(?)
Quotes are added by the Goodreads community and are not verified by Goodreads. (Learn more)

“تعرف ماذا فعلت يا دكتور؟.. كمذنب قرر التوبة بعد معصية.. أضفت إيميلها إلى الماسنجر طمعاً في الغفران، ثم جلست منتظراً عودتي إلى النعيم.. لم أكن أطيق روحي يا دكتور، ولا أطيق الناس، ولا الدنيا، ولا أعرف ماذا أفعل.. أريد أن أتصرف بسرعة لأعيد العالم إلى ما كان عليه قبل تعليقها على النص.. كنت أريد إصلاح الدمار الذي أصاب حياتي بعد ما كتبته عني.. قررت أن أتحدّث معها، وأعرف منها لماذا كتبت ذلك الرد.. طبعاً كان عندي ما يشبه اليقين بأن السبب يرجع إلى رفض أنثوي تقليدي لمشاعر رجل يكتب عن قتله بواسطة امرأة تحمّله مسؤلية آلامها، في حين أنه يفكر في نفسه كدوبلير يتلّقى العقاب بدلاً من بطل غائب، هو الوحيد الذي يستحق ذلك العقاب.. كنت أعلم أن في ذلك استفزاز ذكوري للجروح النسوية العادية، لكنني بصراحة لم أكن أتخيل أنها من الممكن أن تتورط، وتندفع بهذه السطحية وراء هذا الكيتش.. كنت أظن أن بمقدورها ترويضه أحياناً، إذا كان من الحتمي الاستمرار في خضوعها له.. كنت أريد التأكد من ذلك اليقين يا دكتور”

ممدوح رزق, الفشل في النوم مع السيدة نون
Read more quotes from ممدوح رزق


Share this quote:
Share on Twitter

Friends Who Liked This Quote

To see what your friends thought of this quote, please sign up!

0 likes
All Members Who Liked This Quote

None yet!


This Quote Is From


Browse By Tag