Manar Gad

Manar Gad’s Followers (18)

member photo
member photo
member photo
member photo
member photo
member photo
member photo
member photo
member photo
member photo
member photo
member photo
member photo
member photo
member photo
member photo
member photo
member photo
Aiya ali
2,920 books | 313 friends

Mryama ...
235 books | 362 friends

Ibtisam...
246 books | 532 friends

Tareq F...
635 books | 1,185 friends

Tamer K...
1,058 books | 1,236 friends

طَيْف
572 books | 1,562 friends

Manoon ...
1,587 books | 757 friends

Eman samak
96 books | 52 friends

More friends…

Manar Gad

Goodreads Author


Born
in Damietta, Egypt
September 24

Website

Genre

Member Since
April 2012


أكتب كي أحيى ..أكتب كي أكون أنا

Manar Gad hasn't written any blog posts yet.

Average rating: 4.5 · 6 ratings · 1 review · 1 distinct work
رسائل لم ترسل

4.50 avg rating — 6 ratings — published 2014 — 2 editions
Rate this book
Clear rating

* Note: these are all the books on Goodreads for this author. To add more, click here.

مرآة تبحث عن وجه
Manar Gad is currently reading
by Rashad Hassan رشاد حسن (Goodreads Author)
bookshelves: currently-reading
Rate this book
Clear rating

 
طعام، صلاة، حب: ا...
Rate this book
Clear rating

 
قليل من الحب كثير...
Rate this book
Clear rating

 
أحلام مستغانمي
“الكاتب إنسان يعيش على حافة الحقيقة، ولكنه لا يحترفها بالضرورة. ذلك اختصاص المؤرخين لا غير...إنه في الحقيقة يحترف الحلم...أي يحترف نوعاً من الكذب المهذب.

والروائي الناجح هو رجل يكذب بصدق مدهش, أو هو كاذب يقول أشياء حقيقية.”
أحلام مستغانمي, ذاكرة الجسد

مصطفى السباعي
“ليس المؤمن هو الذي لا يعصي الله، ولكن المؤمن هو الذي إذا عصاه
رجع إليه.”
مصطفى السباعي, هكذا علمتني الحياة

مصطفى السباعي
“الصندوق الممتلئ بالجواهر لا يتسع للحصى، والقلب الممتلئ بالحكمة لا
يتسع للصغائر.”
مصطفى السباعي, هكذا علمتني الحياة

مصطفى السباعي
“إذا اشتهيت الصمت فتكلم، وإذا اشتهيت الكلام فاصمت، فإن شهوة
الصمت وقار مفضوح، وشهوة الكلام خفة مزرية.”
مصطفى السباعي, هكذا علمتني الحياة

مصطفى السباعي
“-209 لا تعامل الناس على أﻧﻬم ملائكة فتعيش مغف ً لا، ولا تعاملهم على أﻧﻬم
شياطين فتعيش شيطانًَا، ولكن عاملهم على أن فيهم بعض أخلاق الملائكة وكثيرًا من أخلاق
الشياطين.”
مصطفى السباعي, هكذا علمتني الحياة

28128 قراء عرب علي جود ريدز- قراءات جيدة — 8032 members — last activity Jan 13, 2026 01:56AM
شباب القراء العرب، فلننظم الموقع بحيث يكون لنا تواجد جيد به، ويزداد عدد الكتب العربية به والمعلومات عنها ليكون قاعدة بيانات للقارئ العربي أيضًا.. نرج ...more
72815 صحبة ورد — 58 members — last activity Jul 08, 2012 05:59AM
صحبة تعرض قصص قصيرة لاصحابها وتقيمها
48182 مقهي ريش — 1795 members — last activity Mar 22, 2020 01:02PM
اتكلــــــموا اتكلموا اتكلموا اتكلموا ما احلى الكلام ما ألزمه وما اعظمه فى البدء كانت كلمة الرب الاله خلقت حياة والخلق منها اتعلموا فإتكلموا .. اتكلم ...more
57846 صدر حديثا - كتب ومجلات عربية — 7232 members — last activity Dec 02, 2025 11:42AM
الهدف من هذه المجموعة هو التنويه عن أحدث الإصدارات باللغة العربية من كتب ومجلات ومطبوعات فى مختلف المجالات, مع إعطاء فكرة عامة عن محتواها أو الكُتاب ا ...more
71843 نادي فكر للقراءة — 4145 members — last activity Jul 03, 2022 01:06AM
ناد شبابي يهدف إلى نشر ثقافة ومتعة القراءة قي في الأمة الإسلامية عموما وفي مدينة المصطفى عليه الصلاة والسلام خصوصا في نادي فكر للقراءة نعيد للقراءة ...more
20429 كتابات : أحمد صبري غباشي — 1045 members — last activity Aug 21, 2014 07:39PM
أحمد صبري غباشي كاتب ، وممثل ، ومخرج مسرحي .. قام بتمثيل ما يقرب من خمسة وعشرين دوراً في نصوص مسرحية عدة ، منها العربي والعالمي . وأخرج للمسرح أربعة ...more
More of Manar’s groups…
Comments (showing 1-1)    post a comment »
dateDown arrow    newest »

message 1: by Manar

Manar Gad صمت نبضاتى أصاب لأعينى الأرق .. لم أرد الكتابة ولا الحديث عن هذا العبء الداخلى ... لم يتشاطر قلبى وعينى الألم معا ؟ .. فليكفى ألم قلبى .. لم تؤلمنى يا أعينى هكذا ...
عندما يساورنا إحساس بالفرقة والفقدان يحترق القلب ولا يسستطيع حتى المصارحة مع ذاته فيكذب على نفسه فيظلمنى .. ماذا إذا ؟! ... إذا قابلك من أحببت بالنكران ...
وهل بالفعل كنت مقصرا أم أنه ظلم بقسوة هذا القلب الضعيف البائس .. لما عندما نحب نفقد النفس ونتوه بها إلى حيث مالم نأتى ثانية .. نضيع ونهرب من ألم إلى ألم ( نحتمى - نختبىء ) فى أحضان الدهر ومن هو أول من ننتقم (فيه) هو القلب ؟!! ...
وكأن فى القسوة على حالتنا ملاذ آخر أفضل ..
أغلقت عينى أرى ظلام يحتبس دموع ساخنة تحرق هذا الظلام فأفتح عينى أرى عذاب يلازمنى .. طرقات تذكرنى .. لمسات ترافقنى .. كل شىء أراه هو
لحظات ولحظات كنت أضرب رأسى بالحائط لعلنى أعود إلى الحياة من جديد أو أذهب لعالم لا أتذكره فيه ...
لم أخاف على فراقنا بقدر ما أخاف على قلبى و ( عينى ) إذا فارقتنا .. لم أفكر فى يوم مضى بقدر ما أفكر فى اللحظات القادمة بيننا ...
إذا تعثرنا الآن فبأى طريق سنسير ...
إذا أننا تعثرنا هنا ووجدنا أن الطريق ملىء بالأشواك فلم لم أستمر بالسير فيه وأنا بكامل قواى وأدرك أنه طريق مغلق فإذا سرت فيه سأتوه ولن أعود مجددا .. لم أذهب للهلاك ... هل من أحد يردعنى عن السير ويرغمنى على التوقف هل من أحد قادر على ذلك ؟ ...
تغمرنى الجراح بداخلى ولا أحد قادر على ردعى فلا أحد قادر على أن يتسبب فى موتك ببطىء لعل هذا الطريق سيكون فيه ما () بقدر مآساتك ...
لتستطيع المواجهه لابد من التواصل لآخر أنفاسك ونبضاتك ...
هكذا يقنعنى القلب على هلاكى فأخبرنى بحكمة إذا ردعتك ستموتين حرقه وإذا تركتك ستموتين ندما ... فكلاهما موت ولكن الموت الآخر أفضل لأنك ستظهرى مدى بطوليتك فى الحب .. إذا ما الفرق ؟! ...
وعقلى يريد أن يخبره لم سأموت حرقه فالموت الأول بدونك سيصبح حياة فلم أتركك أنت هنا وأذهب أنا لو أننى أستطيع العيش بدون قلب ... !!
ليتك تعودين هكذا ستقول لى يوما أيها القلب الذى أسرفت فيه حبا ...
ووضعت الشوق معبئا فى خزائن القلب ولمسات الحب فى رقة حروفى وكتاباتى فكم أهديتك أنا ؟! وبم أهديتك ؟! لا تقول ولا شىء لأنك إما تكذب على نفسك أو تريد تكذيب صدق مشاعرى ...
فإن كنت لا أهديك شيئا فلم التواصل إذا ؟! قل لى وداعا وأنا سأتفهم .. نعم ليس شىء هين هذا الوداع ولكنه أفضل من الشروع فى قتل قلب ؟! .. أفضل من المسيرة فى طريق لا رجعة فيه ...
هكذا أحببتك بموكب أحلامى وآمالى كان هدفى أنت .. حبك أنت يراودنى أحيانا ...
الفقدان فقدان الحنين ( للمحبين ) فأين هو فيك ؟! ...
إرتعاشه قلمى كادت أن تخبرك الكثير وكم تتألم من جرح لكلماتك التى أثق أنك لا تدرك معناها لأننى لم أخبرك يوما مثلها ...
لا أتحمل النور حتى ضوء النوافذ ضوء المصابيح أصبحت أكره أن أصطدم بالنور لتواجهنى مرآتى وتخبرنى كم أنا حمقاء ؟!!
أكره هذا النور يعيق أعينى فيذبحها ألما فتعودت على الظلام الداخلى تشتعل النيران حولى وفى كل مكان ولكن مرارتها لن تصل لحرارة النيران بداخلى ...
أين أنت الآن بداخلى .. فى أى زاوية أبحث عنك ؟ ... هل أبحث فى الرماد أم أنك مازلت تحترق .. هل العيب فى أنك توطدت بداخلى أم أن قلبى يحفظك بعيدا عن تلك النيران ... لا أدرى ...
لكنى أود أن أسأل قلبك وقلبى ...
لم يا قلب تحبه ؟! ... وهل قلبك يشعر بحبى حق ؟!


بقلمي


back to top