Goodreads helps you follow your favorite authors. Be the first to learn about new releases!
Start by following أبو محمد عاصم المقدسي.
Showing 1-9 of 9
“ومن الأخطاء الشائعة في التكفير إطلاق قاعدة ( من لم يكفر الكافر فهو كافر ) دون تفصيل .
وسوء استعمال هذه القاعدة عمّ بلاؤه وطمّ بين كثير من الشباب ، حتى جعلها بعض غلاة المكفرة أصل الدين وشرط صحة الإسلام ، يدور معها الإسلام عندهم وجودا وعدما ، وعقدوا عليها الولاء والبراء ؛ فمن أطلقها وأعملها فهو المسلم الموحد الذي يتولّونه ،ومن خالفهم في بعض جزئياتها عادوه وبرئوا منه وكفّروه ؛ حتى بلغ بهم الأمر أن كفر بعضهم بعضا.. لأنه لا يخلو أن يخالف بعضهم في تكفير بعض الناس ، فيكفر بعضهم بعضا بسبب هذا الخلاف.”
― الرسالة الثلاثينية
وسوء استعمال هذه القاعدة عمّ بلاؤه وطمّ بين كثير من الشباب ، حتى جعلها بعض غلاة المكفرة أصل الدين وشرط صحة الإسلام ، يدور معها الإسلام عندهم وجودا وعدما ، وعقدوا عليها الولاء والبراء ؛ فمن أطلقها وأعملها فهو المسلم الموحد الذي يتولّونه ،ومن خالفهم في بعض جزئياتها عادوه وبرئوا منه وكفّروه ؛ حتى بلغ بهم الأمر أن كفر بعضهم بعضا.. لأنه لا يخلو أن يخالف بعضهم في تكفير بعض الناس ، فيكفر بعضهم بعضا بسبب هذا الخلاف.”
― الرسالة الثلاثينية
“فالديمقراطية ميزانها الأكثرية و إلاهها الأكثرية، وهي مصدر السلطات جميعا فيها، أما الشورى فليس للأكثرية فيها أثر ولا ميزان؛ بل قد حكم الله على الأكثرية بحكم واضح في كتابه فقال سبحانه: ( وَإِنْ تُطِعْ أَكْثَرَ مَنْ فِي الْأَرْضِ يُضِلُّوكَ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ إِنْ يَتَّبِعُونَ إِلَّا الظَّنَّ وَإِنْ هُمْ إِلَّا يَخْرُصُونَ) [سورة الأنعام 116]”
― هذه عقيدتنا
― هذه عقيدتنا
“فالشورى نظام و منهج رباني، والديمقراطية نظام ومنهج من صنع البشر الناقصين الذين تتخللهم الأهواء والنزوات، فالشورى من شرع الله تعالى ودينه وحكمه، والديمقراطية كفر بشرع الله ودينه و مناقضة لحكمه....”
―
―
“ومن الأخطاء الشنيعة في التكفير أيضاً تكفير كل من عمل في وظائف الحكومات الكافرة دون تفصيل ،ولقد انتشر هذا عند كثير من الغلاة المتحمسين الذين يستقون أحكامهم من بعض الإطلاقات الأدبية التي يقرؤونها في بعض كتب العصر الفكرية، كلفظة (المجتمعات الجاهلية) التي استدل!! بعضهم بها لتكفير عموم الناس في هذه المجتمعات… وكمقولة (العمل تحت غطاء الأنظمة الجاهلية) أو (العمل ضمن ما يعزّز الجاهلية) … ونحو ذلك.
مما جعل بعضهم يقول بأن موظفي الدولة الكافرة جميعهم كفار، ابتداء من عامل البلدية (الزبال) إلى رأس الدولة (الطاغوت)… فهذا إطلاق باطل، نبرأ إلى الله منه، ولا نقرّه بحال.”
―
مما جعل بعضهم يقول بأن موظفي الدولة الكافرة جميعهم كفار، ابتداء من عامل البلدية (الزبال) إلى رأس الدولة (الطاغوت)… فهذا إطلاق باطل، نبرأ إلى الله منه، ولا نقرّه بحال.”
―
“عندما كتبت في شرعيّة العمليات الجهادية التي ينغمس فيها بعض المجاهدين في الكفار ويفجّرون أنفسهم ليثخنوا في الكفار أصررت على ضبطها بضوابط وعدم جعلها كسائر الوسائل القتالية التقليدية المشروعة على إطلاقها ، فالتزمت ما التزمه علماؤنا المحققون من ضوابط حين جوّزوا قتل ترس أسارى المسلمين إذا تترس بهم الكفار وكان في ترك قتل الترس مفسدة أعظم من قتله بأن تكون المصلحة ضرورية قطعية ، وقد راجعني بعض طلبة العلم في هذه التقييدات والضوابط ومازلت مُصِرّاً عليها خصوصاً وأنا أسمع وأرى من يفجّر نفسه لقتل كافر واحد أو كافرين يمكن قتلهما بالمسدس أو البندقية وكرّرنا مراراً أن مشروعيتها تظهر في حال عجز المجاهد عن الجهاد بدونها بحيث يكون في ترك هذه الوسيلة تعطيل للجهاد وعلوّ لدين الكفر والكفار ، ويُصِرّ مخالفونا على أنها وسيلة كسائر وسائل القتال ولو لغير ضرورة ولولم يكن من ورائها إثخان أو مصلحة عظيمة ...”
―
―
“العاقل من يكمن في ضعفه ويتصبّر حال قلّة عدده وعدّته ، ويتتبع عورات عدوّه من غير أن يشعره ، ويمكر به دون أن ينبّهه ليأمن مكره ويتقي كيده ويتحيّن غَرَّته ، فإن التهويش والتهديد قبل الأوان يُنبّه العدو لِيُعِدّ عدته ، وصاحبه كمستعرضٍ الهواء بنبله قبل موعد الرّمي ، أو كمنبّه الطريدة قبل رميه لها ..”
―
―
“بالنسبة لتوحيد الحاكمية فهو من توحيد الألوهية دون شك لأنه إذا كان توحيد الألوهية هو توحيد الله بأفعال العباد أو توحيد الإرادة والقصد أو توحيد الطلب أو توحيد العبادة فإن توحيد الحاكمية من ذلك ، إذ هو توحيد الله في الطاعة في التشريع وتجريد الطاعة في الحكم والقضاء له وحده .”
―
―
“ومن الأخطاء الشنيعة في التكفير أيضاً تكفير كل من عمل في وظائف الحكومات الكافرة دون تفصيل ،ولقد انتشر هذا عند كثير من الغلاة المتحمسين الذين يستقون أحكامهم من بعض الإطلاقات الأدبية التي يقرؤونها في بعض كتب العصر الفكرية، كلفظة (المجتمعات الجاهلية) التي استدل!! بعضهم بها لتكفير عموم الناس في هذه المجتمعات… وكمقولة (العمل تحت غطاء الأنظمة الجاهلية) أو (العمل ضمن ما يعزّز الجاهلية) … ونحو ذلك.
ومن الأخطاء الشنيعة في التكفير أيضاً ؛ عدم اعتبار حال الاستضعاف،والتكفير بدعوى أن السكوت عن الحكام الكفرة ،وعدم السعي في تغييرهم وجهادهم يستلزم الرضى بكفرهم.
فأهل السنة "يتبعون الحق، ويرحمون الخلق" .. هكذا وصفهم علماؤنا في عقائدهم، تمييزاً لهم عن أهل البدع المشدّدين على المسلمين ، الذين لا يرحمون ضعيفاً، ولا يقيلون عثرة، ولا يعذرون أحداً.
فلقد رأيت بعض الغلاة من أهل الحماس الأجوف لا يرحمون عوام المسلمين ولا يعتبرون حال الاستضعاف الذي عم المسلمين في ديارهم اليوم. بتسلط كفرة الحكام. ويحملونهم ما لا يطيقون، فيلزمونهم العمل والجهاد لتغيير كفر الأنظمة الحاكمة؛ وإلا اعتبروهم راضين بالكفر لسكوتهم عنه وعدم سعيهم في تغييره… وقد رموا بذلك كل من قعد عن جهاد الطواغيت، ولم يعتبروا الاستطاعة ولا فرقوا بين حال القوة وحال الاستضعاف.”
― الرسالة الثلاثينية
ومن الأخطاء الشنيعة في التكفير أيضاً ؛ عدم اعتبار حال الاستضعاف،والتكفير بدعوى أن السكوت عن الحكام الكفرة ،وعدم السعي في تغييرهم وجهادهم يستلزم الرضى بكفرهم.
فأهل السنة "يتبعون الحق، ويرحمون الخلق" .. هكذا وصفهم علماؤنا في عقائدهم، تمييزاً لهم عن أهل البدع المشدّدين على المسلمين ، الذين لا يرحمون ضعيفاً، ولا يقيلون عثرة، ولا يعذرون أحداً.
فلقد رأيت بعض الغلاة من أهل الحماس الأجوف لا يرحمون عوام المسلمين ولا يعتبرون حال الاستضعاف الذي عم المسلمين في ديارهم اليوم. بتسلط كفرة الحكام. ويحملونهم ما لا يطيقون، فيلزمونهم العمل والجهاد لتغيير كفر الأنظمة الحاكمة؛ وإلا اعتبروهم راضين بالكفر لسكوتهم عنه وعدم سعيهم في تغييره… وقد رموا بذلك كل من قعد عن جهاد الطواغيت، ولم يعتبروا الاستطاعة ولا فرقوا بين حال القوة وحال الاستضعاف.”
― الرسالة الثلاثينية
“ومن أخطاء التكفير أيضاً عدم التفريق بين كفر الردة وبين كفر التأويل والتسوية بينهما..
والمراد بكفر التأويل هنا:
ما يحكم به العلماء على كثير من أهل البدع كالقدرية والمعتزلة والجهمية ونحوهم من التكفير، فهؤلاء وإن أطلق العلماء التكفير على بدعهم ومقالاتهم، بل وأطلقوا التكفير على الطائفة منهم كقولهم: (الجهمية كفار) ونحوه، لكنهم عند تنزيل الأحكام على الأعيان، يفصلون، ولا يكفرون إلا بعد إقامة الحجة، مع الخلاف فيمن كان داعية منهم وغيره.....”
― الرسالة الثلاثينية
والمراد بكفر التأويل هنا:
ما يحكم به العلماء على كثير من أهل البدع كالقدرية والمعتزلة والجهمية ونحوهم من التكفير، فهؤلاء وإن أطلق العلماء التكفير على بدعهم ومقالاتهم، بل وأطلقوا التكفير على الطائفة منهم كقولهم: (الجهمية كفار) ونحوه، لكنهم عند تنزيل الأحكام على الأعيان، يفصلون، ولا يكفرون إلا بعد إقامة الحجة، مع الخلاف فيمن كان داعية منهم وغيره.....”
― الرسالة الثلاثينية





