Goodreads helps you follow your favorite authors. Be the first to learn about new releases!
Start by following عبدالوهاب مطاوع.

عبدالوهاب مطاوع عبدالوهاب مطاوع > Quotes

 

 (?)
Quotes are added by the Goodreads community and are not verified by Goodreads. (Learn more)
Showing 1-30 of 30
“وأكبر أخطائنا في حق أنفسنا هو القلق والاستسلام للاكتئاب والشعور بالاحباط وكثيراً ما نتعرض لهذه الأعراض إذا بدا لنا فجأة كأن الطريق قد أصبح مسدوداً أمامنا وأن المشكلة التي نواجهها جبل شاهق لن نستطيع أن نتسلقه لكي نهبط إلى طريق الأمان من الناحية الأخرى.”
عبدالوهاب مطاوع
“وما أحلى أن ينال كل إنسان مخلص لعمله و قيمه ومبادئه جائزته من النجاح والتقدير..الآن أو غدا..أو بعد غد..لا يهم لكن المهم هو أن تأتي الجوائز ذات يوم.”
عبدالوهاب مطاوع
“إن من عانى أعظم الألم.. تعلم كيف يضحك أبلغ الضحك”
عبدالوهاب مطاوع
“من بعض بعض أسباب التباعد الإنساني بين البشر هو أننا نبدد في بعض الأحيان أوقاتاً ثمينة في الكبرياء وانتظار الخطوة الأولي من الطرف الآخر للاقتراب منا, بدلاً من أن نخطو نحن هذه الخطوة تجاهه ونقرب المسافات بيننا”
عبدالوهاب مطاوع
“لكل عناء نهاية, بالصبر والكفاح والإيمان بالله والتمسك بالدين والأخلاق يعبر الإنسان كل المحن والإبتلاؤات ..”
عبدالوهاب مطاوع
“والغرور دائما ياصديقي قرين التحجر ورفض الجديد. واصحاب العقولالمتفتحة العطشى دائما للمعرفة هم الين يعرضون الأفكار الجديدة التي يسمعونها على عقولهم..ويقبلونها..ويتبينون فيها جوانب الصحة وجوانب الخطأ ثم يقبلون منها ما تقبله عقولهم ويرفضون ما ترفضه. أما الرفض مع سبق الإصرار والترصد.. وقبل المناقشة والتفكير فهو دائما طبيعة الحمقى والمغرورين الذين عطلوا تقدم البشرية على مر العصور”
عبدالوهاب مطاوع
“وإذا حق للإنسان أن يحزن علي شئ فعلي أنه قد أضاع سنوات ثمينة من عمره بغير أن يبذر بذور الحب والعطف في قلوب من حوله, وبغير أن ينهل هو من نبع مشاعرهم الطيبة تجاهه ويستمتع بحبهم له وحنوهم عليه”
عبدالوهاب مطاوع
“ولتكن سعادتك حقيقية ودائمة كما كانت جروحك حقيقية وغائرة.”
عبدالوهاب مطاوع
“من الفطرة السليمة أن يحاول المرء أن يجنب أعزاءَهُ ما عاني منه من آلام وأحزان, تجرع كؤوسها في حياته الشخصية وخَبِرَ مرارة قسوتها من قبل”
عبدالوهاب مطاوع
“من الأفضل دائماً ألا يهدر الإنسان طاقته النفسية في محاولة الإنتقام ممن أساءوا إليه, وأن يجتهد فقط في الدفاع عن نفسه ورد الاذي الأذي عنها, محاذراً أن يبلغ في ذلك حد الإنتقام ممن أساء إليه.. يقول المفكر الفرنسي جان جاك روسو .. حين أري الظلم في هذا العالم أسلي نفسي بالتفكير في أن هناك جهنم تنتظر هؤلاء الظالمين”
عبدالوهاب مطاوع
“من الآثار السلبية التي تظهر علي من يتعرض للقهر والإذلال أنه يفقد الإحساس بالجدارة والكرامة والإنسانية والآمان, بل ويصل الحد إلي الإعتماد علي من يقهره ويسحق شخصيته بدلاً من أن يثور عليه في بعض الأحيان, تماماً كما تتعلق بعض الشعوب المقهورة في بعض المراحل بالطغاة الذين يحكمونهم ليس حباً لهم.. وإنما خوفاً من التغيير والمخاطرة, لأنهم حطموا إرادتها بالقهر والإذلال وأفقدوه الثقة فيد قدرتها علي امتلاك مصائرها”
عبدالوهاب مطاوع
“من يصمدون لأعاصير الحياة بغير أن يضلوا او ينحرفوا, هم حقاً من لا يتخلي عنهم ربهم ويجزيهم عن صبرهم وحرمانهم وصمودهم خير الجزاء ..”
عبدالوهاب مطاوع
“لا شئ يستطيع أن يهزم إرادة الإنسان إذا صح عزمه، وإن روح الإنسان أقوى كثيرًا من عضلاته ومن كل القيود والسدود”
عبدالوهاب مطاوع
“تحمل المسئولية يجعل منك إنساناً جديداً , لأنها كالنار التي تصهر المعدن فتخلصه من شوائبه وتجلو جوهره الآصيل”
عبدالوهاب مطاوع
“ليس من العدل أن يكره الإنسان الحياة،ثم ينتظر منها ان تعطيه كل مايحلم به. أو يكره الآخرين، ثم ينتظر أن يقعوا في غرامه ويغدقوا عليه بالعطاء والتأييد والمسانده.”
عبدالوهاب مطاوع
“إن قدرة الله سبحانه وتعالي لم تكن يوماً موضع إختبار.. ورحمته التي وسعت كل شئ لا تضيق بمن يظنون في غمرة اليأس والقنوط ألا مخرج لهم مما يكابدون, غير أننا مأمورون بالصبر علي ما نكره والتعلق بالأمل دوماً في رحمة الله أن يحقق لنا ذات يوم ما نرجوه لأنفسنا ولو طال بنا الإنتظار”
عبدالوهاب مطاوع
“إن كل إنسان به قدر من النرجسية, والإعجاب بالذات, والإعتقاد الموهوم بأحقيته دون غيره من البشر في أن ينال من الحياة أطيب الثمار في كل المراحل !!
والفضلاء من البشر وحدهم هم الذين يتحكمون في هذا الميل الغريزي لديهم, ويردونه إلي جحوره بالتواضع وتذكر حقوق الآخرين عليهم ومراعاة الأوضاع الإجتماعية والعائلية والترفع عن الدنايا والترخص والاستجابة للإغراءات احتراماً للنفس والقيم الإنسانية .. لكن في مقابلة هؤلاء من يعجز عن ذلك أو يتعرض للضعف البشري العابر في بعض مراحل العمر”
عبدالوهاب مطاوع
“دنيا الأعزب المزمن نفسه وحدودها شخصه ولا عجب؛
إذ كيف يهتم بالآخرين من لا يهتم به أحد سواه؟”
عبدالوهاب مطاوع
“نصائح لزواج ناجح بإذن الله عن تجربة :-
1- علي الزوجين أن يتحليا بالصبر وحسن التقدير.
2- علي الزوج أن يكون حريصاً علي ألا تخرج زوجته من منزله إذا اختلفا طالما ظلت الرابطة الزوجية قائمة, لأن ذلك يؤدي إلي احتواء الموقف وعدم تدخل الأهل, ولابد أن يدِرك كلاهما أن الحياة الزوجية سرُ لا ينبغي البوح به لأحد مهما تكن درجة صلتك به.
3- ضرورة ألا يتسرع الزوجان في قرار الإنفصال, وأن يُعيدا النظر فيه مرات ومرات, لأن الخلاف بين الزوجين ليس نهاية العالم, ولأن هناك كثيرا من الخيارات يمكن أن تكون بديلاً عن الطلاق.
4- الحياة الزوجية ليس فيها زوج ناجح وزوجة فاشلة أو العكس, ولكن هناك أسرة ناجحة وأسرة فاشلة, ونجاح كل منهما هو نجاح الآخر.
5- لابد أن يضحي كل من الزوجين بجهده وماله ووقته وفكره ومشاعره وكل ما يملك ولا يدخر جهداً لإسعاد شريكه.
6- لابد أن يعرف كل طرف أن عليه إلتزامات يجب الوفاء بها قبل المطالبة بحقوقه, لأن المطالبة بالحق دون أداء الواجب أو قبل أدائه تضعف حجة المطالب وقد تؤدي لإسقاط الحقوق.”
عبدالوهاب مطاوع
“أننا قد نقبل في بعض الأحيان بما لم نكن نقبل به من قبل بدافع الإحباط أو اليأس من أن نحقق لأنفسنا ما كنا نرجوه لها, فإذا بتجربة الأيام تثبت لنا أن ما قبلنا به متشككين أو يائسين من بلوغ غيره هو الإختيار الأفضل لنا”
عبدالوهاب مطاوع
“إن من أعظم البلايا مصاحبة مصاحبة من لايوافقك ولا يفارقكـ !!”
عبدالوهاب مطاوع
“إذا أرادت الزوجة أن تنال السعادة مع زوجها, فعليها أن تفهمه كل الفهم, وأن تحبه بعض الحب, أما إذا أراد الزوج أن ينال السعادة مع زوجته, فعليه أن يحبها كل الحب, وأن يكف نهائياً عن محاولة فهمها !!”
عبدالوهاب مطاوع
“كم مرة عُرِضَ علينا الحب, لكننا أدرنا له ظهورنا ببساطة, إذ كم مرة منعنا الخوف أو الحرج أو الإستكبار أو الاستسلام للعادة من أن نقترب من شخص, ونقول له إننا نحبك! .. فما أعجب إلا من عاجز عن التعبير عن حبه لأبويه أو أبنائه بالفعل والكلمات علي السواء, ومن من أعجب إلا من مؤجل لإعلان هذا الحب وإسعاد الطرف الأخر به إلا ما بعد فوات الأوان”
عبدالوهاب مطاوع
“أدب المقهور مع قاهره ليس أدباً حقيقياً, وإنما هو تُقِية لإتقاء أذاه وكظم للغيظ والمشاعر السلبية إلي أن تجئ اللحظة الملائمة للانفجار وشق عصا الطاعة”
عبدالوهاب مطاوع
“من أهم أسباب الشقاء الإنساني هو تطلع النفس لما لا تناله أبداً ولا تسلم باليأس منه حتي النهاية”
عبدالوهاب مطاوع
“المغرورون دائما هم أعداء أي تقدم وأي جديد تأتي به البشرية، لسبب بسيط هو أنهم يعتقدون أن ما يعرفونه هم وحدهم هو اليقين وأن ما يأتي به الآخرون هو دائما الباطل،، ويرفضون دائما أن يخضعوا ها الجديد للامتحان العقلي فإا ثبت صحته قبلوا به وإا ثبت بطلاته رفضوه.”
عبدالوهاب مطاوع
“ينبغي أن نحذر من القسوة العقلية والبدنية علي الأبناء في طفولتهم وصباهم, لأن العائد الأكبر لهما هو تشويه القيم والمباديء والمعايير واختلال الشخصية والترشيح للعجز عن التواصل السليم مع الحياة, ويلاحظ أن من كابد القسوة المفرطة في طفولته وصباه , يظل طوال العمر يعاني من بصماتها غير المرئية علي نفسيته وشخصيته ونظرته للحياة والآخرين, وقد يؤدي ذلك أيضاً إلي الإنحراف النفسي والخلقي, ومن ينجي من ذلك يتبقي له الذكريات الأليمة تطارده من حين لأخر وتجدد أحزانه تلقائياً إذا تلقي مثيرات جديدة تستدعيها من غياهب النسيان, والحق هو أن خير ما يقدمه الآباء والامهات لأبنائهم هو طفولة سعيدة وتربية رشيدة, تستهدي بالقيم الدينية والاخلاقية في تنشئتهم وترشحهم لأن يكونوا بشراً أسوياء في المستقبل, وهذه التربية القويمة السليمة ليست هبة علي الآباء والأمهات تجاه الأبناء, بل هي واجب ديني وأخلاقي عليهم تجاه أبنائهم, ما داموا قد جاءوا بهم إلي الحياة بإذن عالم الغيب والشهادة, فالأبناء ودائع ثمينة استودعها الله سبحانه وتعالي للازواج, ولسوف يُسألون أمامه هل حفظوها أم ضيعوها.. فالرجل راعٍ في أهله ومسئول عن رعيته والمرأة راعيةُ في بيت زوجها ومسئولةً عن رعيتها”
عبدالوهاب مطاوع
“(واصبر لحكم ربك فإنك بأعيينا وسبح بحمد ربك حين تقوم ) .. فالتسبيح هنا يحمل معنيين جليلين ..
الأول هو تنزيه الله سبحانه وتعالي عن أن يفعل شيئاً عبثاً أو أن يصدر عنه ما لا يليق بكماله وكرمه وحكمته.. فإذا ابتلي بعض عباده بما يشق عليهم احتماله في حينه, فلحمكة يعلمها هو وإن خفيت علي أفهامهم ..
الثاني .. فهو أن له سبحانه في كل شدة عطاء وفي كل بلية نعمة.. فكأنما نبادر بالتسبيح والحمد في ذروة الشدة عسي أن يجعل الله لنا بالكشف عن عطائه المحجوب وراء هذا الإبتلاء, علي غرار ما يقال عن الألطاف الإلهية, التي يقول الواصلون إنها ذلك التدبير الإلهي الذي قد يأتينا أحياناً بما نكره ليحقق لنا فيما بعد ما نحب, فيكون اختيار الله لنا حين يجئ أفضل مما اخترناه نحن لأنفسنا .. وأشمل فضلاً وكرماً”
عبدالوهاب مطاوع
“من غرائب النفس البشرية أن استرضاءها و اكتساب حبها و ثقتها قد يستغرق شهوراً و سنوات طويلة ، أما تنفيرها أو استثارة كراهيتها و عداوتها فقد لا يتطلب أحياناً أكثر من عبارة واحدة تكتبها أو تنطق بها في لحظة فيكون لها أسوأ الأثر .”
عبدالوهاب مطاوع
“المرأة أكثر شكوى من حياتها سواء أكانت أكثر معاناة أو أقل ..
والرجل أكثر صبرًا على آلامه وأكثر تحملًا لظروفه فإن شكا فإن شكواه تكون غالبًا أكثر عمقًا وأكثر إيلامًا.”
عبدالوهاب مطاوع