المحطة (10) والختامية: ناديا وحزينة.. حين يتشكل "الحديد" قيداً أو آلة قتل

 ​وصلنا اليوم إلى محطتنا الأخيرة في رحلة "خلف الجدران". وكما أن الحديد طبيعته الصلابة، فإن سر خطورته تكمن في قدرته الفائقة على "التشكل"؛ فالحديد في يد المرأة قد ينساب كـ "سلسلة ناعمة" تلتف حول الأعناق لتخنقها ببطء، أو يتجمد في هيئة "قيد" يدمي الروح، أو يتحول إلى "آلة قتل" معنوية  او مادية لا ترحم. وفي ختام سلسلتنا، نجمع بين وجهين لهذا المعدن: "ناديا" في (لا أنام) بذكائها المتسلل، و**"
 •  0 comments  •  flag
Share on Twitter
Published on May 07, 2026 22:24
No comments have been added yet.