إبراهيم زيدان
|
نوادر العشاق
—
published
2004
—
6 editions
|
|
|
نوادر الخلفاء
|
|
|
نوادر الأدباء
—
published
2004
—
8 editions
|
|
|
النوادر المُطربة
|
|
|
نوادر الكرام
|
|
|
مختصر محاضرات الأدباء ومحاورات الشعراء والبلغاء
by |
|
|
ذكريات
by |
|
|
نوادر العشاق (مختارات)
|
|
“قال الأصمعي: بينما كنت سائرًا في البادية مررت بحجرٍ مكتوب عليه هذا البيت: أيا معشر العُشَّاق بالله خبروا إذا حلَّ عشق بالفتى كيف يصنعُ فكتبت تحته: يداري هواه ثم يكتم سره ويخشع في كل الأمور ويخضع ثم عدت في اليوم الثاني فوجدت مكتوبًا تحته: فكيف يُداري والهوى قاتل الفتى وفي كل يومٍ قلبه يتقطعُ فكتبت تحته: إذا لم يجد صبرًا لكتمان سره فليس له شيءٌ سوى الموت أنفع ثم عدت في اليوم الثالث فوجدت شابًّا ملقى تحت ذلك الحجر ميتًا وقد كتب قبل موته: سمعنا أطعنا ثم متنا فبلغوا سلامي إلى من كان للوصل يمنع”
― نوادر العُشَّاق
― نوادر العُشَّاق
“لما هاجت من قيس علل الحب والغرام أشفق عليه جميع الأهل ورثوا لحاله وعرضوا على أبيه أن يأخذه إلى الكعبة عله يبرأ من علته، فأجابهم إلى ذلك وسار ومعه ابنه قيس، فلما بلغوا الكعبة قال له أبوه: تعلق بأستار الكعبة، ففعل، فقال: قل اللهم يا من احتجبت عن العيون أرحني من حب ليلى وأزل عني هذا الجنون، فقال: أيها الإله الحي إني تائب إليك عن جميع الخطايا إلا من حب ليلى فإنني لا أتوب،”
― نوادر العُشَّاق
― نوادر العُشَّاق
“قيل لرجل: ابنك قد عشق، فقال: عذَّب قلبَهُ، وأبكى طرفه، وأطال سقمه. وقيل: ذنوب العُشَّاق ذنوب اضطرار لا اختيار، وما كان كذلك لم يستحق عقوبة.”
― نوادر العُشَّاق
― نوادر العُشَّاق
Is this you? Let us know. If not, help out and invite إبراهيم to Goodreads.





