محمد إبراهيم أبو سنة
Born
in Giza, Egypt
March 15, 1937
Genre
|
رماد الأسئلة الخضراء
—
published
1990
|
|
|
شجر الكلام
—
published
2000
—
2 editions
|
|
|
أجراس المساء
|
|
|
قصائد لا تموت
|
|
|
ومضات من القديم والجديد
—
published
1998
|
|
|
فلسفة المثل الشعبي
—
published
1984
|
|
|
تأملات في المدن الحجرية
|
|
|
تعالي إلى نزهة في الربيع
|
|
|
رقصات نيلية
|
|
|
حصار القلعة
|
|
“نعود لاغترابِنا
یشدنا انكسارُنا و ضعفُنا
إلى الرسائلِ القدیمةِ المكدسة
إلى الرسائلِ البعیدةِ الأمد
....................
....................
أیدركون أننا نحبھم إلى الأبد
أولئك الذین یرقدون
في الرسائل البعیدة الأمد”
―
یشدنا انكسارُنا و ضعفُنا
إلى الرسائلِ القدیمةِ المكدسة
إلى الرسائلِ البعیدةِ الأمد
....................
....................
أیدركون أننا نحبھم إلى الأبد
أولئك الذین یرقدون
في الرسائل البعیدة الأمد”
―
“ليل أزرق ..
و بقايا أجنحةٍ..تخفقُ
..فى أغنية حائرة..
..فوق الموجِ الملتاع
امرأة و شعاع
يتهادى نحوى..
...نجمانِ اشتعلا فى عينيها
تسألنى:
من أنت ؟ و من أين أتيت ؟
يا سيدتى:
طيفُ من خارجِ هذا الوقت
جئتُ من الأعشابِ الباكيةِ
على أقدامِ الريح
كى أعبرَ هذا الأفقَ..
..الدامعَ محزونًا و جريح
صمتت..كالموسيقى
تندلع بجوف الروح
نفذت ببريق العينين...
..إلى آخر منعطفاتِ القلب
سألتنى.إن كنتُ..عرفت الحب
و أجبتُ:
..الآن يفاجئنى من شرفاتِ
الغيب
حين لمست يديها
كانت أنغام أصابعها
تعزفنى لحنًا
يتراقص من بدءِ طفولتنا
حتى آخر قطرة
تتساقط من غيمتنا
فى حقل العمر..
يا سيدتى ؟
من أنت و من أين أتيت؟. و هل
..هذا الجذلُ الرقراقُ..
هو الحب
أخذتنى وضعتنى
ما بين أمومة عينيها
و صلاةِ القلب
و تراقصنا..
كنا .. لحنين
وديعينِ
بعيدين . قريبين
صغيرين
كبيرين
كثيرين وحيدين
حزينين سعيدين
مضيئين
مريبين
سمائين. وكهفين
ضحوكين
عبوسين
و نجمين
طليقين
حبيسين
و طيرين
خليين
مساءين
نهارين
ربيعين
جميلين
و صيفين. شتاءين
عشيقين
حنونين
يذوبان
صفاءين
يموتان
حياتين
يعيشان فناءين
ينامان
كظلين
يقومان
كحملين
يروحان
كليلين
يجيئان
كصبحين
أصبحنا فى هذا التيه
المعشوشب صنوين
شبيهين
ما صلحا
ليعودا بعد لقائهما
ليكونا أثنين”
― رماد الأسئلة الخضراء
و بقايا أجنحةٍ..تخفقُ
..فى أغنية حائرة..
..فوق الموجِ الملتاع
امرأة و شعاع
يتهادى نحوى..
...نجمانِ اشتعلا فى عينيها
تسألنى:
من أنت ؟ و من أين أتيت ؟
يا سيدتى:
طيفُ من خارجِ هذا الوقت
جئتُ من الأعشابِ الباكيةِ
على أقدامِ الريح
كى أعبرَ هذا الأفقَ..
..الدامعَ محزونًا و جريح
صمتت..كالموسيقى
تندلع بجوف الروح
نفذت ببريق العينين...
..إلى آخر منعطفاتِ القلب
سألتنى.إن كنتُ..عرفت الحب
و أجبتُ:
..الآن يفاجئنى من شرفاتِ
الغيب
حين لمست يديها
كانت أنغام أصابعها
تعزفنى لحنًا
يتراقص من بدءِ طفولتنا
حتى آخر قطرة
تتساقط من غيمتنا
فى حقل العمر..
يا سيدتى ؟
من أنت و من أين أتيت؟. و هل
..هذا الجذلُ الرقراقُ..
هو الحب
أخذتنى وضعتنى
ما بين أمومة عينيها
و صلاةِ القلب
و تراقصنا..
كنا .. لحنين
وديعينِ
بعيدين . قريبين
صغيرين
كبيرين
كثيرين وحيدين
حزينين سعيدين
مضيئين
مريبين
سمائين. وكهفين
ضحوكين
عبوسين
و نجمين
طليقين
حبيسين
و طيرين
خليين
مساءين
نهارين
ربيعين
جميلين
و صيفين. شتاءين
عشيقين
حنونين
يذوبان
صفاءين
يموتان
حياتين
يعيشان فناءين
ينامان
كظلين
يقومان
كحملين
يروحان
كليلين
يجيئان
كصبحين
أصبحنا فى هذا التيه
المعشوشب صنوين
شبيهين
ما صلحا
ليعودا بعد لقائهما
ليكونا أثنين”
― رماد الأسئلة الخضراء
Is this you? Let us know. If not, help out and invite محمد to Goodreads.























