حين نفتح صفحات أدب رضوى عاشور، نحن لا نقرأ مجرد حبر على ورق، إنما ندخل إلى ساحة معركة حقيقية، سلاحها الذاكرة، وضحيتها الجغرافيا، وبطلاتها نساء صِيغن من صبر وعناد. في "ثلاثية غرناطة" ورواية "الطنطورية"، وضعتنا الأديبة الكبيرة أمام ملحمتين متوازيتين؛ ورغم أن بينهما قروناً من الزمان، فإن الجوهر واحد: إعلان التمرد الصارخ على محاولات الاقتلاع من الجذور ومواجهة سياسات طمس الهوية ومحوها.ولكي نفهم
Published on May 15, 2026 20:50