“كلمَا ارتعشتْ خلايَا العقلِ
حاصركَ القديمُ
تَفَرَّقتْ أشلاؤُكَ الحمقَاءُ أو أشياؤُكَ الحسناءُ في دربِ الحياةِ
تَوَزَّعتْ أوْصافكَ الأيامُ
وانْقَطَعتْ تفاصِيلُ البدايةِ عَن تَدابيرِ النِّهايةِ
هكذَا..
انفرطَتْ عُقودكَ في الزمانِ
علَى بلاطِ الوهمِ تسقطُ هاويًا
حيثُ الفراغُ مُسرمدٌ”
―
أحمد عايد,
رماد أخضر