Whitney S. Bodman

Whitney S. Bodman’s Followers (8)

member photo
member photo
member photo
member photo
member photo
member photo
member photo
member photo

Whitney S. Bodman


Genre


Whitney S. Bodman is a professor of Comparative Religions at Austin Seminary. He holds a Doctorate of Theology in Islamic Studies at Harvard Divinity School, Cambridge. He is the chair of the Texas Conference of Churches Muslim-Christian Forum and serves on the Executive Committee of Interfaith Center for Public Policy.

Average rating: 4.04 · 47 ratings · 10 reviews · 2 distinct works
شعرية إبليس : اللاهوت السرد...

by
4.04 avg rating — 47 ratings — published 2011 — 5 editions
Rate this book
Clear rating
Conversations on Fethullah ...

by
0.00 avg rating — 0 ratings — published 2015 — 3 editions
Rate this book
Clear rating

* Note: these are all the books on Goodreads for this author. To add more, click here.

Quotes by Whitney S. Bodman  (?)
Quotes are added by the Goodreads community and are not verified by Goodreads. (Learn more)

“تتصاعد نغمة السورة (سورة طه) في إظهار ثقل وصعوبة قبول أوامر الله. ربما كان أمام موسى أسهل تحدٍ. فأول مقابلة له مع الله بدأت بآية إعجازية، وهي نار غير عادية رآها عن بعد حتى إنه كان يدرك سلفًا أنها من الممكن أن تهديه إلى سبيل البرية "إِذْ رَأَىٰ نَارًا فَقَالَ لِأَهْلِهِ امْكُثُوا إِنِّي آنَسْتُ نَارًا لَّعَلِّي آتِيكُم مِّنْهَا بِقَبَسٍ أَوْ أَجِدُ عَلَى النَّارِ هُدًى". وقدَّمَ الله لموسى مسألة - وهي في الحقيقة أمر. وقبل أن يتمكن موسى من الردِّ على أوامر وتوجيهات الله، أظهر الله له برهانًا على قدرته، واستبق الله اعتراض موسى المحتمل. وحتى مع إظهار المعجزات الإلهية الجليَّة - من عصا تتحول إلى حيَّة ثم عودتها مرة أخرى إلى عصا كما كانت عليه، ويد موسى التي تحولت إلى لون أبيض ثم عودتها إلى حالتها الأولى - ارتبك موسى وراوغ، وتقلصت أمعاؤه خوفًا وراح يطلب طلبات من الله.

ولكن الله صبور.”
Whitney S. Bodman

“إجابات الإسلام عن سؤال أصل ومصدر الشر لا تقل تعقيدًا عن الإجابات الموجودة في الديانات والرؤى الدينية الأخرى. ومفتاح فهم التراث والتقاليد والمفاهيم الدينية الموروثة ربما لا يكمن في تركيبتها المقدسة أو جوهرها المطلق بقدر ما يكمن في الأنثروبولوجي الخاص بها، وتمحيص طبيعة، وحدود، وقدرات الوجود البشري.

المكون الهام في هذا التمحيص للبشر يعد تقييمًا لطبيعة ومصدر الشر. ولفهم طبيعة الشر لا بد من فهم طبيعة البشر، ولفهم طبيعة البشر في إطار تقاليد دينية معينة، يعني فهم جوهر تلك الحقيقة الدينية، وفي الحقيقة، فإن ذلك يعني فهم ما تدعيه تلك العقيدة عن طبيعة الإله.”
Whitney S. Bodman, The Poetics of Iblīs: Narrative Theology in the Qur’an

“في سورة الحجر (نجد أن) السارد، الله، وإبليس يصفان آدم بأنه قد خُلق من حمأ مسنون (وهو الجانب الوحيد الذي اتفقا بشأنه). يوصف آدم حرفيًا بأنه من طين عَفِن. وإلى تلك المادة الأدنى والأحقر يأمر الله إبليس أن يُظْهِرَ لها التبجيل والتوقير والإجلال. ورفض إبليس إطاعة ذلك الأمر لكونه يتعارض مع التفكير القويم والفطرة السليمة والمنطق. وهو يلوذ بالمعرفة التي اختصه الله بها ليقرر أن مثل ذلك التوقير والإجلال حتى لو لم يصل لدرجة العبادة، ليس عقلانيًا، ولا عادلًا، ولا مكفولًا بدليل.

لم يفند الله ولم يدحض حجة إبليس. الله يرفض الكون الذي تخضع فيه الأحكام الإلهية للمناقشة العقلانية. مثل ذلك الوجود يصبح غير مطلق السلطة، ويخضع للسببية التي وحدها وبحدّ ذاتها سوف تصبح هي السائدة والكونية. ومن الطبيعي أن يرفض الله قبول حجة إبليس، وهو أن إبليس ليس له حقوق أمام الله تتيح له أن يحاججه ويجادله.

إبليس المأساوي هذا هو أحد الذين جَعَلوا من قوة محاجاتهم وحجتهم، وهي القدرة التي وُهِبَت له من الله، ذات القدرة التي أدت إلى إبعادهم عن الله. كانت قدرته على الإدراك والمحاجاة تمكنه وتتيح له أن يدرك بوضوح ماهية الإنصاف وما هو عدل، وبالتأكيد وبكل يقين، فإن الله الذي أحد أسمائه العدل، سوف يُطَبّق العدل. غير أن الله في هذا الموقف يبدو وكأنه يتخذ موقفًا لا يتسم بالعدل ولا يتصف بالإنصاف. وبكل صواب، وباسم العدالة، وجد إبليس نفسه مرغمًا على عصيان العادل الذي لا يعدل حسب منطق إبليس.”
Whitney S. Bodman, The Poetics of Iblīs: Narrative Theology in the Qur’an



Is this you? Let us know. If not, help out and invite Whitney to Goodreads.