مرهقة للغاية مع نهاية آخر يوم في هذا العام المارثوني، وقد قررت العام القادم تخفيف الركض.أكتب هذه التدوينة وأنا أجاهد لأنجز تسليم قبل اجتماع محدد مع مشرفي يوم 12 يناير ويفصل بيني وبينه إجازة قصيرة سأحول فيها الهروب من أجواء الدراسة. وكالعادة في نهاية كل عام نستحضر مواقف وذكريات ونتعلم دورس وخبرات. على الصعيد الشخصي في هذا العام تعلمت أن لاأحكم على أحد إلا من تجربة شخصية، كل الروايات تظل غير منصفة طالما لم أسمع وأرى بنفسي. تعلمت أيضًا أن استمر في العطاء حتى وإن تعرضت للطعن ممن كنت أُقدم لهم الو...
Published on December 31, 2014 13:04