Ashraf Mady > Ashraf's Quotes

Showing 1-14 of 14
sort by

  • #1
    فرج فودة
    “فليست العلمانية إنكاراً للأديان، وإنما هي إنكار لدور رجال الدين - بصفتهم رجال دين - في إدارة سياسة الدولة أو توجيهها”
    فرج فودة, الوفد والمستقبل

  • #2
    فرج فودة
    “الطريق إلى الحقيقة يبدأ بالشك.”
    فرج فودة, حوار حول العلمانية

  • #3
    فرج فودة
    “لا أبالى إن كنت فى جانب والجميع فى جانب آخر، ولا أحزن إن ارتفعت أصواتهم أو لمعت سيوفهم، ولا أجزع إن خذلنى من يؤمن بما أقول، ولا أفزع إن هاجمنى من يفزع لما أقول، وإنما يؤرقنى أشد الأرق أن لا تصل هذه الرسالة إلى من قصدت، فأنا أخاطب أصحاب الرأى لا أرباب المصالح، وأنصار المبدأ لا محترفى المزايدة، وقصاد الحق لا طالبى السلطان وأنصار الحكمة لا محبى الحكم، وأتوجه الى المستقبل قبل الحاضر، وألتصق بوجدان مصر لا بأعصابها، ولا ألزم برأيى صديقا يرتبط بى، أو حزبا أشارك فى تأسيسه، وحسبى إيمانى بما أكتب، وبضرورة أن أكتب ما أكتب، وبخطر أن لا أكتب ما أكتب .. والله والوطن من وراء القصد.”
    فرج فودة, قبل السقوط

  • #4
    فرج فودة
    “إننا في حاجة إلى أن نقبل على الحياة بالإسلام، لا أن نهوى عليها بالإسلام، و إننا في حاجة إلى أن نحافظ على الإسلام العقيدة، لا أن نكتفي بحفظ الإسلام النصوص، و إننا في حاجة إلى أن نخترق الحياة بالإسلام، لا أن تحترق الحياة بالإسلام”
    فرج فودة, الحقيقة الغائبة

  • #5
    فرج فودة
    “مع الحوار سوف تكتشفون أن المسألة ليست أبيض و أسود ... و المسألة ليست إسلاما و عداء للإسلام .. لا .. بل هى رؤية لدولة”
    فرج فودة, مصر بين الدولة الإسلامية والدولة العلمانية

  • #6
    فرج فودة
    “أن أعجزهم حكم مصر هدموا مصر”
    فرج فودة, الحقيقة الغائبة

  • #7
    فرج فودة
    “و أخيرا .....
    هى غمة ستنزاح......
    وهو مأزق تاريخي سوف نعبره بأذن الله..
    وهى ردة حضارية سوف نتجاوزها دون شك..
    وهو اختبار لشجاعة الشرفاء وانتهازية الجبناء...
    وهو قدر البعض أن يتحدى الجميع...من أجل الجميع..
    وهكذا كان....
    وهكذا –في تقديري –ما يجب أن يكون.”
    فرج فودة, حوار حول العلمانية

  • #8
    فرج فودة
    “هؤلاء قوم كرهوا المجتمع فحق للمجتمع أن يبادلهم كرهاً بكره ، ولفظوه فحق له أن يلفظهم ، وأدانوه بالجاهلية فحق له أن يدينهم بالتعصب وانغلاق الذهن ، وخرجوا عليه فحق له أن يعاملهم بما اختاروه لأنفسهم ، معاملة الخارجين على الشريعة والقانون ، ووضعوا أنفسهم في موضع الأوصياء على الجميع ، وهم أولى الناس بأن يعاملوا معاملة المحجور عليهم ، وهم من قبل ومن بعد ، أساءوا للإسلام ذاته حين ادعوا عليه ما ليس فيه وأظهروا منه ما ينفر القلوب ، وأعلنوا باسمه ما يسئ إليه ، وأدانوه بالتعصب وهو دين السماحة ، واتهموه بالجمود وهو دين التطور ، ووصموه بالانغلاق وهو دين التفتح على العلم و العالم ، وعكسوا من أمراضهم النفسية عليه ما يرفضه كدين ، وما نرفضه كمسلمين .”
    فرج فودة, الحقيقة الغائبة

  • #9
    ابن قيم الجوزية
    “من أراد الظهور فهو عبد الظهور، ومن أراد الخفاء فهو عبد الخفاء، أما من أراد الله وهو عبدٌ له، فهو الذي إذا شاء أظهره وإذا شاء أخفاه، لا يختار لنفسه ظهورا ولا خفاءً”
    ابن قيم الجوزية, الجواب الكافي لمن سأل عن الدواء الشافي

  • #10
    ابن قيم الجوزية
    “الحب و الإرادة أصل كل فعل و مبدؤه,و البغض و الكراهة أصل كل ترك و مبدؤه, و هاتان القوتان في القلب أصل سعادة العبد و شقاوته”
    ابن قيم الجوزية, الجواب الكافي لمن سأل عن الدواء الشافي

  • #11
    ابن قيم الجوزية
    “ولا تقوم التقوى الا على ساق الصبر”
    ابن قيم الجوزية , الجواب الكافي لمن سأل عن الدواء الشافي

  • #12
    ابن قيم الجوزية
    “المعاصي تزيل النعم ومن عقوباتها أنها تزيل النعم الحاضرة، وتقطع النعم الواصلة، فتزيل الحاصل، وتمنع الواصل، فإن نعم الله ما حفظ موجودها بمثل طاعته، ولا استجلب مفقودها بمثل طاعته، فإن ما عند الله لا ينال إلا بطاعته، وقد جعل الله سبحانه لكل شيء سببا وآفة، سببا يجلبه، وآفة تبطله، فجعل أسباب نعمه الجالبة لها طاعته، وآفاتها المانعة منها معصيته، فإذا أراد حفظ نعمته على عبده ألهمه رعايتها بطاعته فيها، وإذا أراد زوالها عنه خذله حتى عصاه بها .”
    ابن قيم الجوزية, الجواب الكافي لمن سأل عن الدواء الشافي

  • #13
    مصطفى إبراهيم
    “يا خالق كل شئ ناقص .. كمالته معاك
    يا شايل م الحاجات حتة .. بنترجاك
    بحق المشهد الكامل
    و اسمك اللى أنا عرفته
    تسيب اللى يكفينا
    و تكفينا بما سبته
    ما تحوجناش
    لجاى مجاش
    و ترضينا بما جبته”
    مصطفى إبراهيم, المانيفستو

  • #14
    مصطفى محمود
    “أنت إنسان فقط في اللحظة التي تقاوم فيها ما تحب وتتحمل ما تكره .. أما إذا كان كل همك هو الإنقياد لجوعك وشهواتك فأنت حيوان تحركك حزمة برسيم وتردعك عصا .. وما لهذا خلقنا الله.”
    مصطفى محمود, الإسلام: ما هو؟



Rss