يا بعد عمري...

-هل تعلمين لمَ ثُرنا؟!.. لأننا نحب أوطاننا.. كانت أمنياتنا عريضة بأن نعمل، نبدع، نبقى في شوارع ذكرياتنا.. نفتح بيوتاً حقيقية بين من نحب و ندعم بيوتاً في مستقبل من نساعدهم..كان الأمل كبيراً بأن نكبر فيها.. نمرض فيها.. بأن يكون لأطفالنا جدٌّ و جدّة .. عمّ، خال، ابنة عمة.. و الكثير من الأصدقاء..حلمنا بأن لا نشدالعمر إلى بلدان لا تعرف كلمة " يا بعد عمري".. و لا " يا بعد روحي".. حلمنا بالفرح بلا ضريبة.. بالبكاء بلا انهزام.. كان أملنا كبير بأن نحيا لا أن نعيش في بلدان ما عاد لنا مكان بين تجارها و مسؤوليها..هل تعلمين لمَ أكره من تبنوا قضيتنا؟! لأنهم أضافوا إلى مصائبنا عاهة (الطوائف).. و كارثة ( اللحى).. فأحرقوا حتى الذكريات التي كنّا نعيش عليها..
 •  0 comments  •  flag
Share on Twitter
Published on August 19, 2017 21:55
No comments have been added yet.