يحيى توفيق حسن
|
سمراء
—
published
1991
|
|
|
صلى عليك الله
|
|
|
العذراء والذئب
—
published
2003
|
|
|
وافترقنا يا زمن
|
|
|
شعري وحواء
|
|
|
ديوان جدة
by |
|
|
ما بعد الرحيل
|
|
“في كل يوم دمعة تترقرق … قلب يئن ومهجة تتمزق
نمسي ونصبح والزمان يريبنا … فإلى متى هذا الشقاء المطبق
الحزن يطحننا فأين المهرب … والجرح ينزفنا فأين المشفق
أنت الرحيم وأنت وحدك سيدي … أن عز من يأسو ترق وترفق”
―
نمسي ونصبح والزمان يريبنا … فإلى متى هذا الشقاء المطبق
الحزن يطحننا فأين المهرب … والجرح ينزفنا فأين المشفق
أنت الرحيم وأنت وحدك سيدي … أن عز من يأسو ترق وترفق”
―
“رحلتِ.. فلا شيءَ يحلو لديْ إذا ما مضيتِ.. مضى كلُّ شَيْ
تلاشى الهوى فغدا كالسرابِ ومات الكلامُ على شفتَيْ
ولم يبقَ إلا الأسى والحنينُ وآهاتُ قلب شقيٍّ شجي
أيبلى الحنان ويبقى العذابُ كسيفٍ يدور على كل حي
ذهبتِ فما ثَمَّ غيمٌ وَفِيْ وليس سوى الدمع في مقلتَي
خبتْ شعلةُ الحبّ قبل الأوانِ وشاب الزمان على راحتَي
وحبّي وحبّكِ أمسى يباباً وناحتْ يماماتُ دربي علي
فمَنْ لي يُقصِّرُ ليلي الطويلَ؟ ومن لي يعيد وجودي إلي؟
ذهبتِِ.. فضاع الهوى من يَدَيْ وكان كجدول عطر نَقِيْ
فوشوشتُ عنكِ نسيمَ الصباحِ وفرّقتُ شِعري على كل حَي
فيا من سكنتِ بأهداب عيني فلستِ تغيبين عن ناظرَي
أراكِ إذا البدرُ حيّا ولاحَ وناح الحمامُ وراء العَشِي
أراكِ إذا الفجرُ بالنور باحَ وغنّى الهزارُ بصوت شَجِي
أراكِ مع الليل طيفاً يحاكي تأوُّدَ غصنٍ رطيب نَدِي
أراكِ بروحي ومثواكِ قلبي وإنسانُ عيني وفي مُقلتَي”
―
تلاشى الهوى فغدا كالسرابِ ومات الكلامُ على شفتَيْ
ولم يبقَ إلا الأسى والحنينُ وآهاتُ قلب شقيٍّ شجي
أيبلى الحنان ويبقى العذابُ كسيفٍ يدور على كل حي
ذهبتِ فما ثَمَّ غيمٌ وَفِيْ وليس سوى الدمع في مقلتَي
خبتْ شعلةُ الحبّ قبل الأوانِ وشاب الزمان على راحتَي
وحبّي وحبّكِ أمسى يباباً وناحتْ يماماتُ دربي علي
فمَنْ لي يُقصِّرُ ليلي الطويلَ؟ ومن لي يعيد وجودي إلي؟
ذهبتِِ.. فضاع الهوى من يَدَيْ وكان كجدول عطر نَقِيْ
فوشوشتُ عنكِ نسيمَ الصباحِ وفرّقتُ شِعري على كل حَي
فيا من سكنتِ بأهداب عيني فلستِ تغيبين عن ناظرَي
أراكِ إذا البدرُ حيّا ولاحَ وناح الحمامُ وراء العَشِي
أراكِ إذا الفجرُ بالنور باحَ وغنّى الهزارُ بصوت شَجِي
أراكِ مع الليل طيفاً يحاكي تأوُّدَ غصنٍ رطيب نَدِي
أراكِ بروحي ومثواكِ قلبي وإنسانُ عيني وفي مُقلتَي”
―
“يا جرحي المخبوء في أعماقي
ياحزني المصلوب في احداقي
أنا كلما حاولت نبذ ك من دمي
ركضت إليك يدي تشد وثاقي
ياحبي الموعود بالاخفاق
ياحزني المؤود في أعماقي
قلبي واعصار الفراق يلفني
يشكو إليك مواجع الأشواق
ما كان في حسبانه أن الذي
بيني وبينك ينتهي بفراق
قد كنت لي قلباً ألوذ بدفئه
في غربتي من شدة الأشواق
ورحلت في صمت..كأنا لم نكن
نحيا بقلب واحد خفاق
يابلسم الأوجاع في ليل الأسى
ياهمسة الأشعار في أوراقي
يارحلة الأحزان بين مدائني
قلبي يتوق للمسة وعناق
أنا إن قبلت الحب منك فشيمتي
تأبى علي تقبل الإشفاق”
―
ياحزني المصلوب في احداقي
أنا كلما حاولت نبذ ك من دمي
ركضت إليك يدي تشد وثاقي
ياحبي الموعود بالاخفاق
ياحزني المؤود في أعماقي
قلبي واعصار الفراق يلفني
يشكو إليك مواجع الأشواق
ما كان في حسبانه أن الذي
بيني وبينك ينتهي بفراق
قد كنت لي قلباً ألوذ بدفئه
في غربتي من شدة الأشواق
ورحلت في صمت..كأنا لم نكن
نحيا بقلب واحد خفاق
يابلسم الأوجاع في ليل الأسى
ياهمسة الأشعار في أوراقي
يارحلة الأحزان بين مدائني
قلبي يتوق للمسة وعناق
أنا إن قبلت الحب منك فشيمتي
تأبى علي تقبل الإشفاق”
―
Is this you? Let us know. If not, help out and invite يحيى to Goodreads.



