(?)
Quotes are added by the Goodreads community and are not verified by Goodreads. (Learn more)
أبو محمد عاصم المقدسي

“عندما كتبت في شرعيّة العمليات الجهادية التي ينغمس فيها بعض المجاهدين في الكفار ويفجّرون أنفسهم ليثخنوا في الكفار أصررت على ضبطها بضوابط وعدم جعلها كسائر الوسائل القتالية التقليدية المشروعة على إطلاقها ، فالتزمت ما التزمه علماؤنا المحققون من ضوابط حين جوّزوا قتل ترس أسارى المسلمين إذا تترس بهم الكفار وكان في ترك قتل الترس مفسدة أعظم من قتله بأن تكون المصلحة ضرورية قطعية ، وقد راجعني بعض طلبة العلم في هذه التقييدات والضوابط ومازلت مُصِرّاً عليها خصوصاً وأنا أسمع وأرى من يفجّر نفسه لقتل كافر واحد أو كافرين يمكن قتلهما بالمسدس أو البندقية وكرّرنا مراراً أن مشروعيتها تظهر في حال عجز المجاهد عن الجهاد بدونها بحيث يكون في ترك هذه الوسيلة تعطيل للجهاد وعلوّ لدين الكفر والكفار ، ويُصِرّ مخالفونا على أنها وسيلة كسائر وسائل القتال ولو لغير ضرورة ولولم يكن من ورائها إثخان أو مصلحة عظيمة ...”

أبو محمد عاصم المقدسي
Read more quotes from أبو محمد عاصم المقدسي


Share this quote:
Share on Twitter

Friends Who Liked This Quote

To see what your friends thought of this quote, please sign up!

1 like
All Members Who Liked This Quote




Browse By Tag