هل تناول يهوذا الإسخريوطي من العشاء الأخير

منذ ٢٠٠٢ تقرر حذف العبارة التى تثبت تناول يهوذا من دلال أسبوع الآلام..ماتذكره التعاليم الآبائية عن تناول يهوذا :

   كما في حالة يهوذا وبطرس، أيتساووا كمتناولين من الأسرار؟ لأنهم من الواحد ومن نفس الشئ المقدس (التناول)، يهوذا أخذ دينونة لنفسه وبطرس أخذ خلاصاً.
القديس اغسطينوس
Answer to the Letters of Petilian, the Donatis, Book II, Chapter XL : XCVI



    لتكونوا غير مخادعين، غير ممتلئين بالشر، غير حاملين للحقد في عقولكم، لئلا تناولكم يؤدي إلي دينونة . لأنه بعد أن تناول يهوذا مما قُدِم، الشرير دخل فيه، ليس لأن الشرير يزدري جسد الرب، ولكن يزدري بيهوذا وخزيه. ولهذا فيمكنكم أن تتعلموا انه فيما يتعلق بمن يتناولون بغير استحقاق من الأسرار الالهبة، انه هؤلاء علي وجه الخصوص هم الذين يغزوهم الشرير ويدخل فيهم أيضا، مثلما فعل الشيطان مع يهوذا قديماً.
القديس يوحنا ذهبي الفم
On the Betrayal by Judas 1.6, ACC IVb, CIII



    يهوذا صار جاحداً لرب البيت، وكان علي وشك خيانته، خرج للتو من المائدة، شرب كأسه (كأس المسيح) الذي للبركة، وفي مقابل ظمأ الخلاص قصد اراقة دم برئ، ذاك الذي أكل خبزه رفع عليه عقبه، أيديه مؤخرا تناولت العطايا المقدسة (الافخارسنيا).
القديس كيرلس الأورشليمي
On the words, Crucified and Buried., Lecture XIII, VI



    كما أن يهوذا، الذي أعطاه الرب "لقمة"، أعطي مكانا للشرير في داخله، ليس يتناول ما هو سئ، بل تناوله بطريقة سيئة، بالمثل كل من يتناول سر الرب، لا يسبب أن يكون (التناول) سيئ لأنه هو نفسه سئ، أنه لم يأخذ شئ لأنه لم يأخذها لخلاصه. لانها علي الرغم من ذلك جسد الرب ودم الرب حتي وان كان الرسول يقول: "من يأكل غير مستحقا، يأكل ويشرب دينونة لنفسه".
القديس اغسطينوس
On Baptism, Against the Donatists. Book V, Chapter VIII, IX



    جلس (المسيح)  مع الاثني عشر تلميذ، يالخزيك يا يهوذا! لقد كان حاضرا ايضا هناك ، وتناول من الأسرار، ومن الطعام، وأدين علي نفس المائدة.
القديس يوحنا ذهبي الفم
On Matthew, Homily LXXXI. I



    كم هو كبير استنكارنا لكل المنشقين، الذين فصلوا انفسهم بالرجاسة الخبيثة من ميراث المسيح المتنشر في كل العالم، فإن كان كبريانوس شارك التناول معهم فقد فعل كما فعل الخائن يهوذا (تناول لدينونة) ...
القديس اغسطينوس
On Baptism, Against the Donatists., Book VII, Chapter XXV : XLIX



    واندلعت هرطقة أخري، تدعي التي للـ"قاينيين" ... الذين يأيدون هذا يدافعون عن الخائن يهوذا، فيخبروننا انه بديع وعظيم، بسبب الامتيازات التي مجد بمنحها للبشرية، لأن البعض يظن أن "الشكر" (الافخارستيا) أعطيت ليهوذا بسبب هذا.
العلامة ترتليان
On Ophites, Cainites, Sethites., Chapter II.



    ولا حتي الرسل الذين سبقوه (الذين سبقوا بولس الرسول) شاركوا سرقة وجريمة يهوذا، لأنهم شاركوا "العشاء المقدس" معه (مع يهوذا)، بينما هو (يهوذا) كان يبيع الرب.
القديس اغسطينوس
Answer to the Letters of Petilian, the Donatist. Book II, Chapter CVII : CCXLIII



    يالعظم عمي الخائن (يهوذا) ! برغم أنه تناول من الأسرار، ظل كما هو، سُلِمَ إلي أقدس مائدة، ولم يتغير !
القديس يوحنا ذهبي الفم
On Matthew, Homily LXXXII. 1



    مثل الملسوع والمدفوع بالجنون، اسرع (يهوذا) من البيت،  لما يري شئ يمكن أن يغلب حبه للربح، تفكير عجيب، لا يمكن أن يكون بأي صورة من الصور استفاد من عطية المسيح (التناول) لطمعه الذي لا يقاوم للمال.
القديس كيرلس السكندري
On John 9,  ACC IVb, CVII



    أي شركة للمؤمن مع غير المؤمن ؟ تناول بطرس كان للحياة، بينما ذاك الذي ليهوذا (تناول يهوذا) كان للموت.
القديس اغسطينوس
On John, Tractate L., Chapter XI : X



    وبينما هم يأكلون ويشربون أخذ يسوع الخبز وكسر، وقال : هذا هو جسدي الذي يكسر لأجلكم لمغفرة الخطايا. والذين انضموا إلي الكنيسة يعرفوت هذه الكلمات. وأيضاُ قائلاً عن الكأس: هذا هو دمي الذي يسفك عن كثيرين لمغفرة الخطايا. وكان يهوذا حاضراً عندما قال المسيح هذه الكلمات. هذا هو الجسد الذي بعته أنت بثلاثين من قطعة من الفضة ... يا لمحبة المسيح الفائقة للجتس البشري، ويالعظم جنون وانعدام العقل ليهوذا لأنه باع المسيح بثلاثين دينارا، ولكن المسيح رغم هذا لم يرفض أن يعطي له غفران الخطايا، أي الدم نفسه الذي باعه يهوذا، لأن يهوذا كان هناك حقاً واشترك في المائدة المقدسة. وكما أن يسوع غسل قدمي يهوذا مع باقي الرسل، هكذا أيضاً مع باقي الرسل كان مشتركاً في المائدة المقدسة لكي لا يكون له عذر في الدفاع عن خيانته.
القديس يوحنا ذهبي الفم
Daniel J. Sheerin, The Eucharist, 1986, pp144-145



    في الأسرار المسيحية، هناك وسيلة واحدة للتقديس للسيد والعبد، للنبيل والمولود بسيطاً، للملك وجنوده، ولكن كلِ يختلف حسب استحقاق المتناولين، من يتناول ويشرب بغير استحقاق يكون مذنب لجسد ودم الرب. هل لأن يهوذا شرب نفس الكأس مثل بقية الرسل، يكون هو وهم باستحقاق متساوي ؟!
القديس جيروم
Against Jovinianus., Book II, XXV



    فقد كان هناك وقت حتي الخائن يهوذا نفسه كان مرافقاً وصديقاً حميماً للمخلص، آكلاً من نفس المائدة معه، مشاركاً في كل شئ، دلالة علي تلمذته الحقيقية، حتي أنه كان له نصيبه المخصص وسط بقية الرسل المقدسين.
القديس كيرلس السكندري
On John, Book IX. Vol. II



    يهوذا بعدما تناول في العشاء الأخير في تلك الليلة الأخيرة، ذهب مسرعا بينما بقي الآخرون علي المائدة.
القديس يوحنا ذهبي الفم
On the Feast of the Epiphany, Reflection 26-2,  Synaxarion Orthodoxia



    كان (يهوذا) مدان لخبثه الكُلّي، وكره لله، وخيانته، وسمح له بتكريم المائدة، وحسب مستحق للطف الالهي، حتي النهاية !
القديس كيرلس السكندري
On Luke, Sermon CXLII.



    هذا هو يوم التقدُّم إلى المائدة الرهيبة. فلنتقدَّم كلنا إليها بطهارة، ولا يكُن أحدُنا شريراً مثل يهوذا، لأنه مكتوبٌ: لما تناول الخبز دخله الشيطان فسلَّم ربَّ المجد. وليفحص كلُّ واحد منا ذاته قبل أن يتقدَّم إلى جسد ودم المسيح لكي لا يكون له دينونة، لأنه ليس إنسان الذي يُناول الخبز والدم، ولكن هو المسيح الذي صُلب عنا، وهو القائم على هذه المائدة بسرٍّ، هذا الذي له القوة والنعمة يقول: ”هذا هو جسدي“.
القديس يوحنا ذهبي الفم
النص اليوناني للعظة: PG XLIX, 389-390؛ والنص القبطي: MS Copto Vat. XCVIII fol. 232v-233r
(هذا النص ترجمة رهبان دير الأنبا مقار) 



    " إن يهوذا هو ابن الأفاعي ... و كذلك هذا الرديء العبادة، إذ كان الخبز السماوي في فمه، صنع التسليم على المخلّص".
القديس باسيليوس
قداس باسيليوس الكبير بحسب تسليم كنيسة الروم الارثوذوكس، يوم الخميس العظيم.
 •  0 comments  •  flag
Share on Twitter
Published on April 23, 2019 16:31
No comments have been added yet.