفَاهِ والدَمِ”
―
وألفظُ جَنِينَ الحُب مِن أحشَائِي
كمَا القِطط تَلفظُ صِغَارَها
بمِلء الفَاهِ والدَمِ”
―
“كل نجم طالعك في غيابي
هو نجمٌ خائن
كل بدرٍ حادثكَ بأشواقِي
هو صديق واشي ياحبيبي
هذه السماء
كانت يوماً مرتعا لحُزني
وها هي اليوم تُدير لي ظهرها
لتحتضن وسامتك
وكأننا ما كُنا معاً نذرفُ الدمع
فِي غِيابك...”
―
هو نجمٌ خائن
كل بدرٍ حادثكَ بأشواقِي
هو صديق واشي ياحبيبي
هذه السماء
كانت يوماً مرتعا لحُزني
وها هي اليوم تُدير لي ظهرها
لتحتضن وسامتك
وكأننا ما كُنا معاً نذرفُ الدمع
فِي غِيابك...”
―
“كإشتدادِ الرِيح
في غبَشِ الليل
عاصفٌ أنتَ واكثَّر
يَسقط خَجلي تِباعاً
وتتهَاوى فِيني الحصُون
نجمة أنا تتأهب للسقوط
وأنتَ البــــدر
فِي مَدارِي يَدُور
يُعانق سمائِي
ويَنجلي بكَ وحدك
كُل الحُضور”
―
في غبَشِ الليل
عاصفٌ أنتَ واكثَّر
يَسقط خَجلي تِباعاً
وتتهَاوى فِيني الحصُون
نجمة أنا تتأهب للسقوط
وأنتَ البــــدر
فِي مَدارِي يَدُور
يُعانق سمائِي
ويَنجلي بكَ وحدك
كُل الحُضور”
―
“ما أحببت رجلاً إلا وكان
من نصيب أخرى”
―
من نصيب أخرى”
―
“كفنوك بالأسود يا بلدي
غطوا مفاتنك برداء رث
وقبّحوا وجهك العذري
وبات الجرح فيك لا يلتئم”
―
غطوا مفاتنك برداء رث
وقبّحوا وجهك العذري
وبات الجرح فيك لا يلتئم”
―
“أيقنتُ بأنكَ قَرينٌ كِتابِي
كُلمَا حَاولتُ طَرد أنفَاسك
مِـــنْ سَواد المِحبَرة
تَخرُج لِتتقمَص رُوح القَلم !!”
―
كُلمَا حَاولتُ طَرد أنفَاسك
مِـــنْ سَواد المِحبَرة
تَخرُج لِتتقمَص رُوح القَلم !!”
―
“يحدُث
أن ينفضَ عنكَ احدُهم
غُبار الرتَابة
كأنْ يُهديكَ القمر فَجراً
أو أن يَزرعَ لك حُلماً
مِن فَوقِ سَحابة
يحدُث ♥”
―
أن ينفضَ عنكَ احدُهم
غُبار الرتَابة
كأنْ يُهديكَ القمر فَجراً
أو أن يَزرعَ لك حُلماً
مِن فَوقِ سَحابة
يحدُث ♥”
―
“للوسَائِد أمَانٍ رَطْبَة لاتَليِق بِأحلامِي البَارِدة”
―
―
“وكأني فراشة
تصيدها طفل صغير ليلعب
فأحرقها جناحيها ومل اللعب”
―
تصيدها طفل صغير ليلعب
فأحرقها جناحيها ومل اللعب”
―
“إسقِني بِحنين العُشاق
لتنبُتَ على صحرائِي
جَنائِن اليَقطِينِ والدُرَاق”
―
لتنبُتَ على صحرائِي
جَنائِن اليَقطِينِ والدُرَاق”
―
“أيا رجلاً يغفو الزمن بِحضُوره
وتَغيبُ عُلبة سَجائِرهِ فِي حُضوري
يَقِفُ تحتَ المطرِ لإرضَائي
وتَدور الأرض وحدها فِي مَدارِه”
―
وتَغيبُ عُلبة سَجائِرهِ فِي حُضوري
يَقِفُ تحتَ المطرِ لإرضَائي
وتَدور الأرض وحدها فِي مَدارِه”
―
“وكَمْ مِنْ قصيدةٍ كانت سَتُكتب لكَ لولا أنْ وأدتها
وماتَ الحَرف بِربِيعهِ مُبكِرا”
―
وماتَ الحَرف بِربِيعهِ مُبكِرا”
―
“كانت لتصير وردة
لولا ان ملحُ الدمعِ
أثقل جناحاها
فأحترقت منذ البدء شرنقة
وقتل البؤس قلب الفراشة”
― قبل أن تغادر
لولا ان ملحُ الدمعِ
أثقل جناحاها
فأحترقت منذ البدء شرنقة
وقتل البؤس قلب الفراشة”
― قبل أن تغادر


