عبد السلام السرغيني الحسني
|
اللؤلؤة الفاشية في الرحلة الحجازية
by |
|
* Note: these are all the books on Goodreads for this author. To add more, click here.
“و قال رضي الله عنه : "و انظر إلى ولي الله الأكبر, المستغرق في محبة مولانا رسول الله : سيدي المعطي بن الصالح فهو و إن كان دائما في الفتح و الترقي إلا أن ما كان يحضره من الإمدادات و مشاهدة الكمالات المحمدية, و يتنزل عليه من مُزُن العطايا الأحمدية عند حضور كاتبه الأنور الفقيه سيدي ابن عبد الكريم ما لا يحضره عند غيبته, فلذلك كان يُحجر عليه في عدم مفارقته, فإنْ تشوَق الفقيه إلى أهله و أولاده, و طَلب منه تعاهدهم, و ألحّ عليه في ذلك لا يساعده إلا على أجل ضيق, و يحاسبه فيه على السوائع و الدقائق, فضلا عن الأيام.
ثم أثنى رضي الله عنه على مؤلف "الذخيرة" و قال "أُنظرإلى بلاغته و اتساع روايته, و انسجام كلامه و عذوبته, كأنه عند قيس أو بني كنانة”
― اللؤلؤة الفاشية في الرحلة الحجازية
ثم أثنى رضي الله عنه على مؤلف "الذخيرة" و قال "أُنظرإلى بلاغته و اتساع روايته, و انسجام كلامه و عذوبته, كأنه عند قيس أو بني كنانة”
― اللؤلؤة الفاشية في الرحلة الحجازية
“و في 22 من جمادى الثانية سنة 1321, رأيتُ مع شيخنا [محمد بن عبد الكبير الكتاني] أنواع الحيوانات المقفصة بالجيزة, فرأينا الزرافة [...] , الدب, الأسد, النسناس, النعام, المها, القرود, الطاووس [...] فقال رضي الله عنه : "رؤية هذه الحيوانات تزيد في التوحيد”
― اللؤلؤة الفاشية في الرحلة الحجازية
― اللؤلؤة الفاشية في الرحلة الحجازية
Is this you? Let us know. If not, help out and invite عبد to Goodreads.
