خلف الجدران.. نساء من حديد: (٦) أكولينا كاشيرينا.. قسوة "البقاء" في عالم مكسيم جوركي

 خلف ​في وعينا الجمعي، الجدة هي مرادف الحنان المطلق، هي الملاذ الآمن واليد التي تمسح على الرؤوس لتزيل أوجاع العالم. لكن حين نقتحم أسوار الأدب الروسي، وتحديداً في ثلاثية السيرة الذاتية لـ مكسيم جوركي (طفولتي)، نصطدم بواقع مغاير تماماً. هنا نلتقي بـ "أكولينا كاشيرينا"، تلك المرأة التي أعادت صياغة مفهوم الأمومة والجدّة تحت وطأة فقر مدقع وحياة لا تعترف إلا بالقوة.​أكولينا امرأة قاسية، كانت
 •  0 comments  •  flag
Share on Twitter
Published on May 03, 2026 22:18
No comments have been added yet.