Aya > Aya's Quotes

Showing 1-14 of 14
sort by

  • #1
    عمر طاهر
    “مش مهم انك تغير الكون... المهم انك تخلي الكون ما يغيركش”
    عمر طاهر

  • #2
    عمر طاهر
    “أستمتع بالحاجات الصغيرة بكره هتعرف أنها كانت كبيره”
    عمر طاهر, جر ناعم

  • #3
    عمر طاهر
    “ازاى الخوف وصلنى لدرجة انى ماخافش؟
    ياللى فرقتوا الحب أنا قلبى بجد ماخدش”
    عمر طاهر, قهوة وشيكولاتة

  • #4
    عمر طاهر
    “الحياة كوميدية بالنسبة للناس اللى دماغهم عاليه و مأساة بالنسبة للناس اللى احساسهم عالى”
    عمر طاهر, جر ناعم

  • #5
    عمر طاهر
    “لا معنى للفرحة مالم تقسمها مع أحد فتصبح أكبر على عكس قانون القسمة”
    عمر طاهر

  • #6
    عمر طاهر
    “مش كل مره هتتعب فيها هتوصل للى انت عايزه .. بس عمرك ما هتوصل للى انت عايزه من غير ما تتعب ..”
    عمر طاهر, كابتن مصر: ألبوم ساخر للمراهقين

  • #7
    عمر طاهر
    “انا كوكب ماشى لوحده
    ومفيش للوحده حدود
    وهاسيب تليفونى يرن
    انا اصلا مش موجود”
    عمر طاهر, قهوة وشيكولاتة

  • #8
    عمر طاهر
    “هناك فراغات يتركها الراحلون فراغات لا يمكن أن تملؤها بشخص آخر فالفراغ الذى يتركه رحيل الأم لا تملؤه حبيبه والفراغ الذى تتركه الحبيبة لا يملؤه صديق والفراغ الذى يتركه صديق لا يملؤه صديق آخر,الأشخاص كالألوان اذا رحل عن حياتك اللون الأحمر قد يهون عليك اللون الأخضر بعض الألم لكنه مهما كان مخلصا لن يصيح أحمر فى يوم من الأيام”
    عمر طاهر, جر ناعم

  • #9
    عمر طاهر
    “لا تثق أبداً في شخص يبدأ كلامه معك بجملة «أصلي عيبي إني صريح» هذا الشخص
    وقح للدرجة التي تجعله يجمل عيباً خطيراً فيه ويحوله إلي ميزة، ليس هذا
    وحسب، بل إنه أيضا يتحدث عن هذه الميزة بنكران ذات.. شفت البجاحة؟”
    عمر طاهر

  • #10
    عمر طاهر
    “عملت نفسى لوح خشب
    انا فرصتك ياللا الحقى
    طيب ليه مصره تغرقى ؟
    نفسى خلاص قرب يضيق
    بغرق ومع انى غريق
    بامد ايدى اطلعك
    بس الغرور بيمنعك
    دلوقتى صعب انى انفعك
    سبق الفراق روح الفريق”
    عمر طاهر, قهوة وشيكولاتة

  • #11
    عمر طاهر
    “عندى صحيح حاجات كتير
    لكن ناقصنى حاجات أكتر
    ناقصنى إني أقدر أطير
    و أنا عارف أنى فى يوم هقدر”
    عمر طاهر

  • #12
    عمر طاهر
    “لو الواحد بيختار المشاهد اللي بيشوفها
    مكنتش هختار إني أشوف مشهد وداعك
    كنت ودعتك وعينيا مغمضين
    كنت ودعتك وأنا بمسح دموعي بإيديا الإتنين
    لو الواحد بيختار يودّع مين”
    عمر طاهر, عرفوه بالحزن

  • #13
    عمر طاهر
    “الخوف اللى خلانى اصحى
    وافتح عينيا على الاخر
    لما شفن فى الحلم اتوبيس جاى عليا بسرعه
    هو نفسه الخوف
    اللى خلانى اغمض عينيا بهدوء
    والاوتوبيس جاى عليا
    وانا واقف فى الطريق”
    عمر طاهر, قهوة وشيكولاتة

  • #14
    وديع سعادة
    “العابرون سريعًا جميلون. لا يتركون ثقلَ ظلّ. ربما غبارًا قليلاً، سرعان ما يختفي
    الأكثر جمالاً بيننا، المتخلّي عن حضوره. التارك فسحةً نظيفة بشغور مقعده. جمالاً في الهواء بغياب صوته. صفاءً في التراب بمساحته غير المزروعة. الأكثر جمالاً بيننا: الغائب
    قاطعُ المكان وقاطع الوقت بخفَّةٍ لا تترك للمكان أن يسبيه ولا للوقت ان يذرّيه. مُذَرٍّ نفسه في الهبوب السريع غير تارك تبنًا لبيدره ولا قمحًا لحقل سواه. المنسحب من شرط المشي للوصول. المنسحب من الوصول
    العابر سريعًا كملاكٍ مهاجر. غير تارك إقامة قد تكون مكانًا لخطيئة. غير مقترف خطيئة، غير مقترف إقامة
    سريعًا تحت شمس لا تمسُّه، تحت مطر لا يبلّله، فوق تراب لا يبقى منه أثر عليه. سريعًا بلا أثر ولا إرث ولا ميراث
    لم يُقم كفايةً كي يتعلَّم لغة. لم يُقم كي يتشرَّب عادات. لا لغة له ولا عادات ولا معلمين ولا تلاميذ. عابرٌ فوق اللغة، فوق العادات، فوق المراتب والأسماء والاقتداء
    بلا اسم، فوق النداء والمناداة
    وفوق الإيماءات، إلا إيماءة العبور
    وبلا صوت، لأن الصوت ثقلٌ في الهواء
    لأن الصوت قد يرتطم بآخر. قد يسحق صوتًا آخر في الفضاء. قد يزعج النسمات
    وبلا رغبة. لأن الرغبة إقامة، ثبات

    العابرون سريعًا جميلون. لا يقيمون في مكان كي يتركوا فيه بشاعة. لا يبقون وقتًا يكفي لترك بقعة في ذاكرة المقيمين
    الذين أقاموا طويلاً معنا تركوا بقعًا على قماش ذاكرتنا لا نعرف كيف نمحوها
    بقعٌ مؤلمة، أينما كان على المقاعد، بحيث لم يعد يمكننا الجلوس
    المقيمون طويلاً يسلبون مقاعدنا. يحوّلون أثاث بيوتنا إلى قِطعٍ منهم. بحيث نجلس، إذا جلسنا، على ضلوعهم، على عظامهم
    يسحق المقيمون المقيمين. أما العابرون فلا يسحقون أحدًا ولا أحد يسحقهم. لا يطأون على كائنات ولا يُثقلون خطوًا على أرض. حتى الهواء لا يلمحهم غير لحظة
    بلا قلق ولا ندم ولا آلهة ولا أتباع. إيمانٌ واحد لهم: العبور
    المتخلّون عن الأمكنة والأوطان والآباء والبنين. كاسرو القيد. مخرّبو المشنقة المصنوعة من حديد المكان والزمان والانتماء
    إنهم يتساقطون، الواحد تلو الآخر، المتشبثون بالإقامة. يتساقطون بأوطانهم التي صارت وهمًا. بانتماءاتهم التي صارت كذبًا. بأبوَّتهم التي صارت عبئًا. بايماناتهم التي تقتلنا، وتقتلهم، وتقتل الحياة.
    العابرون لا ضحايا لهم. هل لذلك بات علينا، كي نمجّد الحياة، أن نمجّد عبورها بسرعة، أن نمجّد الانتحار؟
    بخفَّةِ خفقة الطير وانفتاح النسمة للجناح. بخفة انفتاح هواء العبور واندمال هواء الانطلاق
    عابرون سريعًا، كلحظة انقصاف
    لهم من العصفور صوت، من الغصن نظرة، من الزهرة شميمٌ خاطف
    عصافيرهم للغناء والرحيل، لا للسجن في أقفاص أو تأبيدها محنَّطةً في واجهات. طيورهم الروح المسافرة، لا الريش المقيم
    وزهورهم العبق الشارد خارج الإناء

    سوى المرتحلين، واللامبالين، والعابثين بالإقامة، والممسوسين، والموتى، مَن كان سيكتشف جمال العبور؟
    وأيّةُ لحظة تكتشف الحياةَ أكثر من لحظة الغياب عنها؟
    هل لذلك تجب مصادقةُ الرحيل أكثر من مصادقة الإقامة؟
    وهل، لذلك، على حياتنا أن تكون، فقط، تمرينًا على جمال الرحيل؟
    أجملنا الراحلون. أجملنا المنتحرون. الذين لم يريدوا شيئًا ولم يستأثر بهم شيء. الذين خطوا خطوةً واحدة في النهر كانت كافية لاكتشاف المياه
    أجملنا الذين ليسوا بيننا. الذين غادرونا خفيفين، تاركين، بتواضع، مقاعدهم لناس قد يأتون الآن، إلى هذه الحفلة
    حفلةٌ سخيفة، ورغم ذلك لا يترك المتشبثون بالإقامة مقعدًا
    لكن لِمَ المقاعد، ما دام المحتفلون يبدأون ضيوفًا وينتهون أعداء؟

    لنمضِ إذن، بخفَّة، قبل أن تلتهمنا الخناجر، قبل أن نصير طبَقَ الوليمة
    لحظةُ الوصول إلى الاحتفال هي كلُّ جمال الاحتفال. وبعدها، سريعًا، يصير الجمالُ هو المغادَرة
    الخطوة المغادِرة، هي الأجمل دائمًا
    الراحلون يمتزجون بالنسيم. وإذ نقف نحن، لتشييعهم، فلنشيّعْ معهم ذكراهم أيضًا. لأن الذكرى تعيق رحيلهم، تعيدهم إلى مكانهم، تجعلهم جمادًا
    الذاكرة تعيق الراغبين في الموت. وتجعل الراغبين في الحياة موتى
    فلندفنها إذن
    لندفن الذاكرة ونحن نغنّي
    إنها حفلة سخيفة في إية حال، ولكن بما أننا وصلنا، فلنغنِّ ونرقص
    ثوانٍ، قد نكون فيها جميلين
    لكن أجملنا سيبقى: الغائب”
    وديع سعادة



Rss