(?)
Quotes are added by the Goodreads community and are not verified by Goodreads. (Learn more)
فيصل السويدي

“ينظر ابن الثمانينات إلى صورته في الثمانينات فيتدفق شلال الذكريات :
كأنه بذلك الطفل ما زال مختبئا في ثناياه ، كأنه هو ، بل هُوَ هُو ، كأنه يراه في ظلال حروفه ، أو لربما تنطّط بين فتحتي أو ضمتي أو كسرتي تلك الشَدّة ، كأنه به يمسك بطرف ثوبه حينا ، ويأخذ بمجامعه حينا سائلاً : هل يرجع الماضي أم أنه احتضر ؟!! ، هذا الطفل ربما وجده في كوب ملثوم ، أو رنين في سحرٍ مؤلم يتبدّى كتابوت ، أو رعشة مفاجئة ، أو صوت (كنديشن الوندو) القديم في آخر أنفاق الذاكرة وفي أقصى الأذن هناك بعيداً ،بعيداً جداً ، حيث ضبابُ ينقشع ، وطفلُ يُتَأَتِئْ، وشيخٌ ذو لثغة يؤذّن ، وبرقع يتدلّى ، وعلبة (ماكنتوش) ، وعطر برائحة الغياب ، وغروب برائحة السنين، و(مضرب) دهن عود فيه من الأشخاص ونبض الأولّين ما فيه ، فبأي آلاء ربك تتمارى!”

فيصل السويدي, نادي الشعب
Read more quotes from فيصل السويدي


Share this quote:
Share on Twitter

Friends Who Liked This Quote

To see what your friends thought of this quote, please sign up!

2 likes
All Members Who Liked This Quote



This Quote Is From

نادي الشعب نادي الشعب by فيصل السويدي
38 ratings, average rating, 12 reviews

Browse By Tag