Goodreads helps you follow your favorite authors. Be the first to learn about new releases!
Start by following أكرم حجازي.
Showing 1-5 of 5
“في ختام ندوة عن "السلفيةالجهادية" عقدها المعهد العربي للبحوث والدراسات الاستراتيجية في العاصمة الأردنية (عمان) قلنا فيها بأن "السلفية الجهادية" شئنا أم ابينا باتت فاعلا استراتيجيا على المستوى الدولي، تقدم إلى احد العاملين في القسم السياسي بالسفارة البريطانية مستوضحا القول؟ ولافتا انتباهي إلى أنهم -مقاتلي السلفية- مجرد "قلة" ومتسلائلا : كيف يكونون فاعلا استراتيجيا؟ فقلت له: هم كذلك، وانتم حقيقة في ورطة، لأنكم تتعاملون مع الآخرين بمقتضى العقل الوضعي والآلة التكنولوجية وتتناسون أن هؤلاء يتعاملون معكم بمقتضى الشريعة، ويستخرجون خبراتهم ومهارتهم العسكرية والأمنية وتوجهاتهم السياسية والأيدلوجية من صميم العقيدة الإسلامية والسنة النبوية والتراث الإسلامي وليس من الكليات العسكرية، وبالتالي فمن الطبيعي ان يقاتلوكم، بداية بوصفهم "قلة" لا بوصفهم جيوشا جرارة”
― دراسات في السلفية الجهادية
― دراسات في السلفية الجهادية
“لكن ما لايمكن الجدال فيه يكمن في الساحة العراقية التي تعتبر مدخلا نوذجيا لقراءة واقع "السلفية الجهادية" وطموحاتها ميدانيا، من حيث علاقتها بالأطروحات الإسلامية الأخرى و المتلبسة بلبوس السلف. وهذه ميزة تمكن، إلى حد ما من القياس، على ساحات أخرى. فالساحة العراقية باتت تشتمل تقريبا على كافة ألوان الطيف الإسلامي. وهذا يؤشر على أن الواقع الذي تواجهه "السلفية الجهادية" في العراق سيتجلى بالضرورة في ساحات أخري. مسلحا بنفس المنطق و الأطروحات الأيدلوجية والسياسية، بما أن الجماعات هي ذاتها، فضلا عن أن التدخلات الخارجية، على المستوى العقدي والشرعي، ستكون من ذات المصادر التي تدخلت في العراق”
― دراسات في السلفية الجهادية
― دراسات في السلفية الجهادية
“كانت العقبة التي تقف بوجه صفقات الأراضي الكبرى بين اليهود و كبار ملاك العرب تتعلق بالمستأجرين أو الفلاحين الذين يعتاشون على الأرض، ومن المفارقات أن تمثل هذه العقبة العنصر المغري للمشتري. اليهود سيشترون مساحة كبيرة من الأرض دون أن يتحملوا عبء إخلائها، إذ ألقوا بالتبعة على المالك الكبير الذي بمقدوره ـ بواسطة حاشيته ـ إخلاء الأرض. و كانوا يضعون شروطا في عقد البيع يحول دون حصول المالك / البائع على كافة حقوقه المالية ما لم ينفذ الشرط القاصي بإخلاء الأرض المبيعة من أي ساكن أو عامل فيها أو فلاح.”
―
―
“و من جهتها لم تكن الملكية اليهودية في فلسطين حتى صدور قرار التقسيم تتعدى ٧،٥٪ من مساحة البلاد على أقصى تقدير، أما قرار التقسيم فقد منح اليهود زيادة في الملكية بنحو ٤٨٪ من المساحة، و هي نسبة تزيد عن ستة أمثال ما حصل عليه ،اليهود و الصهاينة ما بين سنتي ١٨٥٨ - ١٩٤٧. ثم ارتفعت الملكية بفعل العدوان بنسبة ٢١٪ لتصبح ٧٧٫٤٪، بمعنى آخر أدى قرار التقسيم و الحرب إلى مضاعفة حجم الملكية اليهودية من الأاراضي الفلسطينية إلى ما يزيد عن عشرة مرات.”
― الجذور الاجتماعية للنكبة؛ فلسطين 1858 - 1948
― الجذور الاجتماعية للنكبة؛ فلسطين 1858 - 1948
“في سنة ١٩١٩، مثلا، تقدم المرحوم "فؤاد سعد" بمشروع لإنارة مدينة حيفا بالكهرباء، و وافق الحاكم العسكري للمدينة و رفع المشروع إلى السلطة المركزية في القدس كيما تصادق عليه، بيد أنها توالت في تأجيل البت فيه إلى أن صادقت على مشورع "بنحاس روتنبرغ". هذا المشروع الذي ما كان ممكنا أن يذهب إلى غير هذا الأخير في ضوء جهود حكومة الانتداب تصفية المصالح الاقتصادية العربية و الأوروبية لتهيئة الظروف لاستبعاد الفلسطينية منها لصالح الرأسمال اليهودي بالذات.”
― دراسات في السلفية الجهادية
― دراسات في السلفية الجهادية



